أ 


حمد 


o 
رع و‎ 


اليف الشَّيْخْ العَلّامَة 


(ت كدولام) 


نحقيق 
نزار حمادي 


انا NR‏ مز بر 
0p‏ ك 4 
وښن 


-696 مقدمة المحقق :98 


المد لل الذي مدت بده ميم المخلوقات :#ودلت على 
وَحدانيته سائرٌ المكوّنات » والصلاة والسلام على سيّدنا محمّدٍ منقذنا من 
الهلكات » وعلى آله وأصحابه السابقين إلى الخيرات» صلاةً وسلامًا دائمين 
باقيين ما بقيت الأرضون والسماوات. 

وبعد» فإنّ الله تعالى قد فصل الإنسان بالنطق والبيان» وخصّه العقل 
والعرفان» وأمرّه على لسان رَُسُّله بالنظر والتأمّل في الأكوان» ليتوصل بذلك 
إلى معرفة وجوب وجود إِله واحدٍ متصفب بجميع صفات الكمال» ومنرَهِ 
عن سائر سمات التقصانء. مرمل. للرّسّل على جهة الفضل والامتنان» 
ومشرّع لجميع الأحكام التي :بها متي ا الإنسان. 

ولم يزل علماء الإسلام منذ بلوغ الرسالة المحمّدية الخاتمة الجامعة 
يبحثون في أسرار الحَلْق لمعرفة أحكام ذاتٍ الحقّ تعالى وصفاته» قيامًا 
بالواجب الشرعي » ورَوْمًا للوصول إلى الكمال الإنساني بالارتقاء في 
المعارف الإلهية التي لا حد لها ولا حصرء فشيّدوا بذلك علم التوحيد» 
وبحثوا في كل ما يتصل به من قريب أو بعيد. 

ثم خصّ المتأخرون من أذكياء العلماء بعض المسائل الاعتقادية 


6 


-©69 مقدمة المحقق 968 
الجزئية الدقيقة بمزيد البحث والتحقيق» بعد الاستقصاء لأقوال السابقين 
والوقوف على نتائج أنظارهم » وألفوا في ذلك رسائل مستقلة أودعوا فيها ما 
يغني عن الرجوع إلى كثير من الكتب» مع ذكر ترجيحاتهم واختياراتهم 
المبنية على سعة الاطلاع ونفوذ الأفهام. 

ومن أولئك العلماء الشيخ العلامة المحمّقٌ المدَقق أ 
بن مبارك السجلماسي زليه » فقد صنف رسالة جليلة القدر في مبحث 
تعلقات صفات الله تعالى» وهو من أنفس وأصعب وأدق مباحث علم 
التوحيد» فخاض فيه حَوْضَ العارف البصير والناقد الخبير» ولم يمنعه صغر 
سِنّه أيام تأليفه لهذه الرسالة ‏ حيث كان له أربعة وعشرون عامًا ‏ من إيراد 
مقالات العلماء الكبار ومناقشها وإبداء ما له فيها تقوية وتضعيفًا وغير ذلك . 


ومن سعة اطلاعه رحمه الله تعالى أن أورد كلام كثير من أئمة علم 
التوحيد ذاكرًا لأسمائهم وكتبهم» فمن العلماء الذين استعرض آراءهم 
وا عي اه بن سعيد ين :دته :رابو الجن الأشعرى: وان مجان 
البصري» والقاضي الباقلاني» وأبو إسحاق الاسفرايني » وإمام الحرمين 
الجويني» وأبو حامد الغزالي» وعبد الكريم الشهرستاني» وخر الدين 
الرازي» وسيف الدين الآمدي» وقي الدّين المقترّح» وشَّرَف الدّينٍ بن 
التلمساني» والشَّرِيف أبو يَحْبَى الإدريسي» وشهاب الدين السّهَرَوَرْدِي: 
وشمس الدين الأصفهاني » وشهاب الدين القرافي» وعز الدين بن عبد 
السلام» وعَضد الدين الإيجي» وسَعْد الدّينِ التفتازاني» والإمام ان عة 
والسّيّد الشريف الجرجاني» وأبو عبد الله السنوسي» والبكي الكومي 
التونسي » وجلال الدين الدواني » وياسين العليمي» ويحيى الشاوي» وأحمد 


٦ 


896 مقدمة المحقق ]5 
المنجور» وعبد الرحمن الفاسي » والكمال بن أبي الشريف » وغيرهم كثير. 
ومن الكتب التي اعتمدها واطلع عليها إما مباشرة أو بواسطة: الْأَسْرّار 
العَقْليّةَ في الكلمات النبوية »> وشرحهاء وشَّرْحٌّ قَوَاعِدِ القاضي عِيّاض» 
وشرح المقاصد» وشرح معالم أصول الدين» والمطالب العالية» ونهاية 
العقول في دراية الأصول » والإرشاد إلى قواعد الأدلة في أصول الاعتقادء 
وشرح عقيدة ابن الحاجب» والمُحَصّلٍ » والمواقف» والصحائف » وشرح 
الأربعين في أصول الدين» والشمسية في المنطق» وجملة من شروح 
وحواشي كتب الإمام السنوسي» وجملة من شروح وحواشي كتب أصول 
الفقه» وغير ذلك من المؤلفات. 
هذاء وقد اطلعتُ على جملة من الرسائل التي بحشت قضية تعلقات 
الصفات » ك«نتائج أفكار الثقات فيما للصفات من التعلقات» للشيخ علي 
العدوي » و«كشف قناع المخدرات من بعض أسرار دقائق الصفات» للشيخ 
محمد بن عمر الغدامسي » ورسائل في الكلام على تعلق بعض الصفات 
3 النيرين فيما يتعلق بالقدرتين» للشيخ الأميرء و«فتح العلىٌ الجليل 
تحقيق تعلق العلم بالمستحيل» للشيخ أحمد الجوهري» و«رسالة في 
0 0 ألا مون الاعتبارية» له أيضًاء وغير ذلك » ولكن ما وجدت 
رسالة تضاهي رسالة الشيخ السجلماسي في التحقيق والتحرير» لذا توجهتٌ 
للعناية بها ونشرها ليعم نفعها ويستفيد الباحئون منهاء وبالله تعالى التوفيق. 


96 ترجمة العلامة أحمد السجلماسي 9:68 


شذرات من ترجمة العلامة 
أحمد السجلماسي ^ 


قال الكتاني في سلوة الأنفاس عند ترجمته: هو العلامة سيدي أحمد 
بن مبارك رحمه الله ورضي عنه: العالمٌ العلّامة» الجهبذ الفهّامة» المشارك 
المحقق» الهُمام المدقّق. الحافظ المتضلع المتبكّرء المجتهد القدوة 
المحرّر» نجم الأمة» وتاج الأئمة» شيخ الشيوخ » ومن له في العلم القَدَمْ 
الثابتةٌ الرسوخ: أبو العباس سيدي أحمد بن مبارك ‏ به عُرف ‏ ابن محمد 
بن علي السجلماسي اللَمَطي - بفتحتين - نسبة إلى لَمَط: قرية بالمدينة 
العامرة من سجلماسة» البكري الصديقي؛ يتصل نسبه بسيدنا أبي بكر 
الصديق وه . 

ولد في حدود سنة (۸۸١٠ه)‏ بسجلماسة » وانتقل إلى فاس سنة 
(١١١ه)»‏ ودرس على شيوخها كالقاضي بردلة» ومحمد بن عبد القادر 
الفاسي (ت5١١١ه)»‏ ومحمد القسنطيني (ت١١١١ه).2‏ وأحمد ابن الحاج 
(ت۱۱۰۹ه)»› ومحمد بن أحمد المسناوي (5١ه)2‏ وعلي بن عمد 
)١(‏ للتوسع في ترجمته يراجع: نشر المثاني » ضمن موسوعة أعلام المغرب (ج4/ص1775) 

والتقاط الدرر (ج7١/ص‏ 47 744-7) وكلاهما للقادري» طبقات الحضيكي (ج١/ص١7١)»‏ 


سلوة الأنفاس لمحمد بن جعفر الكتاني (ج۲/ص۴٠۲)»‏ شجرة النور الزكية لمحمد 
مخلوف (ص؟0؟). 


+96 ترجمة العلامة أحمد الجلماسي :5/68 
الحَرَيْشي (ت57١١ه)‏ وغيرهم. 
درش بفاس » فأخذ عنه جماعة› منهم : محمد بن الحسن البناني 
(ت٤‏ ۹١١ه)»‏ وأحمد المكودي ((ت594١1ه)‏ 2 وعمر الفاسي (ٿ۱۱۸۸ه)› 
ومحمد التاودي (ت۱۲۰۹ه)› وكيد بن عبك العزيز السجلماسي 
(تهلاااه) وغيرهم . 
وآلك تآليف عديدة ) منها: 
- رسالة قبول الأعمال تسمى: تحرير مسألة القبول على ما تقتضيه 
قواعد الأصول» نشرت بتحقيق الحبيب العيادي » ضمن منشورات كلية 
الآداب بالرباط » الطبعة الأولى سنة ۱۹۹4م. وفي صدر التحقيق ترجمة 
- رسالة رد التشديد في مسألة التقليد» نشرت بتحقيق ودراسة الدكتور 
مولاي الحسين ألحيان» الطبعة الأولى ١٠٠۲م‏ عن وزارة الأوقاف 
والشؤون الإسلامية بالكويت. 
- ورسالة فى دلالة العام تسمى: إنارة الأفهام بما قيل في دلالة 
العام» توجد منها نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط ضمن مجموع رقم 
(؟9١٠‏ ك) من الصفحة )٠١5-1١(‏ 
- والأجوبة السبكية لعلها الموجود بالمكتبة الوطنية بالرباط تحت 
- ومنها رسالة في كون الثواب المذكور في فضل قراءة القرآن المرتب 
4 


€ ترجمة العلامة أحمد السجلماسي 82م 
على حروفه هل يعتبر فيه الحروف الملفوظ بها او الحروف المكتوبة دون 
الملفوظ بهاء توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط ضمن مجموع رقم 
٤٠۸(‏ ك) من الصفحة (171- )١6١‏ تحت عنوان: تعليق. 

- ورسالة في تحقيق تعلق القدرة. وتسمى الدرة في تحقيق تعلق 
القدرة» توجد منها نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط تحت رقم 4١١(‏ ع). 

- ورسالة في كون الوصف النفسي هل يصح في علم الكلام أو لا 
يصمح 

- ورسالة فى الفرق بين الموازنة عند علماء الحديث والموازنة عند 
المعتزلة توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط باسم «تقييد في وزن 
الأعمال») ضمن مجموع رقم (4/ د) من الصفحة (89 - .)٩٩‏ 

- ورسالة في تعلق الصفات وبيان ما هو نفسي منها وما لا وهي . قال 
ابن مبارك في إجازته للمكودي: وهي أول ما ألفته على الإطلاق. وهي هذه 
الرسالة التي بين يديك . 

- ورسالة تتعلق بكلام القرافي فيما حكاه عن ابن جميع في التحدث 
عن الأجنة فى القواعد والفروق. لعلها الموجود بالمكتبة الوطنية بالرباط 
تحت عئثوان: تأليف في الطب » تحت يقم ١55١1(‏ د). 

- تقييد فى تعريف أصول الفقه. توجد منه نسخة فى الممكتبة الوطنية 
بالرباط ضمن مجموع رقم (١۲۱۸د)‏ من الصفحة .)7-1١(‏ 

- وتأليف فى مسالة قبول الأعمال الضيقة المجال المجهولة الماک 


١٠ 


Gg‏ ترجمة العلامة أحمد الجلماسي :14م 

الخفية على العارفين من الفحول الأبطال» توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية 

- وتأليف في مسألة الأخذ بالمرجّحات في الأحكام حين الرجوع إلى 
أصولها والاجتهاد فيها» وصفات المجتهد. توجد منه نسخة بالمكتبة 
الوطنية بالرباط ضمن مجموع رقم (١٠4ك)‏ من الصفحة (4/ا7 - .)۲۷١‏ 

- رسالة في أربعين حديثا في فضل قضاء حوائج المسلم. توجد منه 
نسخة في المكتبة الوطنية بالرباط ضمن مجموع رقم ٠١97(‏ ك) من 
الصفحة .)5١5- 5٠١١(‏ 

- رسالة في الأجوبة على مسائل من فن الكلام. توجد منها نسخة في 
.(YA-‏ 
نسخة في المكتبة الوطنية بالرباط ضمن مجموع رقم (؟94١٠‏ ك) من 
الصفحة (۳۲۹ - .ه”"). 

- رسالة في دلالة المعجزة هل الراجح فيها أنها عادية أم عقلية» وعن 
كيفية دلالاتها وأدلة ذلك. توجد منها نسخة فى المكتبة الوطنية بالرباط 
ضمن مجموع رقم ١7/65(‏ د) من ورقة ١51/(‏ /أ-و:١‏ 00 

- إزالة اللبس عن المسائل الخمس . توجد منها نسخة فى المكتبة 
الوطنية بالرباط ضمن مجموع رقم ٠١945(‏ ك) من الصفحة .)٦۲ -١(‏ 


1١١ 


© ترجمة العلامة أحمد السجلماسي 8:68 

- كشف القناع عما ادعي في مسألة المعية من الإجماع. حققها 
الدكتور أبو بكر سعداوي. 

الدالية فى تخفيف الهمزة لحمزة وهشام. توجد منها نسخة في 
المكتبة الوطنية بالرباط ضمن تحت رقم (178١7د).‏ 

وله غير ذلك من المؤلفات والرسائل . 

توفى ا ليلة الجمعة› تاسع عشر جمادى الأولى سنة (65١١اه))2»‏ 
ودفن بجوار شيخه عبد العزيز الدباغ تك . 

هذاء وقد اعتمدثٌ فى العناية بهذه الرسالة على نسختين مغربيتين › 
إحداهما من مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء» والأخرى من 
الخزانة الملكية بالرباط أمدنى بها أخى العزيز الدكتور خالد رّهري جزاه 
الله عنا خير الجزاء» وفيما يلي نماذج منهما. 


ونا 


الدار 


البيضاء : 


الصفحة الأولى من نسخة مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز - 


الصفحة الأولى من نسخة مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز 


- الدار 


البيضاء . 


rra 1‏ بي 07 ش 


' نماذج من المخطوطات المعتمدة (8]68- 


1٤ 


الصفحة الأخيرة من : 


ية رقم 


۱° 


Aa 


as r هد يوز أ بس سسب‎ (rrr 
3 


الصفحة الأولى من نسخة مجموع 


الخزانة الملكبة 


رقم ۱۱۳۳۰ 


ر 


ey 2 ery own rg = (Fn 
ASL IG aS LS 
IE? f ول‎ OE rg OF 
(Per (TF FETT ATT 
Fi rR ra? (GTA لق د‎ (A 
er rMIF AT I r 
I ma (ea fn ne )حر كد‎ gpm 
tn HP aS NE apr RS 
Peer ier TPA و‎ e 
fn N ferq mt qr ey 
Û pn gi niran (O ga Cr (otro 
ساد انا‎ a وت ة )يم | جتكس] موس لع کہ‎ 
wry 


etim TOI 
(e frn n eof (Pn rm بترو بم‎ (( 
Cal i وكات ع‎ (O Ir لبميس وتم و‎ 
ee O fP2 
(ei (ron yea N AT (eT 
(Aare yem انررم‎ f 12 رمسو يه جتاب‎ 


Aref? يكس ات ف‎ (rep 


3 تماذج من المخطوطات المعتمدة‎ e 


a 
مع بير‎ 


اليف الشَّيْخِ العلامة 


ت 
© هاس e‏ 


حْمَدَ بن مُبَارَكِ السَّجِلْمَايِيَ 


(ت ٠هولام)‏ 


-<696 مقدمة المؤلف 54 


ا تَكوَّنَتْ بِقَدْرَتهِ جَمِيعٌ الكَائِتَات» وَوَقَعَ خَارِجاً 
لى َف ارايو جَويع المَصْنُوعَاتِء كُمَا عَلِمَ ذَلِكَ في سا ا 


برع عه 


َبْلَ ن يُوجِدَ سَيئاً م ا 


وَالصلاة السلا عَلَى سَيِّنَا مُحَمَّدٍ المَبِعُوثِ بِوَاضِح البيتاتِ› 
الآتي با ا التتائج ف فى المَبِدَا إ وَالحَتْمٍ القَاطِعَةَ لِجَمِيع 
عزوق الات وَعَلَى آله ا لديا حَصَهُمُ الله تَعَالَى 
بِضرُوبٍ الخَيْرَاتِ وصنوف الرَحَمَات . 


ے2 علا ور 


وَبَعْد ؛ ققد وَرَدَ لبا سوال مِنْ بَعْضٍ الإِحْوَانٍ المتأكدٍ فِي الله 
إِحَاوُهُ عَنْ تعلق الات IT‏ وها لغيه مضه 


)١(‏ قال الشريف زكريا الإدريسي (كان حيا سنة 9؟15ه) في بيان أهمية هذا المبحث: في 
عموم تعلق صفاته إثباثٌ الوّحدانية ونفي الشركة ؛ لأنه إذا ثبت عمومٌ تعلق قدرته 
- تعالى - وإرادته وعلمه بكل ممكن لم يبق لغيره شيءٌ يكون فِعْلاً له» فتثبت بذلك 
وحدانية الله تعالی » لا إله إلا هو › یس کِو ی وهو َالِ 4 [الشورى: -]1١‏ 
(أبكار الأفكار العلوية في شرح الأسرار العقلية» ص ٠.۲٠١‏ تحقيق: نزار حمادي . دار 
مكتبة المعارف ‏ بيروت. ط1ء 877 اه/11١9م.‏ 


1۷ 


-696) مقدمة المؤلف (5:68- 


إذ مج إا تاكن نقلي لين رر ع لم يلها آذ ب 
المْتَقَدّمِينَ » وَلَمْ يعن بِتَحْقِيقِهَا مِنْ بَعْدِهِمْ مِنَ المُتبَحَرِينَ » كَ«فَخْرِ 
الدين»» وقي 0 TF‏ شرف الدّينِ), وَ((سَعَدٍ الدّين» , وَالِمَام 
بن رةه انماث في كقاعيف كَكَاهمْ على عبرا كما نم 
َلك الوَاقِفٌ عَلَى كَلَامِهِمْء وَأَقَاوِيلُ غَيْرِهِمْ فيا مُضْطَرِبَةٌ» لَمْ كنيف 
عَلَى حَالٍ ولا اسْتَقَرَتْ ٿ عَلَى مِنْوَالِء فَالمُتصَدَّي لِلْجَوَابٍ عَنْهَا مُتَجَاوِرٌ 
حده» مُتَشَبُعّ بَا لَيْسَ عِنْدَه. 


وَلَوْلا اعْتِقَادِى و جوب إِسْعَافِهِ ؛ لِمَا عَلِمْتُ فيه مِنْ حِرْصه عَلَى 
طَلَّبٍ العِلّم وَظهُورِ إِنْضَافِهِء ما أَقُدَمْتٌ عَلَيْهَا وَأنَا الجبان» وَلَا رقن 


0 البَاتِرء 3 وي رال کرام هرال وَتَسَدّتٍ أَنْظَارِ 
ت و ەر عي 


خمُود آفکار» قافول رالمان وَعَلَيْهِ التکلان» لا رب غَيْرُهُ 


ھون 


07 


0 خَيْرَ إلا ا 

E 
«الحَمْدٌ د لل سَيّدِي» رضي اله عنم وَأْضَاكُمْ» وَجَمَلَ الح‎ 
م وَمَأْوَاكُمْء كَلَامُكُمْ الكَافِيء وَجَوَابُكُمْ الشَّافِيْه في مَشاكة‎ 
عَلَى کژیر مِنَ الفْقَهَاء المدَرسِينَ» وهي تَعَلَقُ صِفَاتِ‎ 


18 


836 مقدمة المؤلف 8/68 
المَعَانِي » مِنْهَا القَدْرَةٌ وَالإِرَادَةٌ هَل لَهُمَا تَعَلَقَانِ ؟ أو تعلق وَاحِدٌ ؟ 
وَعَلَى أن هما علقي هَل صَلَاحِيّانِ و تَنْجِيرَانِ ؟ وَل تعلق الم 
كَذَلِكَ 3 لا؟ وَهَلُ 0 وَالبَصَرِ كَذَلِكَ 3 ل؟ 
كال ا یا سبد ي بَاناً قافا عن کل صِفَةٍ ِانْفِرَادِهَا , كم 
0 لواب مِنَ المَلِكِ الوَمَّابِء تجِدُوتَهُ يَوْمَ لا بَْنَعُ مال وَل 
برذ إلا عن أت له بقلب تلب وَالسََّامُ عَلبكُمْ) . 
7 الجَوَابٍ : 


54 ا 2 صر‎ P7 صر م2‎ 4 e 
e حت ا الله‎ 
اث ر سے صر‎ 


ن تعْلّمَ أن على الصّفَاتٍ انلف ثَلامة 


1١ 
بكم‎ 1١ 


# آرلها: الرفف» قال «الشريف ا في «شزح الأدرار 
العَقَلِيّة): إِنَهُ قَدْ قَامَ لديل العَقْلُِ وَالنَقَلئٌ عَلَى توت ا 
تعَالَى؛ وَكَبَتَ تَعَلّهَا متَعلقايها, وَأَمَا هَل تَعَدّدتْ او انَحَدَثْ؟ أو 
ا أو تَجَدَّدَ تَعَلقُهًا ِاغْتبار َه يِنبدٌ؟ أو تَعَلّقَتْ 
بالمعْدُومٍ في الأَرَلِ عَلَى 53 الؤْجُووا"؟ جل ذَلِكَ كُلَهُ مِنْ 


)١(‏ وهو اختيار اليفرني حيث قال: واعلم أن الكلام في إقامة الدليل على إثبات عموم تعلق 
الصفات فرع عن بيان تعلقهاء وتعلقها بمتعلقاتها واجب لنفسها. (المباحث العقلية في شرح 
العقيدة البرهانية» مخطوط المكتبة الوطنية رقم 7١#171/ق45/أ).‏ 

(؟) زاد الشريف أبو يحبى كما نص الأبكار المطبوع: ضرورة أنه لم يتنجّز التكليف. (ص ۲۷۹) 


19 


-896 مقدمة المؤلف 5168 
مَوَاقفِ ا وَبدَلِكَ ل مِنْ حطر 00 


قال «القَبّابُ) في «شَرْحَ قَوَاعِدٍ عِيّاضٍ)»: «كَمَا ومن بالذات 
30 ما . ركو مه و کک م ت وى ص 
مِنْ غَيْر تكييفبي ولا تَشْبِيهِ» فَكذْلِكٌ تنه رجي يه ته نؤْمِنَ بهّاء 
2 سے ر کے ہے کے ص ر 7 5 4 ره ص ف 0 ل 
ولا نتَعقَلهَا) وهو انه وَتَعَالَى مُتَكَلُعٌّ في الَرَلٍ وَفِيمَا لا يرال » لد 
ر de‏ 
جد كَلَامْهُ وَلَا يَنْقَطِعْ » بَلْ كَلَامُهُ وَاحِدٌ كَذَاتِهِ. وَالحَاصِل آنا نُؤْمِنُ 
ر کرت عرو ےت 


به كما جَاءَ» ونترهةُ عَمّا لا يَلِيقٌ بكمَاله مِمّا يَلرَمُ مِنْهُ الحُدوثُ»› 
رع 2 دص ساسم c7‏ ا کک ر ۲ ى 
وَتقف عَم وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ التَكييفف وَالتَّمْبِيو)”'". الْتَهَى 


داش الميكذة ئِينَ» فَإِنَّهُمْ يَعْذونَ الخَوْضَ في هَذْهِ المَسَائْلٍ 
مِنَ الفضول» قَالَ لان TEE‏ ابو عَبْدِ الله ء البكر» في («(شر حه 


لی الحاجرئةة: «ز) المُحَدَتُ لس بنك إلا زيما ان که الْسَمْعْ من 


الصفات » من غير فخص عن الخال أو غَيْرهَاء 9 عن التعلق 

.)۴۲۷۹ 2» أبكار الأفكار العلوية في شرح الأسرار العقلية في الكلمات النبوية (ص7178‎ )1١( 
ومن المتأخرين الذين اختاروا الوقف: العلامة أحمد بن عبد الفتاح الملوي» فقد قال في‎ 
حاشيته على شرح ابن عظوم القيرواني على الصغرى: والتحقيق أن حقيقة التعلق من‎ 
مواقف العقول ككيفيته » بل قال بعض العلماء: إن الكلام على التعلقات من باب الرجم‎ 
بالغيب» وما لا يضر الجهل به لا ينبغي الخوض فيه بلا دليل. (مخ/ق 5/أ) ومع هذا‎ 
الموقف فقد تكلم الملوي في التعلقات بكلام نفيس يأتي ذكر بعضه تعليقا على مبحث‎ 
تعلقات الإرادة.‎ 

(۲) شرح قواعد القاضي عياض (ق5/ب): تأليف أبي العباس أحمد بن قاسم الجذامي 
المعروف يالقباب. مخطوط بدار الكتب الوطنية تونس. 

(۳) في طرة (أ): وإنما لقب به لأنه يتكلم مع المتصوفين والمحدثين والمتكلمين. (مؤلف) 

0 


696 مقدمة المؤلف 8/80 
وَحَقِيقَتِِ» وَيرَى البَحْتّ عَنِ الصَّفَاتٍ وَتَعَلقِهَا بطريق العَقْلٍ لا يُجْدِي 
تفعاً» إذ الصَّفَاتُ قَدْ عَجَرَ العَقّل عَنْ إِذْرَاكِهَاء وَمَا يُعْجَرُ عَنْ إِذْرَاكِهِ 


كيف يَحْكُمُ عَلَيْه ؟! فَكَانَّ الأؤلى عِنْدَ عِنْدَهُ الافْقِصَارَ عَلَى مَا جَاءَ نها في 
السّمْع» وَالإِيمَانْ بها عَلَى تخو ما سُمِعَ» مع اماد تفي المُمَائلةٍ 
E E‏ 6" اهن 1 

وَفِي ts‏ الكلام بَعْدَ 
ان وَصَلَهُ يِمَا بيد عَجْرَ الكَلْق عَنْ كُنهه"» وَأَنَهُ مل الشَّمْسِ في 
لشَّاحِدِء قن الئاس يْتَفعُونَ بشْعَاعِهَاء وَل يَقْدِرُونَ عَلَى إِذْرَاك 
جِرْيِهَاء قَمِنْ قائِل: ته لا حَرْفٌ وَلَا صَوْتٌ» وَمِنْ قَائْلٍ: إِنَهُ حرف 


مقو 


وَصَوْتَ» مما تصة: «قالسبیل الأَمْلّ الأَعْدَل ل الإِحْوَانَ من 
المائتد. ن 2 نرکا الْمَتَارَعَةَ عة وَالخَوْضَ فيما ا ر رع فيه امات 


)١(‏ تحرير المطالب لما تضمنته عقيدة ابن الحاجب (ص :)١77‏ تأليف أبي عبد الله محمد بن 
أبي الفضل البكي الكومي التونسي (ت 415ه) تحقيق نزار حمادي. مؤسسة المعارف - 
بيروت. طه3ء ۲۹٤۱ھ‏ /۲۰۰۸م. 

(؟) وذلك في كتابه المسمى (أَعْلَام الهُدَى وَعَقيدَةٌ ة رباب التَقَّى) » في الفصل الخامس في كلام 
الله تعالى وخوض الناس في ذلك»› قال: «اعلم أن كلام الله عظيم» إذ عظمة الكلام على 
قدر عظمة المتكلم» فكلام الله سبحانه وتعالى عظيم بعظمته» وجل بجلاله » وكبر بكبريائه » 
وقرب ودنى بوعده ووعيده وحدوده وأحكامه وإنبائه» وبَعْدَ ونأى بكنْهد وغايته وعظمّة شأنه 
وقَهْر سلطانه وسطوع أنواره وضيائه» وهو عليٌ الرتبة» عظيم المنزلة» ناهيك لعظم شأنه 
قوله تعالى: 8 قل لَيْنِ أَسَمَعَتِ الإفس وَالْجِنُ عل أن ياتا يمِمْلٍ هلدا الْمَرانٍ لا يأو ييل 
ؤت بشم بت لهي € [الإسراء: ۲]۸۸. 


۲١ 


9/48 مقدمة المؤلف‎ f 
ر ر‎ E 5 2 2 5 5 3 
النبيء يورس » وَاعمّلوا في تلاوّته» وَتَدَبُرُوا العمل بمّا فيه».‎ 


قَالَ: (وَالمبَارَعَة َه في ذَلِكَ كَمَنْ يَأَتيهمْ اب مِنْ سُلْطَانٍ ا 
فيه وَيَنْهَاهُمْ » ثم سا جود في الكتاب گي خَطه؟ ويف عبار 


I. ad ٤ 


أي شَيْءِ من صنعه سدع صَنْعَةَ البَلَاعَةَ وَالفَصَاحَةَ فيه ؟ وَيَدْعَلونَ عن صرف 
الهم إلى الانتِدَابٍ لما تدبو لبه" . انتهى 


4 ا 4 
ع 


وَمَذَا المَذْمَبُ - أَعَني الوَقْف - هو أَسْلَمُ المَذَاهِبٍ وَأَحْسَنْهَا 
000 4 ۶2 526 1 5 
ما عَدَاهُ لا يلو عَنْ حَبْطٍ وَرَجْمٍ بالمَيْبٍء وَتَصَرِّفٍ بضَاعَةٍ العَقْلٍ 
فی ما لا دَلِيلَ عَلَيْهِ وَلَا حَاجَةَ إل 


# تَانِيهَا: - وهو رَأَيُ « 0 وَمَالَ إلَيْهِ «العضد» وَ«السّيّدُ) 
ا «الأمد مد 3 2 ه الإِمَام «ابن عَرَفة َي أن 


اعلق يمن الأو الإِضَافِيّة كن حَادِئاً لکونه ا er‏ المْتَعَلدٍ 


ا 


و لمُتَعلق ) وَالتيعلقٌ قن ا او ا اا 

وال عَن الحَادِثِ حَادِثٌ . 

)۱( يراجع (أعلام الهدى وعقيدة أرباب التقى» لشهاب الدين عمر السهروردي (ق/٤٤‏ - (٥‏ 
مخطوط بالمكتبة الوطنية بتونس. 

٤ 1‏ و 

(؟) قال الفخر الرازي في «الاربعين في أصول الدين»: القدرة صفة حقيقية » ولها تعلق 
بالمقدور» وذلك التعلق إضافةٌ مخصوصة بين القدرة والمقدور. (ص۱۱۸) 

(*) راجع أبكار الأفكار للآمدي» المسألة الحادية عشرة: في تعلق الصفات بمتعلقاتها وأنه 
ثبوتي أو عديِيةٌ. (ج١‏ /ص۳۷۸) 

)۸٤۷ص( المختصر الكلامي للإمام ابن عرفة‎ )٤( 


۲۲ 


2-7 مقدمة المؤلف 9:48 
برف رو ر رر 5 وام ده ر 2 0 و 
جام تعلى العدرو قاد رصي ار بَئْنَّ المَقَدُورٍ» وَالمَفَدُورٌ هو 

الجُمْكِنُ » فَلَا يَكُونْ إلا حَادِئاً» كَمَا ت 2 نيعا بكرن E‏ 


ر 56 0 ا ەر ص 7 ل 3 عم 
وَاسْتَدَل «الفخر) على ذلك فى القدرَة وَالإِرَادَةِ بان الله إذا خلقٌ 

ص وم ت و و رشو 8 5 ا چو 2 2 ا 
جما فبعد خلقه يرول تعلق القدرَة وَالوِرَادَةِ به؛ لانه لو بَقِيَ للزم 


a 3 2 0‏ 2 
عَلَيه ر تخميل الْحَاصِلٍ » وَالتَالِي مُنتفيء وَبَيَانَ المُلَارّمَةَ أن تَعَلَقَ 
و 


رة بهذا الجزم عَلَى جهّة إِبِجَادِهِ؛ وَقَدْ حَصَلّ» فلو بي التَعَلق 
0 ف ؛ أَخْرَىء وَهُوَ تَحْصِيلُ الحَاصِل . 


وان مَل الإِرَادَةٍ ِهَدَا lS‏ بت لَه 
قد حَصَلَّ ؛ ٠‏ لو قي اعلق ارم تَخْصِيصُهُ ٤‏ رة أخْرَى» وَهُوَ تَحْصِيلُ 


e‏ ا 


0 وهر محال وَمَا أدانا اليه - و هو س ء تعلق ا 
e 6 0‏ > و كو ر وو ا 7 رد وى 5 
مالا » تكب مايه وهو اقتا وََلِكَ آي الشدُوث. 


ا عَنّ هَذَا الالال بان كَوْله رال الى إن عَنَى به 


م 


3 


0 2 


الَعَلَنَ سلجي قلا له وما أ ون الانيذلال لا يتفن ده 


رم هر 


كما ١‏ خف 3 وَإِنْ ع به التنجيزي لما قَمَسَلمٌ وَتَحْنْ تقول 


بحُدوثه عَلَى مَا سَيَأْتِى بَيَانَهُ ِن اء الله تَعَالَى . 


َإِنْ قُلْتَ: الاستذلال اض في الصّلاحِيٌ » وَبَيَائهُ اَن القَدْرَةَ لا 


3 


ه مع ار ا 3 0 كت و وو 

لْإوِيجَادٍ هذا الجرم الذي جوده )2 وَإِلا حَصَلَ الحَاصِلَ» 
2 ر صه سے 9 e‏ 
وكذا الإرَادَة لا تصلح لتخصيصه ب أن تت تخصضيصة 


رَه لا تَصْلَحٌ لإيجَادِ هَذَا الجرّم) ا 


9 


اخره» إن عَنَيْت ب : آ9 نُوجِدَهُ في أَحَدٍ الزَّمَاتَئنِ بدلا 
عن الْآخَرَ فَهَذَا لا نُسَلَمُةُ؛ 


دو و 


E EA e ذ الْعَدْرَةٌ لَمْ‎ 


مور 


9 
i2 0-1‏ 
و ا ا أ ا ا ا ال 7 
مَسَلم» ولكنه لا يفيد لان هذا تنجيزي من حَيْثْ المعنى بهاء 
ء 
1 


4 2 07 
فو 2 و 0 3 لي كام o2‏ 0-1 و ست و و 
ال عدم وُجُوووه» أئ:: ل علق عقا تنچیزئا ون كاد تعن به 
رت سم 5 5 و 8 5 0-3 ر ص 
تَعَلقَا صَلاحِيًا بلا خلافي» على مَا يمهم مِنْ تَوْفِيقٍ الشيّخ «ابْنِ عَرَفة) 
“كو اب و رو هو 


وبين قول مَنْ ال «إته یس ب بِمَقَدُورٍ)) ا 5 النجيزي» 
الموفق 4 وكا قال في الإراوج0؟ . 


)١(‏ وذلك عند نقل الإمام ابن عرفة لن كلام الآمدي في أبكار الأفكار في الخلاف في 
المسألة فقال: وَفِي كَوْنِ اللوم عد دوعو ِنَ الُذكتات مَقدُورَاء قؤلا: یمتا كاعر 
وَهِي لَنْطِيَة). . ثم قال الإمام ابن عرفة: قُلْتُ: اء عَلَى أن المَقدُورَ مَا 7 َحَ للتأثيرء أو ما 
حَصَلَ فيه. (المختصر الكلامي» ص 77 - )۷٦۷‏ قال الشيخ ياسين الحمصي بعد أن 
أورد كلام الإمام ابن عرفة: قوله: «أَوْ ما حَصَلَ فِيه» أي: التأثير بالفعل ؛ کون ما علم الله 
تعالى عدم وقوعه أي: : وأراد عدم وقوعه لأن ذلك لازم لعلم عدم وقوعه - لَيْسَ مقدورًا؛ 
إذ لم يقع فيه التأثير بالفعل. ول ما أغار إليه آن للعدرة ا کا صلاحيةٌ قديمٌ 
لا يترتب عليه وجود المقدور» وإليه نظر من قال: «ما علم الله * وأراد عدم وقوعه مقدورٌ»). 
وتدجيزي م حادٹ» وإليه نظر من قال: (اإنه غير مقدور». ولا يخفى أن من قال: «إنه مقدو5» 
يلزم أن يقول: إنه مرادٌ؛ لأن القدرة تابعةٌ للإرادة» لكن معنى كونه مرادًا أن الإرادة تتعلق به 
تعلقا صلوحيّاء فلا ينافي أنه غير مراد بمعنى أنها لم تعلق به تعلقًا تنجيزيا ؛ لأن للإرادة- 


۲٤ 


-<8396 مقدمة المؤلف (5]68- 
يور 8 ع وا 00 5 و 74 2 وو و رد سير 
واستدل على ذلك ايْضا في العلم بانه إذا تعلق علمه سبحاته 

م ا > ت ST‏ ەر 2 59 
بأن رَئداً سَيَدْخْلٌ البَلَدَ عَداء اذا دَحَلَ قَقَدِ انْعَدَمَ تعلق عِلْمِهِ سُبْحَاتَهُ 


هو رامسم 


2 :© وو ر سے رر شوو 0 َا 9 و ۰ اک الم 
نه سيّدخل » وَحدث تعلقه بانه دخل › ته لتعلق بالفتاء 
الصو ل در 2 فهدا تغيير في التعلي بالهداء 


رالدوك 


= تعلقين» بل قيل: لها ثلاثة لأن التنجيزي إما حادث وإما قديم» أما الحادث فواضحء 
وأما التنجيزي القديم فهو القصد إلى إيجاد الموجودات التي علم الله وجودها فيما لا 
يزال على صورها الخاصّةء وإليه أشار بقوله اعبرم «قْرَعَ رَبك مِنْ أَرْبَع) الحديث. 
(حاشية على شرح العقيدة الصغرى» مخ/ص 174 نسخة المكتبة الوطنية بتونس رقم 
ثلاة ١‏ ). 

)١(‏ بسط العلامة أحمد السجلماسي هذا الاستشكال قبل أن يجيب عليه في رسالته المسماة 
ب«الدرة في تحقيق تعلق القدرة»)» وتسمى أيضا ب«النور الصباحي في تحقيق قدم تعلق 
الصلاحي» فقال: إذا تعلق علمه تعالى بوجود زيد في زمن نوح مثلا عليه السلام» فقد 
تعلق علمه تعالى أيضاً بعدمه قبل الزمان المذكور» وبعدمه بعد الزمان المذكورء فهي 
ثلاث تعلقات: الأول: تعلق بالعدم السابق إلى الأزل. والثاني: تعلق بوجوده في الزمان 
المذكور. والثالث: تعلق بعدمه بعد الزمان المذكور. ورابع: تعلق بوجوده بعد البعث 
خالداً. 
حينئذ فنقول: إذا وجد التعلق الثاني المتعلق بالوجود فهل الأول لم يزل باقياً مع متعلقه 
أم لا؟ فإن قلتم ببقائه لزم الجمع بين اعتقادين متنافيين » وذلك يفضي إلى الجهل قطعاً 
لأن أحدهما لابد أن يكون مخالفاً لما في نفس الأمر فيكون جهلاء والجهل على الله 
مستحيل » وإن قلتم بانقطاعه لزم عدم القديم ' وكذا يقال في التعلق الثاني إذا وجد الثالث› 
وفي الثالث إذا وجد الرابع » مع زيادة أن هذه الثلائة الأخيرة تجددت فتكون حادثة » كيف 
وتعلق العلم وصفٌ نفس له يجب قدمه؟ (مخطوط مصور في مؤسسة الملك عبد العزيز - 
الدار البيضاءء ص 2١‏ ۲) 


Yo 


-<696 مقدمة المؤلف 58م 


عت عَنْ ذَلِكَ بأن اعلق لَمْ يَنْعَدِمْ وَلَمْ َير ونما المخير 
اوور ا عر ےر کو 3 8 3 02 
ا هر المتعلق بفتح اللا ا في الشاهد المراة التي 
تنكشِف بها الور فَكَمَا لا تَتَغَيّرُ المرآة بِتَعَدُ عير الصور» ذلك العلَمُ 


ت د ره ا 


0 
2 م 


)١(‏ قال العلامة أحمد السجلماسي جواباً عن الاستشكال المذكور سابقاً: والجواب أنه مبني 
على تعدد تعلق العلم» وليس كذلك؛» فإن العلم الأزلي واحدء وتعلقه واحدٌ» والتعدد إنما 
هو في المتعلّقات الأربعة التي هي العدم السابق» والوجود في الزمن المذكورء والعدم 
الطارئ عليه» والوجود بعده يوم القيامة . والعلمٌ وتعلتّه زلا تعلق بها على ما هي عليه من 
إضافتها إلى أزمنتها الخاصة» أي: تعلق بعدم سابق مستمر» يبه وجودٌ مستمر» يعقبه عدم 
مستمر » يعقبه وجود مستمر وبعث ونشور واستقرار في سعير أو جنات القصور» قالمتعاق 
الأول يزول بالثاني » والثاني بالثالث » والثالث بالرابع » والتعلنٌ واحدٌ لا زوال فيه ولا تبدُلَ 
أصلاء كما أن المرءات التي تتراءى فيها الصور المختلفة لا تعدد فيها هي ولا في صقالتها 
وعدم تضريسهاء وإنما التعدد والتقدم والتأخر راجع إلى الصور المختلفة» فالعلم مثل 
المرآة» وتعلقه مثل صقالتها وعدم تضريسهاء والمتعلّقات مثل الصورء وحينئذ لو تعدد 


العلم لزم عليه محذورات: 
- أحدها: أنه حينئذ يكون إضافةً: يزول بزوال متعلقه » فيؤدي إلى حدوثهء أو بقائه 
المستلزم للجهل › وكلاهما مستحيل ٠‏ 


- ثانيها: أنه لو تعدد لم يكن وصفاً نفسيا للعلم؛ لأن الوصف النفسي لا يلف ولا 
يختلف »› والتعلق على هذا الفرض يتخلف بزوال مشعلقه ٤‏ ويختلف بالتقدم والتأخر لكون 
متعلّقه كذلك . 

- ثالثها: أنه لو تعدد التعلق لتعدد العلم» وبيان التلازئة ان السات اا ف عن 
السواء» كما أن نسبة الصور إلى المرآة وصقالتها على حد سواء أيضاء فإذا اقتضت 
المتعلقات تعدد أحدهما لزم مثله في الآخر وإلا لزم التحكم» لكن تعدد العلم مستحيل لأنه 
يؤدي إلى دخول ما لا نهاية له في الوجود؛ وهو مستحيل لأن كل ما دخل الوجود فهو 
محصور» وأيضاً فبرهان القطع والتطبيق يجري فيه» وقول من قال: «لا يجري فيها مرغوب 
عنه» وليس هذا بمحل بسطه. (الدرة في تحقيق تعلق القدرة» مخ إص ۲). 


۲٢ 


جب عن تلق يا لم ت لها تة تت تا يم 
ل تعلقُهُمَا جود العام بي إن تأر وجو 00 
ل يلم مقارتة لمعي لمعل تعلق الهلم جود العام تعلق 
الطَلّبٍ بوْجُود المَطْلُوبٍ ٠‏ انى 


3 8 < و وس سم 2 9 ار ع 0 اي‎ o 
فيمْكن أن يجاب پان الذي هو وَصف نفسي لهمَا‎ 


یس وَضفا تيا ما عَلَى ما سأي َخقيقه إن 


راشئدل عَلَى ذلك في الكلام بان التبيءَ ۶ اووس مار رل عليه 
أَحْكَامٌ تعلق بِالمكلَفِينَ» د ثم نسح وَتسْحْهَا رع لهَاء 5 فيه رفح تعلق 
الکلام» وبأ ا(هئداً) ما في حَالَةَ طَهَارَتهَا تھا تعلق گا با بوج 
SS‏ 
)١(‏ في (أ): يصح 
۲۷ 


-69©6) مقدمة المؤلف 68م 


وَأَجِيبَ أنه نما رقع اعلق التَنْجِيزِيُ» وَهُوَ َيْسَ ضف 
تفي » اعلق لمحتي ل 

سور ير ا يد 
التَظَرَ عَنِ المُحَاطَبٍء وَل تنظ إلا في لال | 
ا َهَذَ لا يُنْكِنٌ زَوَالَهٌ وَسَيأتِي إِيضَاحُة | 
لل امَف لِلصَّوَابٍ . 


خم «أبي الحَسَنِ الأشْعَرِيً» وَجَمَاهِيرِ 
صحَابه» وَهُوَ الذي كاد أن يَنَْقِدَ قد الجا ليه فِيمَا َيْنَّ الأَضْحَابٍ» أن 
e‏ 


م 


من حَمَلَهُ عَلَى 3 المُرَادَ بکونه كه اا الذَّائئّاتِ : م 
مله ل 5 المرَادَ به ا م لازم البيتة اتی يرم مِنْ تَصَوَّرٍ 
المَلَرُومٍ العِلَمُ بها » كَالرَّوْجيّة للَْرْبَعَةَ وَعَلَى هذا فصر «شَرَف 
الدّينِ ابْنُ التَلمْسَانِيُ»”" وَغَيْرهُ مِنَ المُحَقَقِينَ . 

)١(‏ هذا قريب من قول الشيخ شرف الان بن الاي خطابٌ 3 تعالى في الأزل بطلَّبٍ 
الصلاة ة مضافةٌ إلى ذلك الوقت المعيّنِء وامتثاله لا يريل ذلك التعلق» ديل يح فقاولا 
يُطالبٌ بشيء بعده لأن الخطاب لم يتناول الفِعُْلَ إلا في ذلك الوقت› لا أنه قد طرأ قبل 


فِْلِها وزال بعده. (شرح معالم أصول الدين» ص 71). 
(۲) وذلك في بحثه مع الإمام فخر الدين الرازي الذي قال بأن تعلقات صفتي العلم والكلام- 


ٿال بَعْضهُم: إل أنه بع ق غ قَمِنْهُمْ 


58 


9 مقدمة المؤلف 58 
هذا الاحْتِمَالَ الذي افقصَرَ 


عَلَيْهِ «الشَرَفُ) وَغَيْرْهُ لا يَصِح ؛ 54 1 أ به كوه مِنَّ مِنّ اللوَازِم 
ارا ت أنه رت مه و 2003 
البيتة | e‏ کک ا 


ia 
2 Ci 8 000 


0 2ے 2 2 هاب وه 0 e‏ ”هك 3 و 6 00 017 
وَعَذَا هو ا لان ا ا ۶ 7 ارال وغل أن 


4 
2 


E‏ ه 
«الشيخخ) قاتا يتف الاحوال. 
لا ص بنهي حوال 


کے ر n‏ 5 0 2 
فَالصَّوَابُ حَمْلَهُ عَلَى الاحْيَمَالٍ الأَوَّلِء وَبه يَسْقَط اغيَرَاضهُمْ 
ل «الشبخ» حَيْتُ قَالَ فى الْأحْوَالٍء وَقَالَ م دَلِكَ: إن التَعَلدَ 
ف َد تََاقَضَ كَلامة 
کب 


وَلَا َدَهَبْ بِكَ الْأَوْمَامُ حَتَى تَظنّ أن مَمْتى كوه م الذاتات 
أذ اة تتبث وئة وين خَرِ» أن لريب كله على اقيم وَحدَه 


2 


وَعَلَى المَعَانِي وَحْدَهَا ا ال دا اجِتَمعًا في شي ء کان ال : 


کا يبت ب وإضاقَاتٌ يصح تجددها وزوالهاء فقال الح شرف الدين: الشيخ «أبو الحسن» 
يعتقد أن تعلق الصفات لذاتهاء ولا يتصور فيها التجدّ والزوال لأنه لو لم يكن التعلق لذاتها 
وجار تد لكان جائرا» ولافتقر في تجدده إلى مۇر › ويستحيل تعلقٌ التأثير بصفات 
القديم ؛ فإنَ المؤثرٌ في ذلك إن كان معتّى لِم قيامُ المعتى بالمعنى» وإن كان فاعلا 
بالاختيار ر سواه اوم انيه :فى عا تقزم ترقت على ا دون ينما 
يتوقف التأثيرٌ من الصفات. فيلزم أن كر ن ےا ويطرةُ ذلك في بقية 
الصفات المتعلقات 3 بالفرق » أعني القائل قائلان: قائل بتجدّدٍ د التب في جميع 
الصفات المتعلقّة » وقائل بعدم تعلقها في الجميع» وقد بطل تجدّدُها في لعل فيلزم 
بطلانه في سائرها. (شرح معالم أصول الدين» ص .)7”١١‏ 


۲۹ 


-<96 مقدمة المؤلف 98 


e‏ و 
َانُوا: کا ا ل كان عضا لے أ 
لوا: وَالدَلِيلُ عَلَى كَوْنِه تَفْسِيًا أنه لو كَانَ عَرَضِيًا لَصَمَّ أ 
2 ا 7 ال و 
ENE‏ وَالثَانِى متف . 


ا 8 ت 26 5 ص «عرسه ا سے ار > ووو 2 
بيان انتفاء التالى: ان ١‏ رَه . عقلتاها بأنها صفة وجودية 
0 ج 32 لا رھ سه الاعدام ar‏ کہ ےو 2 2 
من نها تاتى الإيجاد بها والإعدام» عقلتا تطلب شيئاء و 
EE‏ اھ ا ص 2 ر 2و م 2 
لَبسَتْ كَالحَياة في كَوْيهَا لا عَطْلْبُ مين 


وَالدلل أئضا على كريد نه نفْسيًاً أنه 
ل زیو بت لا ِن عير ذَاتَِاء وَكل ما کان كذ 


کون 0 القذرَة مد ٠‏ خی اوج لَهَاء وَالتَالِي 


5 o 
C$ 
ا‎ 
3-3 
ح‎ 
1١ 


4896 مقدمة المؤلف 8168م 


ِنمحَدِنَ» قال في الم الأوَى من تيمت الكََام حِينَ ذَكَرَ عن 
عسو يي ان بير 0 


«عَيْدِ الله بْن سَعِيدٍ كدي اه لا تقول باتصّافٍ كَلامِهِ تَعَالَى في 


1 


الأَرَلٍ الأمْر وَإخوته تاقلا لَه عن e‏ قا نه (المَقتَرَحَ): 
1 «عَبْدٍ اللو بتاع عَلَى اَن علي الصّمَاتِ الله ملاتا ِن قَِيلٍ 
الإضَافَاتِ» لا مِنْ قبيل صِفَاتٍ النَّفْسِ 0 


كَل هاعر ا E‏ 


و ع9 و عو 
أنه 


ا وصوبه «الآمدي» وَعَرَاه للْدَصْحَابِ 3" وََالثْهًا نقله 

وجودئ فی ا و بمَلرومیته للْمُحَال لاه إن كان حَادِئاً 

(1) أورد الإمام اام كلام «ابن سعيد» على المقدمة القائلة بأن الكلام لو كان أزليا لكان 
في الأزل أمراً ونهياً» فقال: یا عند اللاو کد ی کو وا : لا يازم من ثبوت 
الكلام في الأزل أن أن يكون أمراً. وهذا بناء على أن تعلق الصفات الأزلية بمتعلقاتها من قبيل 
الإضافات» لا من قبيل صفات النفس » فقال على هذا: الكلام في الأزل لا يكون أمرء ثم 
يصيدٌ أمراً فيما لا يزال» كما يقول في كونه خالقاً رازقاً. وهذا بعيدٌ عن التحقيق؛ فإنه 
يستحيل وجود الصفة المتعلقة غير متعلقةِء فإنا إذا عرضنا على عقولنا علماً لا يتعلق 
بمعلوم» وإرادة لا تتعلق بمراد» وخبراً لا يتعلق بمخبرء استحال الوصفٌء وكذلك إذا 
عرضنا على عقولنا أمراً لا يتعلق بمأمور امتنع ذلك. (شرح الإرشاد» ص ۲۰۵ - )۲٠٠‏ 

(؟) يشير إلى قول الفخر الرازي جواباً عن بعض الأسئلة: لا نهاية في السب والتعلقات » وهي 
أمورٌ غير ثبوتية . (المحصلء ص )١59‏ 

() راجع أبكار الأفكار للآمدي» المسألة الحادية عشرة: في تعلق الصفات بمتعلّقاتها وأنه 
ثبوتي أو عدم ۰ (ج۱/ص۳۷۸) 

)٤(‏ يشير إلى القول الثالث في التعلق وهو أنه وجودي» وأمّا القول الأول فهو أنه إضافي- 


۳١ 


99 مقدمة المؤلف او ہے 


ردم حونو على زی اچ هم فهر م من على حدُوب َع نشی 
3 الأو ال 33 نو الي أَجَبْنَا ها ی يَسْتَقِيمُ الل وَالعُودُ 
!ا 


9و سرک .چ شض 7 م E 0 ٠.‏ 00 ا ا 
فمَا ن يَْبَغْو لِلإِمَام «ابْن عرَفة) | يَسَلمَ له هذا الكلام » على 
٤ 31‏ عن “حون | سي ٤‏ 8 ر 5ه 4 ممه 
أنه أَعْنى «ابْنَ عَرَفَةَ) لم يات 0 0 كلامه 
CET‏ : 0 
ےی ”0 ا ئ 2 a | o‏ 
د 5 
إن قلت: وَمَا يَظهَّرٌ لك فيه ؟ 
و ف )سام e‏ ےه 3 َه 2 ت 
قلت: لا يَظهَر لي فِي هذه الساعة إلا أنه حِيتَئِلٍ إِما أن يقوم 
0 ر 0 ey Eo‏ 2 0 اه 
ا المَعْنّى بِالمَعْتَى » وهي مَسا م مَا فيهاء وَإِمَّا 
2 2 ا 0 ت ره 
أن تقوم بالذات» ولت ا للصمَة ؛ لن ن الوَّصف لا يَكون و صفاً 


ذه 


إلا لِمَنْ قَامَ به عِنْدَنَا. 


و عنم 


2 ص 


إا تَمَهَدَ لَكَ هَذَا فَاعْلَمْ كلا A E‏ 


= لا وجود له في الأعيان» والقول الثاني أنه حالٌ نفس للصفة. (راجع أبكار األفكار 
للآمدي » جا /ص۳۷۸) 

(1) راجع أبكار الأفكار للآمدي » (ج١‏ /ص۳۷۸). 

(؟) يعني انتهى النقل من المختصر الكلامي للإمام ابن عرفة (ص۷٤۸‏ - )۸٤6۸‏ تحقيق نزار 
حمادي » ط۱. دار الإمام ابن عرفة ‏ تونس ه57 ١ه/‏ ١١7م.‏ 


۳۲ 


رَائْداً عَلَى القِيام بمَحَلهًا . 


az‏ 00 2 ا عماس قد .جلاع | تعريفايد 
وَقال الوِمَام «ابْنْ عَرَقَةَ) بعد ذلك الكلام الذي نقلتاه: (قلت: مرف سق 
چو 7 20 


وَالحَقٌّ أنه لازم لصفة ة وجودية» لا ر دوتهّاء و 
اقْتضَاءٌ الصّنَةٍ لِذَاتِهَا مَنْسُوباً 


00 


لوجودو) ''. انتهى 


الأَحْوّالٍ حَيْتُ عبر بقوله: «لَازِمٌ»» وَإِلَا فَالشيْءٌ لا يلرم تَفْسَهُ. عفد 


ول في التعْريفي: «لذاتها» إِشارَ 


وا ا متتل مر الما «لَهَا) 


ى 
١‏ 


أى للصّفَةَء «به» أئ بذَلِكَ الاقتضصَاءِ 0 0 الََلنُ ؛ هو مَعْنَى 
قَوْلِنَا فى التَعرِيفب السّابق: «أَمْراً زَائِداً) 


و م aA‏ 


8 ر م ا و ر عر 8( لمعه‎ 0 EEN 
ثم | ثانيا أن التعلق على قِسْمَيْن: صلاجي »> وتنجيزي . ام‎ 
2 2 4 0 0 5 2 7 ابن ر‎ 
قال «أبُو عَبْدِ الله البكي»: إن التعلقٌ عَلى قِسْمَيْنِ:‎ 
3 4 0 8 7 $ ۳ ر‎ 
٠ صَلاحِي : إن لم يکن الوب لها مَوجودا في الخارج‎ - 


)١(‏ الضمير في «لها» عائد على الصفة» والضمير في «ابه» عائد على الاقتضاء. 

(۲) المختصر الكلامي للإمام ابن عرفة (ص .)۸٤١‏ 

(۳) قال الإمام تقي الدين المقترح: أن يكون الشيء مقدورًا قد يراد به تأتي وقوعه للقادر» وهذا 
التمكن والتأتي يعبر عنه بعض الناس بالصلاحية » ولا يخفى تحققه قبل وقوع الفعل ؛ إذ لا بد 
أن يتمكن الفاعل من الفعل قبل إيقاعه » وإلا فلا يضح منه إيقاعه . (شرح الإرشاد »ص 770). 


۳ 


0 و 3 ر سس 


وهو ار في غَيْرٍ العلمء َا متنجيزئ لا يشرط فيه ان يَكود 


0 


وَيالجُئلٍ فَهَذْهِ التَمْرِقَة بير بين الصلاجي› راششجیزي الحَادث› 


٤ 4‏ ت 
٠ 3-9 4‏ ت م 4 ص 


\ ¢ 


O CE E CO 
الأؤصَافٌ الوُجُودِيّةَ هي المَعَانِي»؛ 1 الكاني هه 6 1 على‎ 
لاض وَالسَّوَادِ وَالحَيَّاةِ › وَمنهًا ما عل کا لدو وَالورَادَةَ ؛ فلا‎ 


جرم القَسَمَتْ أَوْصَافَهُتعالَى الوُجُوديه إلى يَسْمَينِ: 


0 عو 


٭ قسم لا يد لی » وَهْوَ الحا وَكَذَا القاءُعَلَى القَولٍ بان معني 
* وقش يَكَعَل 2 وهر مَا عَدَاه: اعدو وَالإِرَادَةٌ وَالِعِلْمُ, 
وَالسَّمْعٌ » وَالبِصَرٌء وَالحَلَام. 
هو ست صِنَاتِء وهي المَفْصُودَةٌ بالسُوالء كَتتَكَلمْ عَلَيِهَا 
رص و 
وَاحِدَةَ وَاحِدَةَ» إلا السَّمْعُ وَالبِصَرُ مَتَجْمَعُهُمَا في كلام وَاحِدِ» فَتَقُولَ: 


.)۱١۲ - تحرير المطالب لما تضمنته عقيدة ابن الحاجب للشيخ البكي الكومي (ص۱۲۱‎ )١( 


۳٤ 


96 مبحث تعلقات صفة القدرة 968 


+ أَحَدُهُمًَا: صَلاحِيٌ: وَهُوَ الوَضْفْ التَمْسِيُ لَهَاء 
سَبَقّ قبل فيه ف رَائِداً عَلَى القيَام بمَحَلْهَاء 
راس 
کون المَنْسُوبٌ لَهَا مَوْجُوداً في الخَارج . 


© ت 0 ر 2 کے 235 00 7 س سر‎ 8 ٤ 
أو قل فيه مَا سَبَقّ عَن «ابْن عَرَفَةَ): هوّ اقتضاوهًَا لذاتها مَنْسوبا‎ 
N Ar )( َه کہ ویر وو وو‎ 7 
ا بعيد ملازمة وجود لوجوده 4 على نحو سلف مح‎ ٠ په‎ 


0 2 5 0 2 1 چ 0 2ے 2 ۴ 2 <o‏ ص 
أو قل فيه عَلى ما قاله بَعْضِهمْ: هو صِحَة الإِيجَادٍ وَالإِعْدَامٍ بهَا. 


2 - > سه لے 04 ےر ص 


E 
{n 
r 3 

«© 


)١(‏ هذا العناوين ليست في الأصل» فأضفتها للتمييز بين المباحث. 

(؟) «الآمدئ»: «القَدْرَةٌ: صف وجودية مِنْ سانا تأي الإيجَادٍ وَالإِحْدَاثِ بها عَلَى وجه َصورُ 
مِمّنْ قَامَتْ به الفِغْلٌ بَدَلاً عَنِ ارك وارك بدلا عَنِ الفِغْل. أبكار الأفكارء للآمدي 
(ج۱/ص۱۹۸) 

() المختصر الكلامي للإمام ابن عرفة (ص )۸٤١‏ 


o 


5 مبحث تعلقات صفة القدرة‎ e 


0 ودع 8 عم 2 ا اس eH‏ 
يَحْمَى » وَيُعرّف بِمَوْلِنَا: هو طلبُهَا مرا رَائِدا عَلَى القِيام بِمَحَلَهَاء بشَرْط 
8 9و و و ال 7 2 

أن َكون المَنْسُوبٌ لها مَوْجُوداً ني الخَارج . 

٤ه‏ وسار 5 ر ~~ ەر rz‏ 0 ر 

أو بقَولتا: هو صَدُورٌ الكَائِنَاتِ عَنْ فَدرَتِهِ تَعَالى عَلَى وَفْقٍ إِرَادَتَِ. 


چ 
2 


000 ت 508 سه‎ 5 CIT of 
. أو بعَيْر ذلك مِنَ العِبَارَاتِ المتحدة المَعَانِي » فَكنْ مِنَ النَاقِدِينَ‎ 


ES SE نا‎ 


۳١ 


-<896) مبحث تعلقات صفة الإرادة (8168- 


22 
e‏ ۶ 5 
تعلقّات صفة الاوادة] 
ست ب ا و رر 
mm Ge‏ 


50 س 92 2 2 f‏ 2 نے ع 
ما الإرَادَة" مذ حَصَلَ فِيهًا حَبط عَظِيمٌ بَيْنَ المتأخرينَء 


2 


oe‏ 7 ےھ 0 ص ره ار 2 34 4 مو 
وَأَضْرّبَ عَنها الاقدَمُون صَفحاء وَآتا أشِيرٌ إلى مَا لَهُمْء وَأَذْكرٌ مَا 


و ً۶ ر مص لير عه 
ت ص ® + ص هھ چ“ ره 05 
حاصل ما لهم في الإرَادَةٍ ثلاثة أقوالٍ: 
وو 
. أَحَدمًا: أن لَهَا تعلق 
2 
00 ر 2 


2 2 00 

ثالثها: أن لها تعلقا وَاحدا 
ت عي رار ار م رسو ر o‏ 000 
وَعَلَى الأول فَالقَائْلونَ به اخْتَلَفُوا عَلَى أَقْوَالٍ تلالة: 


(1) عرفها الإمام «ابن عرّفة) بقوله: الأَظْهَرُ أن الإرا5ة: صِمَةٌ تُخَصَّصٌ الأثرَ عَنْ غَيْرِه لإيجادو اؤ 
إِعْدَامِِ» لآ بهَاء بل بالصّمَةَ المُوْرَةِ أو الكَاسِبَةِ. (المختصر الكلامي» ص 480) 
قال الإمام «الآمدي): ولا يخفى مفارقَة الإرادة للعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر 
والحياة» إذ ليس من شأن العلم التخصيص »› بل الكشف والإحاطة بالشيء على ما هو 
عليه » فيكون تايعاً للتخصيص » فلا يكون هو الموجب للتخصيص» ولا من شأن القدرة 
ذلك ؛ بل شأنها الإيجاد» وما باقي الصفات فظاهر. (راجع أبكار الأفكارء ج١/ص717).‏ 


۳¥ 


ge‏ ميحث تعلقات صفة الإرادة وم 


0 م 31 


ع اسم ر شر 

ج ا حدها: : التعلقيّن: 

200 همًا: صلاجي وهو ا لها و باطَلَبهًا 
أمْراً رَائِداً عَلَى القِيّام بِمَحَلهَا + بِشَرْط 8 لا يَكون المننوت: ليا 
مَوْجُوداً في ع رالاتا ِذَاتِهَا . Cs‏ إلى آخر ا 
أَرْ ب١صِحَة‏ التَخْصِيصٍ يها). 

ع ف ھا له ب كيت 0 لظ وموم 3 2 أ 7 

إن قلتَ: التَّعْرِيئَانِ الأَوَّلَانِ كل مِنْهُمَا يصدق عَلَى صَلاحِي 

قَدْرَةٍ وَالإرَادَة مَعاً» فَلَيْسَا بِمَانِعَيْن. 

PE 332 ٠ 8‏ ع ت س ت 

قلتث: هو مِنْ باب التَعْرِيفِ بالأَعَمَ وَلا باس به إِذَا كَانَ 
۱ لمَقصود تَمْيِيزَ يڙ الصلاجي عَنِ التنجيزي› واا ك«السَّعْد) 
وَ«السَيّدِ» فِيمًا لَهُمَا عَلَى (السّمْسِيةا: وَالتَخْرير «الدَوَاَيٌ) ) وَتَبِعَهُمْ 
عَلَى ذلك 1 مَنْ بَعْدَهُمْ . 


3 مه ىم اس سمس 1 02 000 00 و‎ i2 
وان سىت التمييز بين الصلاحيين درد شي صلا حي القدرَة‎ 
«عَلى جهة الإيجّادا » وَزِدْ في صَلاجي الإرَادَةِ: «عَلى جه التخصيص».‎ 


1 


0-7 


- وَتَانِيهَا: تنجيزيٌ حَادِتٌ» وَيُعَرّف بِقَوْلتَا: ١هُوَ‏ 3 أئْراً 
زَائداً. 2٠٠‏ إِلَى آخر ما سبق في نجيزي القَدرَة : عله مَااسبق: شا 


وَيِقَولِنَا: هو صُدور الكائتات عَلَى وَفْقٍ عِلْمِهِ من حتف 
النَخْصِيص > لا من حَيْثُ حَيْتُ الاخترّاع). 


۳۸ 


-896) مبحث تعلقات صفة الإرادة دي 


ا 


E‏ كِلَاهُمَا قَدِيهٌ: 
- احَذهُمَا: صَلَاحِييٌ قَدِيمٌ» وَيُعَرَف بِمَا سب . 
ر س کے م 
- وثانيهما: : تنجيزي قَدِيعٌ َه تعيينها شي ١‏ 
وَاسْتْؤْنِسَ لَه بقوله ىة : «فَرَغَ رَبك الد ا 


2 2 032 ی سه س ع سك ع 
وَالفرق بين الصلاجي والتنجيزي على هذا أن 


ور e‏ ر ےر ۹۴ راج 6ه لم وه 

احدهما عام وهو صحة أن يتتخصص بها كل ممكن . 

ا و دا سخ ع5 وه 0000 

- وَتَعَلقٌ حاص لِنَفْسِهَا TT‏ 
ی ا 2 ۶ه ےت 
SS‏ 


ص 


ولا راد الله تَعَالَى ؛ « ولو شتا لأسا کل نفیں هدا [اسجد: م:])”' 
انتهى 


)١(‏ في مسند الإمام أحمد بن حنبل بسند صحيح أن النبي_س]تضرعة قال: «سَدَُدُوا وقَارِيُواء 
إن صَاحِبَ الج يُخْتَمْ له ٍ ص عَملِ أَمْلٍ الجن ٠‏ ِن عَمِلَ أ ي عَمَلٍ لذ صَاحِبَ ار خم 
له يعمل أَمْلِالنَارِء إن ِل أي عَمَلِ ؛ ثم قال بيده فقبضها ثم قال: : قرع ركم ع وجل 
من الاد . وعن عبد الله بن مسعود عن النبي ايتا قال: : فرع إلى ابن دم من أَرَع: 

من الخَلِ ولق وَالأَجَل » وَالرَرْقٍ) أخرجه الطبراني في الأوسط ج۲ إص 6 طبعة 
دار الحرمين» 19986م) 

(۲) شرح معالم أصول الدين (ص )١5١‏ تحقيق نزار حمادي» طبعة ١‏ دار مكتبة المعارف لبنان 

۱1م 


۳۹ 


-<96 مبحث تعلقات صفة الإرادة 9 


ص م چ ر ر 2ر 3 ع م 5 o‏ 
# وثالثها: أن التعلقين كلاهما قديم: صَلاحىٌ قليم ) وتنجيزي 
7 که 0 2 es‏ روم س 2 م 3 0 8 0 2 0 2 
قديم ع إلا أن الفرق بَينَهُمَا على هذا الول أن التنجيزي خاص بمَا 


وَقَعَ » وَالصَلَاحِيَ حاص با لا بقع . 


- 12 3 ا 0 6 لع i‏ س 

مَلا: هذا الجِرْمٌ الذي عَلِمَ الله أنه سَيُوجَدَ تَعَلقَتِ اللررادة 

اق و‌ 4 ا ر ۶ ع0 2 

شزا في e‏ 0 ما 0 عَلِمّ الله أنه لا 
و 2 0 


بحَيَاته a‏ یعدم حیاته EW‏ ا َل هلا وَالتملمَانَ ی 


- أت 
3 
١‏ 


5-4 


r © 8‏ 7 ا 2 ع O Ta‏ 3 20 
قُلْتُ: وَفِي كَوْنِ الإرَادَةٍ مُوثرة أفوال': تَالُهَا وَهُوَ ل« الشَهْرسْتَانِيٌ): 


)١(‏ قال الإمام ابن عرفة أيضا في تفسير قوله تعالى: ريد آنه بڪُم اشر ولا يد بكم 
امسر * [البقرة: 186]: «قد تقرر الخلاف في الإرادة هل هي مؤثرة أم لا؟ والتحقيق أنه 
إن قصد التعلق التنجيزي فهي مؤثرة كالقدرة» وهو معنى التخصيص فيها بكون الشيء على 
صفة خاصة في وقت معين» وإن قصد به التعلق الصلاحي فهي غير مؤثرة» كالعلم يتعلق 
ولا يؤثر» وهو اختيار «المقترح . (تقييد الأبي» ج۲ / ص٤٤‏ 5) 
وقيّدَ البسيليٌ عنه في تفسير قوله تعالى: «لتعامو أن أنه عل كل مىر َير [الطلاق: :]٠١‏ 
اختلفوا في الإرادة هل هي من الصفات المؤثرة أو لا؟ وسبب الخلاف النظر في التأثير ما هو ؟= 


30 


3# مبحث تعلقات صفة الإرادة (8168- 


o ٠. 04‏ 0 2 و ت 
ور في التمييز » لا في الإيجَاد »2 وَأُوَّلهَا: تُوَثُرُء وَتانيهًا: لا 
ثور . هَكَذَا ذَكَرَ الإمَامٌ «ابْنٌ عَرَكَةَ) هَن الأَْوَالَ مُطَلَقَة" . 


أ 


لى ا عند إِحْكَامٍ النَظر اَن القَوْلَ الكَالِتَ لَيْسَ إلا تَفْسِيرًا 


ر 


2 0 1 8 1 
تَوّثرٌ) مُرَادْهُ في الإيجَاد» وَلا يُمْكِنُ إِبْقَاؤْهُمَا عَلَى إِطْلَاقِهمَا 0 
ص کہ ور سے 


و وس 1 3 4 
کون مَعتّى الاول توّثرٌ فِي الويجَادٍ وَالتَمْييٍ ومَعتی الثاني أنه 


و 1 ل فَالجَوَابٌ عن الاغيراض باختيّار الى الأول وَلْكِنْ 
1 َه ف : فى ال 2 لاقي الإيجَادِ» وروم قم العَالّم ا 


o 


_ 


ety (EL‏ 0 کے ا ها 
أما القؤل الثانى وه ان لها عَلمَّات ثلاث »› فالذي 5 عليه 
0ق ا 


جرّافاً غر واحد ک(یاسین) فی حَوَاشيه م عَلَى «الصغرّى) › ت 4 
عَلَى الخلاف في مقدورية لمن ِي عَلِمَ الله 4 أنه لا بء و 


= فن قلنا: إنه الإخراج من العدم إلى الوجود فليست الإرادة مؤثرة. وإن قلنا: إن التأثير أعمّ 
من ذلك ومن التخصيص فالإرادة مؤثرة. (تقييد البسيلي » > مخ أص 454) 

)١(‏ وهو اختيار الإمام ابن عر فة خت فال وال آنا م ور ثرَة في التَميزِ» ل في الإيجَاد. 
(المختصر الكلامي » ص188) 

(۲) قال الشهرستاني: القصد والإرادة يقتضي ويخصص › فيؤثر. (نهاية الأقدام» ص )٠١١‏ 

() المختصر الكلامي للإمام ابن عرفة (ص۸۷٤‏ - )٤۸۸‏ 


٤١ 


-<4696 مبحث تعلقات صفة الإرادة 94 


«وَلا يَحْمَى أن تن ق ال اانه غ مقدورة رمه آن قرلا 
مراد لان القَدْرَةَ تابعةٌ لِلْإِرَادَةٍء لَكِنْ مَعْتى كَوْنِه مُرَاداً أن الإرَادة 
م22 و ےر > ق يُنَافِي زهق 2 مُرَادٌ ~4 کو .0 ا 
تتعلق ي تعلقا نه د بمعنى نه لم 3 
علا كنجيزيا لان راد كَعَلقينء ٠‏ بل قِيلَ: لَهَا تلات لان انجيزئ ما 
0 2 - سى بيو اس 


0 و 9 
بِجَادٍ المَوْجِودَاتِ التي عَلِمَ الله وَجُودَهَا فِيمًا لا يرال 0 5 
الخَاصَّة وَإِلَيْهِ أصَارَ ملت روسةٌ بِقَوْلِهِ: «قَرَعَ رَبك الحَديثٌ0*. 


١١ 


ل ا ENE‏ 


3 وقد فرع عليه كلام 0 6 ركاه رَعُمَ أن شين‎ a 


)00( كلمة «عَيْر لا وجود لها في حواشي ي الشيخ ياسين الحمصي » بل فيها:«ولا يخفى أن من 
قال: (إنه مقدورٌ) يلزم أن يقول: إنه مراد. (حاشية على شرح العقيدة الصغرى » 
مخ/ص ١79‏ نسخة المكتبة الوطنية بتونس رقم )١5947١‏ فما تفرع من تغليط المؤلف 
للشيخ ياسين إنما هو مبني على غلط في النقل عنه» وقد راجعتٌ العديد من نسخ رسالة 
السجلماسي فوجدته ينقل نص الشيخ ياسين على غير وجهه بمعنى أنه يضيف عبارة (غير) 
ولت في.الاضل: 

(۲) في (أ): فلا يخفى 

(۳) حاشية على شرح العقيدة الصغرى» (مخ/ص4"١‏ نسخة المكتبة الوطنية بتونس رقم 
14۹1( 

)٤(‏ قد بت أن هذا النقد مبنييٌ على خط المؤلف في النقل عن الشيخ ياسين. 

(6) وهو قول الشيخ ياسين: وتلخص أن تعلق القدرة الصلوحي تابع لتعلق الإرادة الصلوحي › 
والتنجيزي الحادث التنجزي الحادث » فاحفظه فلم يفصح عنه شيخنا. (حاشية على شرح 
العقيدة الصغرى » مخ /ص ١4‏ نسخة المكتبة الوطنية بتونس رقم )۱٤۹۳١‏ 

)٦(‏ هو الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي الغنيمي (ت45١٠ه)‏ وله شرح ضخم- 


4ı 


-<29/6) مبحث تعلقات صغة الإرادة 9ه 
يُقْصِحْ عَنْهُ ا مر بِحِفْظِهِ» وَالسّجَرَةُ بى م عن القَمَرَةٍ كَمَا قِيلَ . 
نّ هَذَا الَوْلَ ليس بِملَقَق ٠‏ ن بالف ما ع عِنْدَ الخ 


21 ود 
وظاهره 
03 7 


تخي الشَاوِي) اد كل ته الول للقي وه مِنَّ القَوْلٍ اعلق 


م 


الاج وَكَذَا تَحْرَى كلام «المَنْجُورِ) وَشَيْحْ شَيُوجتا في حوَاشیه 


على صغرى الإمام السنوسي يسمى «بهجة الناظرين في محاسن آم البراهين»» توجد منه 
نسخة بالمكتبة الوطنية بتونس 
)١(‏ قال الشيخ «يحيى الشاوي»: القدرة والإرادة باعتبار التعلّق الصلاحي شاملتان لجميع 
الممكنات» شمول قبول لا حصول؛ لأن القدرة صفة صالحة لاختراع جميع الممكنات» 
وتخصيص الإرادة لكل ممكن كذلك» إذ هي قابلة للجميع » أما عند تحصيل ذلك وإيجاده 
فلا تتعلق إلا بالواقع من أحد الجائزين» فالعموم صلاحاء والخصوص تنجيرًاء فتأمله. 
ثم إن الصلاحيٌّ لهما قديمٌ؛ إذ هو صفة نفسية للصفة المتعلّقة» والنفسية عين الصفة أو 
كمَئْنهاء فهي قديمةٌ كقدم الصفة» والتنجيزي لهاتين الصفتين حادتٌ ؛ إذ هو بروز الشيء 
المخصّص عن قدرته وإرادته» وبروز الشيء: حدوثه» وهو حادتٌ » أو إبرازه وإبقاعه» وهي . 
إضافةٌ بين الفاعل والمنفعل وليست قديمةً» وإن كانت هذه الإضافة لا تحتاج لفاعل فلا 
تسمى حادثةً » أو تسمى بناء على أن الحدوث الثبوت بعد العدم أو العدم السابق» فتأمّله. 
وفي «التّهابة»: «إن أعمّ التعلقات العلم والكلام لشمولهما أقسام الحكم العقلي» ثم القدرة 
لشمولها جميع الممكنات» ثم الإرادة لأنها تتعلق بالمتجدد فقط). وذكر في موضع آخر من 
الباب ما نصّه: «ومن العجب أن القدرة تتعلق بجميع الممكنات» والإرادة لا تتعلق بإلا 
بالمتجدد». ومعنى كلامه هذا أن القدرة حيث لم تكن موضوعة للتعيين شملت الأشياءء 
وحيث كانت الإرادة موضوعة للتعيين والتخصيص لم تشمل الجميع» فقد عيّن الله في أزله 
ما يوجده على حسب ما يوجده عليه» فيكون على هذا لها تعلق واحد تنجيزي قليمٌ وهو 
تعيينها في الأزل كل ما بقع على نحو ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن» وعليه فليس لها 
تعلق آخر تنجيزي حادث ؛ إذ حيث عُيّنَ الشيء بوصفه ووقته التعيين التامّ بالإرادة التي هي 
القصد» فلا مزيد عليه. وهذا ذكر مثله «المنجور»» فذكر مقتضى كلام الشيء أن لها 
تعلقين» وذكر هذا التعلق غير معزوٌء فاجتمع لها ثلاث تعلقات على الحيثيتين»- 
و 


896 مبحث تعلقات صفة الإرادة (68ه 
ص م ص هه 
على تذل على التلفيق. 


إِلَى الحَادث»› وَإِنْ تسد الْحَادِتٌ فلا حا 
ال تَسْمَعٌ ؛ إذ لا يَعْضِدَمًا ء 


مح 
3 


قلتُ: وَلَا حَاصِلَ لِهَذَا القَوْلِء 


0 معو 


- 


با لمات e‏ 


ى 


Gt 2 2‏ 2 3 00 ہے e‏ ا را اس 79 
تم رات اولي العارف بالل 4 ريد سيدي (عبد الرَحَمَانِ 


القاس فى حَوَاشِيهِ عَلَى 0 يعد أن تكلم عَلَى حَدَّ العِلّم 


ےر ےہ 7“ ر و م e‏ 
| م کر كلاما طويلا جمع فيه 9 َي الم وَالوِرَادَةَ ال ما نصه: 


)۱( 


وفي التحقيق ليس لها إلا تعلقان فقط على ما ذكره المصنف» وتعلق واحدٌ على ما ذكره 
«الشهرستاني) في «النهاية») . (حاشية على شرح السنوسي على العقيدة الصغرى» 
مخ /ص ١لا‏ نسخة المكتبة الوطنية بتونس رقم .)٠٤١١١‏ 

قال الشيخ أحمد الملوي: اعلم أن للإرادة ثلاث تعلقات» اثنان قديمان» أحدهما تنجيزي » 
والآخر صلاحي » فأما التنجيزي الأزلي فتعلق إرادته تعالى بما علم من الممكنات الكائنة» 
وأما الصلاحي فأطلقه بعضهم على تعلق الإرادة بما يقابل ما تعلقت به إرادة الله تعالى 
تنجيزاً في الأزل» فتعلق إرادته تعالى في الأزل بوجود زيد فيما لا يزال - الذي علمه الله 
تعالى ‏ تنجيزي قديم » وهي صالحة لأن تتعلق بعدمه بدلا عن وجوده» فهذا تعلق صلاحي 
قديم. وجعل بعضهم التعلق الصلاحي للإرادة عاما في جميع الممكنات » والأول ناظر إلى 
أن الصالح لأن يريد الشيء المعين ليس مريداً له» بل مريداً لضده» والثاني ناظر إلى أن 
التعلق بالفعل فرع الصلاحية في التعقل» ولكل وجهة. والتعلق الثالث للإرادة تنجيزي 
حادث » وهو تخصيصها وتأثيرها فيما لا يزال. والتنجيزي القديم والصلاحي القديم نفسيان 
لها. (حاشية على شرح الشيخ ابن عظوم القيرواني على الصغرى» مخ /ق٩‏ /ب) 

٤٤ 


-©469 مبحث تعلقات صفة الإرادة 9ه 


١ 


ذَا أن تَخْصِيصٌ الإِرَادَةٍ وَتَعَلْقَهَا قدي سَوَاءٌ كَانَ عَيْنَ 
الإِرَادَةٍ NSE‏ قدو كفي 
الإِيمَان بهء وَهُمَا وَاحِد. 


ور 6ه 2 
مرد 


وَقِيِلَ: القَضَاءُ: هو كن الأشَْاءِ مُرَتَبَةَ في قَضَائهِ تَعَالَى الذي 
اي اه ير وَظْهُورٌُ ذَلِكَ بالتفصيل 
مُقَدَّراً بَقَدَرِ لا يَتَعَدَاهُ: قَدَرّء كَمَا قال الله تَعَالَى: وما رل إلا مدر 


تعلو * [الحجر: 210١‏ وَكَالَ تَعَالَى : وا کی تئر » [القمر: 44] ٠‏ 


o r 1 3 ٤ 5 7 سے‎ 

وَعَن القَضَاء الكل الْأَرَلِيٌ العبَارَةٌ بِقَولِهِ تَعَالّى: وما مرا إل 
2 ےم چ کو 
ع كن ألْبصَرٍ € [القر: »]5٠‏ وَعَنِ الإشَارَة لِلْقَضَا 0 1 

عو 7 و أ 
تَعَالى: ليور هر في َأ ا 14 قِيلَ: هو سوق المَقَادِيرٍ إلى 

مَوَاقِيتهَا › يسان يديه » ا يَبْتديه . 

وَجَعَلَ ب بَعْضْهُمْ ذَلِكَ الوِبْدَاءَ تَعَلقا حَادئاً اعْتَبَارِياً: َو 
صِنَّات a‏ » بخلاف التنجيزي لقم وَالصلاجي فَإِنَّهُمَا تَفْسِيانِ 
للا أذ شما ينها ما تَقَدَمَ 

وَفِيِمَا قَالَهُ تَر بل هُوَ عَيْنٌ الأَوّلٍ لِأَنْ الإرَادَةَ إِنّمَا تَعلَقَتْ 
بإِحَْائِو في في كلم يَختلِف تعلق > كما في الول بِالكَائِنِ وما 
NS‏ 

و عذاب اه أغل ت ا القول ادف الها وار 


0 


896 مبحث تعلقات صفة الإرادة (998- 
5 و ر E‏ 
وَمَا قَالَهُ البَعْض يَنْظدُ لاختلافهماء وَالله أَغلّهُ)”"'. انْتَهَى . 
قُلْتُ: لا يم لَهُ ذلك وَلَوْ فلا بِاخْتلَافِهِمَا؛ لإمْكَانٍ أن بُجْعَلَ 
d2‏ و ع.ر ٠و‏ رر ر 
ذَلِكَ القَضَاءُ 0 مُضَافاً إِلَى القَذْرَة قيكون مِنْ تَعَلْقَاتَا 
التلجيزبة وة ورل فير شان كو لا شان د تان 
المُرَادَ باه إبرازه وَإِظَهَارُه © في الخارج› فهو تأثِيڙ في الإيجَادِ 
وَالإرَادة لا تُوَثْرُ في الإيجَاد» فَلَيْسَ لِلْإرَادَةِ حِيتئِذٍ إلا تَعَلقَانِء وال 
9 2 ر ررر 20 ت 2 _ 0 
أا الْقَوْلَ الثَالث وهو أن لَهَا تعلقا رادا کنجيزتًاً قديماء كَقَدْ 
2f‏ ° ع و و 5 e e‏ 
00 صن ا في 0 وض 0 0 


ص 


الشذكتات: ر ثم ٤‏ لاا لان تعلق الد م 


کک 
et, Na‏ 


۴ ی ی 


. ہے س کے 
قَدْ قال في محل آحَرَ: «وَينَّ العَجَبٍ أن لقره تعلق بجوي 
0 وَالِِرَادَةٌ لا لق إلا بِالمُعَجَدٌد)229. انتهى 


(1) الفرائد السنية والفوائد السرية » حاشية الشيخ عبد الرحمان الفاسي (ت١٠١ه)‏ على شرح 
السنوسي على العقيدة الصغرى » مخ /إص ٥۲‏ - 5 » نسخة المكتبة الوطنية بتونس . 

(؟) في (أ): التفصيلي . 

(۳) نهاية الأقدام للشهرستاني (ص .)۱٤١‏ 

)٤(‏ نص كلام الشهرستاني: ومن العجب أن على القدرة آعم من متعلق الإرادة» فإن الجائز 
الک دن ا انكو ي القدرة رالو م اة انات عر براق 
الإرادة» والمتجدّدٌ أخص من الممكن. (نهاية الأقدام» ص .)٠٤١‏ 


3 


5 مبحث تعلقات صفة الإرادة :(9168م 


3 ررك e‏ 2 
فقالوا 3 الْمَرَادَ بِكَوْنِهًا لا تتعلق إلا بِالمتَجَددِ أن لها تعلقا 
1 ر و و َه که مهار مه 
0 
ع 02 سه 5 لس 0 5 004 
وَالمَرْقَ أن الإرَادَةَ مِنْ صِمَة ذَاتِهَا التَخْصِيص وهو التَعْيِينُ» 5 


إِبَْامَء فلا عَمُومَء ولا كَذَلِكَ 00 فَكَانَتْ نِسْبَتْهَا إلى ساي 


ت 


المْمْكتات عَلَى حَد السَّوَاءِء قَلِذَا عَمَّتْ 
وَلَكَ أن تقولٌ: هذا منترضة؛ 


- اما أَوَلَا: قلا نسَلمْ دَعْوَى أ له: «لا تعلق إلا 


4 
ء 


ِالمَتَجَدّدِ) ؛ لحرو الأَعْدَام التي 5 عقت بها 0 ٠‏ مَعَ أَنَهَا لا 


ى 
سر ر و 


تتجلد . 


ص 
وام 


اا فلو اها َالتَمرِقَةٌ بيْنَ القَدْرَةِ وَالإرَادَةٍ ِا ذَكِرَ 
لا تَجْدِي تفعاًء فَإِنَهَ لا تتافي بَيْنَ كَوْنِ الإرَادَةِ مِنْ صِمَة ذَاتِهَا 
الشَخْصِيص » 0 0 ا في جَميع المُمْكِتَاتِ ت يالوم 


22 
3 


لبدَلِينَ عَلَى جهّة الصَّلَاحِيةَ وَالمَبُولِء بمعَلى أن الإرَادَةَ صَالِحَةٌ لِأَنْ 
تعن هذا لد أ د 17 و 


8 َالِئاً: فَلَوْ سَلْمْنَا 0 ءُ حَقَهمْ اَن يَحْمِلُوهُ و لی ا 
أا رَابعاً: إن هَذَا الكلام بُنَافِيه مَا قَالَهُ في ل اع قال 
هإِن الصَّفَةَ إن اعْثيِرَتْ في ذَاتِهَا فَلَهَا عَمُومُ م التَعَلَق» متعم القدْرَ 


r4‏ و 


الممْكتّات, وَكَذَا الإرَادة وما إن ضمَّتٌ الصمّاتٌ بَعْضْهًا إلى بَعْض 


2 


9g 


24 


3# مبحث تعلقات صفة الإرادة (5]68- 


2010 


فلا عم عموم» قالوَجةُ الذي عَلِمَةُ الله EE‏ وَل 


2 وو ر ا 


بريد عير ق ِي تبرزه القَدَدَةٌ ر رز غير فلاصمَة ة عموم م دون 
إضَافَةِ بَعْضِهًا إلى بَعْض » وَحْصوص بِإضَافَةِ بَعْضِهَا لِبَعْض». انه 
ليس لَك ان توي بي الكَامٍ أن ما م سبق في إِضَافَة بَعْضِهًا 
ھە ۶ ر 


ليَعْض وَمَا هَاهْنَا إِذَا اعْتيَزتَ كُلَّ وَاحِدَةٍ اسْيَفْكَالَا ؛ لِأنَهُ صَبَّحَّ في 


2 


سَبَقّ تعلق القدرَةٍ بِجَميع المُمْكِتاتٍء وَلَوْ كَانَ عَلى إِضَافَةَ بَعْضِهًا 
إلى تعض ما صح َلك كما لا يَخْمَى . 


ب 
ع 


وقي بيت هتا أَبْحَاثٌ في تَرْتِيبِ التَعَلقَاتِ» وَمَا رد عَلَى مَا قِبِلَ 


فى تِلْكَ المَقَالاتِ» لَكِنْ تَرَكْا َك حشية السآمَة» فَافْئَع الآنَّ بِهَذَاء 
والسلام. 


ر 


وَبَسْطٍ عبارَة» وَذَكَرْت خلال ذَلِكَ نقوداً وَرُدُوداء قَمَا الكَبَدُ لِعَقْلاة 
اله بير وتر الخشير في على الإرادَة؟ 


م or k2 4 ME oi ١‏ 
قلث: أمّا الصلا حي القَدِيم فلا إشكال في ثبوتهء وَأمًا التنجيزي 
قلا قبت لَهَا إلا وَاجِداًء مَعَ الوَقْفٍ عَنْ كَوْنِهِ قَدِيماً و حَادئاً» وَإِنْ 

ب 4 و 
کاتت اتل إلى كَوْيَكقَذِيما نيل إذ لا يلرم عَلَيْهِ مَحُذُورٌ قِدَم 
. هو > 2 7 


فهر ر فيه 46 1 50 
العَالَمء د تنیز الیلم» وَل يت لَهَا نيزن لات لَمْ يقم دل 


عَلَى ذَلِكَء وَالَهُ تَعَالَى سْبْحَاتة أعْلّى وَأَعْلَم. 


۸ 


1 ر 
2 
3 5 ۲ 
قي صفة العلم] 
2 2 31 


له إلا عل تَنْجِيزِي قدي » وَل 


ج ل ل الصَالعَ ب ¿ يَْلَمَ ليْسَ بعَالِمٍ في الحا . 


ا في بَعْض اليه ما يوا ا وَلَهُ في بَعْض آَحَرَ مَا 


ص 


كائ وَهْوَ أذ لولم تعلقين: صلاجي» وتنجيري» وَالجَويع 


(0) 


(۳) 


العلم ليس له إلا تعلق واحد تنجيزي قديم» وهو تعلق انكشاف» فالأشياء كلها واجبها 
ومستحيلها وجائزها - معلومة لله تعالى على ما هي عليه فيعلم الواجب أنه واجب لا يقبل 
العدم » والمستحيل أنه مستحيل ولا يقبل الوجود» والجائز أنه جائز وأنه يقبل الأمرين على 
حد السواء بحسب ذاته» وإن ترجح بالإرادة أحد طرفيه» وليس له تعلق صلاحي لأن 
الصالح لأنه بعلم لم يعلم » فليس صلاحيه كصلاحي القدرة والإرادة لأن تعلق الكشف إذا 
لم يحصل تنجيزاً قام الجهل تنجيزاًء وهو محال على الله تعالى. (حاشية الشيخ محمود 
مقديش على شرح الوسطى للإمام السنوسي » ج١/ص5١7).‏ 

أشار إلى ذلك الشيخ شرف الدين بن التلمساني بقوله: «وتعميم بعضهم العلم بمعنى 
الصلاحية ‏ أي أنه صالح لأن يُعلَّم به ما يتجدّد كما صار إليه «القَخْرُا ‏ غير مرضي عند 
المحققين» فإن الصالح لأن يُعَلّم غير معلوم» فيلزم الاتصاف بالجهل به» وهو نقص 
(شرح معالم أصول الدین » ص )۲٤٤‏ 

قال الإمام شرف الدين بن التلمساني في إبطال التعلق الصلاحي للعلم: «اعلم أن الاكتفاء 
بالصلاحية في تعلق العلم بشيء مما يصح أن يعلمه الله تعلى مُشكل» فإن الصالح لأن 
يعلمه لا يلزم أن يكون معلومًا له » وإذا لم يكن معلومًا له لزم قيامٌ ضد العلم به من جهل- 


٤۹ 


ت fo‏ 2 2 
حاو عنده لانه ری أن 26 َ السب كُمَا سَبَقَّ 


ص 


َالَّ: نعل لفيا e SES‏ 
م مغلم بعد نهد کف أنه گاتت» وَدَلِكَ عِلْمٌ ما كَانَ وَالهِلهُ با 
2 كر عله بجا كان 

قَالَ سرف الدين) في بَيَانهِ: متا ِذَا عَلِمْتَ صَورَةً «ألف) 
قبل كَنبهَا ذلك عِلم يما سيكب وبق ٠‏ وَإِذَا بها وَوَقَحَتْ حَصَلَ 
ES‏ غر العم بِمَا كيِبء فَهُمَا 


وَهَذَا الكلام أَبَطَلَهُ غَيْرُ وَاحِد ك(الفهري»› َدالشيْع» في شر 
الكبرّى) : وَ«السَّعْدٌ) في ا شرح المَقاصِدِ)(2 00 1 
«التْهَايَةِ) » قا قَالُوا - وَاللمْظ ل«النْهَايَةِ) -: «العلّم وَاحَدٌ ليس له إٍ وجه 
واج وَالتَعبِيرٌ بأ EEC‏ باعتبار المَعْلُوم؛ لا بِاغْتِبَار 3 
وا ته وَاحِدٌ » قالعلم قبل کويه عر عه ينه سيكو وَبَعْدَ 
کونه يعبر عَنْهُ باه کان ؛ لاستقلاله في الأول وَحُْصُولِهِ في الاي › 
ملا إا ك في إلا لسر الاتية ا محقق › ٿهي قبل وُفوعِټا 


بر عَنْهَا بِأَنّهَا سَتَكُونُ وَبَعْدَ كَوْنِهَا بعر عَنْهَا انها گاتٿ٬‏ 


= أو غيره لاستحالة خلو القابل للشيء عنه وعن جملة أضداده» وأضداد العلم كلها نقائص» 
والنقائص مستحيلة عليه بالعقل والنقل. (شرح معالم أصول الدين » ص 7717). 
)2000 راجع شرح المقاصد (ج7/ص "9 ). 


فالاختلاف ف لجمعة 2 في ع 00 انْتَهَى 


ت 


2 7 ا 0 7 4 # عم س7 
إل قلت: هذا النقل عن «الفخر) يصح لانه ترد أوصافه 
الى إلى نِسَبٍ وَإِضَافَاتٍِ » ولا يعبت إلا شَيْتَيْنَ: الذات والصمَات› 
00 2 
و ار 0 


وله اَم الات 0 هذه المشالة ت a‏ 
کک ا بين العَالِم كين الوم وتي 
وة بذك 0 س شرا م اشا كالم وَالشعُور 
رَالإذرَاكِ» فَتَحْنُ تَدّعِي ن ِو اتنب أن رَائِدٌّ عَلَى الذات» ونه 
مَنْ قَالَ: 3 صفة حَقِبقِيه فضي هَل النَسْبَة » وَمِنْهُمْ مَنْ قال: 
إن الل هة جف ر ا وهي العامة كم إن هَذِهِ 
العَالِمِيّةَ تو خا ال الاه والمتكلمون مرن مقو ا 
بای وآ تحن ققد تي إل بوت هذه التّئبَة”"*. انْتْهَى 


7 
أَهَمُ 


وَكَالَ في «المَطَالِبٍ العَالِيَِ): آَم المُهمّاتٍ في هَذِِ المَسْأَلةِ 


لبخت عَنْ مَحَلّ الخلافيء كَِنَ المتَكلِينَ من رَعَمَ أن الم صَِهُ 


)١(‏ راجع نهاية الإقدام للشهرستاني (ص9؟177-11). 
هق معالم أصول الدين للفخر الرازي » ضمن شرح ابن التلمساني (ص 2 


0١ 


E‏ بڌات 00 وَلَهَا عل ِالمَعْلُوم > فَهََاكَ أَمُورٌ ثَلَاثَةَ: الذات» 


وذ قن ا ال هة رت الال وان ماك انا 
بالتتلوم» غ أن الع هر الل أو الال رة اة ار 
ا 

م قَالَ: وا تسن قلا ثبت إلا أَرَْنٍ: الذات» رَالشبة الْمْسَنَاةَ 
بِالعَالِمية » ودعي انها أ راد عَلَى الذَّاتِ لِلْقَطْم بان المَفَهُوم مِنْ هَذِهِ 


الصَّمَةَ لَيْسَ هو المَفْهُومٌ مِنَ الذاتء وأا مَن اعرف بِكَوْنِهِ عَالِماً لَمْ 
كه في هَذِهِ التّشبق» إِذْ لا مَعْتى لِلَعَال e‏ َه بهل 


- 


اة . انْتَهَى تقل «سَعْدٍ الدّين) في «شَرْح المَقَاصِدِ)7) 


سم 
عار 


لے ے کا ی کے NETE‏ ° ورو و 
وَهرَ صَرِيحٌ فِيمَا تقلتاه» وَإِذَا لزم هَذا في العلم فيَلرَمٌ في كل 


2 


م SE‏ م د وم 2 ل الا 
ق عَنْدَه فى باب الصفات » وَإذا كان لا يَقول بالتعلق 


2 2-8 ا ° eof‏ ءاه ر 
2 ع 2 چو ےر ٤‏ ره 0 
ذَّلِكَ لانه يَرَى أن 1 وَالصفة شى 
معو 0 وة 


«المَعَالم»: «(وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إن للم تة حَقِيقِيّة) إِلَى َْله: 


)١1(‏ المطالب العالية للفخر الرازي (ج۳/ص۲۲۳) وأكثره بالاختصار. 
(۲) شرح المقاصد للتفتازاني (ج؟/|ص77). 


oY 


2 أ 1 0007 لوي ل و2 2 9 rt‏ 1 9 
«وَالمْتَكَلمُونَ يُسَمُونَ هذه الدُنْبَةٌ بِالتَعَلقء وَأمَا تحن فلا تَدَعى إلا 
2 


ص وو 
8 من اة .رهم ١(‏ 0 ور ت يم 2 ع 5 
ثبوت هذه التّسْبة)! أ أي التى تسّمى بالتعلق » وَهِىَ الصفة اشا 
سه ا رر 2 7 
وَلِكوْنِ الصمّة وَالتَعلق شَيْنًا وَاجِدا عنده. 


قال «شَرَف الدّينِ) في اشر لا : 'وَالحَاصِلٌ ن في المَعْقَرْكَ 
هَاهتا el‏ : دات وَصِفَاتٌ ‏ وَأَحْوَالٌ؛ ا د«القاضي» اثټت 
الْجَمِيعَ › ا وَالأَسْكَاذ) أا الجَمِيعَ إل الأَحْوَالَ: وَالمُر ْلَه 
نبت الذَّاتَ بدونِ الصّمَاتِ» وَ«أبُو الحْسَيْنِ) المُعْتَرِلِيَ َنَت الذَّاتَ 
وَالَحَلقَاتَ كما صَارَ ِلَبْهِ «المَخْرٌ) » وَقَضَيَا بِصِحَةَ تَجَدُدِمًا عَلَى الات 
0 تھی 


E‏ ُن عَلَى الداتِ وَالتعَلْفَاتِ لِكَوْنِهِمًا عَيْنَ الصَّمَاتِ 
عنده» وَلَكِنَّ جَعْلَهُ 50 مُجَرّدٌ نسب عنده راتات مَعْدُودٌ مِنْ 


3 


دّلاته . 


رم 


َال «سَعْدُ الدين» إِثر ْرَ الكلام السابق: هَذَا وَقَذ عَرَفْتَ أَنَهُ لا 


ترز أن بكرن اليل تنس الإضافة» وقد ضرح بهذا أنه خف 
قال في اناب ار «لَوْ كان كَوْنَهُ عَالِماً وَقَادِراً مُجَدَّدَ أمر إضَافِء 


لوقف ثبو 3 ته عَلَى توت المَعْلُوم وَالمَقدور؛ لن وجود الأَمُورٍ 
)١(‏ معالم أصول الدين للفخر الرازي» ضمن شرح ابن التلمساني (ص ١٠8؟7)‏ 
)۲( شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص 4 (YAT‏ 
(۴) يعني الفخر الرازي. 
or‏ 


ر ا 5 ع 2 7 ٍ2 o‏ عو و 2 
الإضافيّة مَشْرو جو د المُتَصَايقئ > لَكِنَّ المَعْلومٌ قد يكون مُحَالا» 
8 عو عو ت 3 م 5 2 0 
وقد يكون مما ل رحد إلا ا الله المتَوّقفف عَلى كوْنِه قادرا 


وَقَالَ «ابْنُ التَلِمْسَانِيَّ»: قَالَ «القَطبٌُ)”"): وقد كَانَ «المَخرُ) 
ينقد أن العلْمَ يَرْجِمُ إِلَى اطبا ا المَعْلُوم 5 ٿم صَارَ لی أنه 
ا على ااا اا وَوَدذت أنه ل 6 5 


ذَلِكَء وَلَكِنْ سبق الل بِمَا هو کاو . 
وَقَالَ تل هَذَا لما قَالَ ال القَانِي : العام 81 إلن 


ص 


آخرو› ال : ولك 3 الم سمه 0 والقدوة كَذَلِكَ» 


ر ہے 38 2 سه 2 ص وق “a‏ 
مَمْنُوع ) وهو مَذْهَتٌ لَك وَأ الحسَيْن» › واا غير مُسَاعَدَيُن 
8 عم کے ct As‏ ردو ر ٠‏ 2 َه 
عليه › ولم تقيمًا برُهَانا على ذلك» وَخصومكمًا فى هله الدعوّى 
5 ل ی رر e‏ 

الا شعرية وبقية ال 


5 ره ر 2 ê‏ رة 2 و 0 r‏ 2 
قال بَعْدَه: «وَبالجُمْلة» فَرَد هَذِهِ الصمَاتٍ إلى مُجَرَّدٍ التَسَبٍ مَعَ 
و ۰ و 0 اتر کر صم م م 5 


(1) شرح المقاصد للتفتازاني (ج۲/إص۷۳). 

(۲) هو: إبراهيم بن على بن محمد السلمى المغربى المعروف بالقطب المصرى (ت518ه) 
أصله من المغرب انتقل إلى مصر وأقام بها مدة» ثم سافر إلى خراسان وصار من كبار 
تلاميذ الفخر الرازى. له كتب فى الطب والحكمة منها: شرح كليات القانون لابن سينا 
(انظر الأعلام ج١‏ /ص١0).‏ 

(۳) شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص ۲۸۸). 

.)۲۸١ شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص‎ )٤( 


60 


ان المت لا وت لها في الخارج» وَإِنَمَا ْج إِلَى اعتاراتِ 
عليه › تصرح مئه يتفي الصمّات» وَانتهاج منهج القلاسقة في د 


الصمَّاتِ كلها إلى سلوب وَإصاقاتِ»'» إِلَى آخر كلاه الطويل» 


اله الحوفق اللصوّات: 
ا ل ار عي ےا بي رعو ےہ 7 
وَقال العلامّة «يَاسين» هتا مَا مور اوقد صرح 
شَرِيف) في حَوَاشِي (النَسَفِيٌ) بان تَعَلَنَ للم أ آل بَعضِ 


سے o “o‏ ل کو اك رە 
راشيو - أي عَلَى العَقَائِدِ - عند له: «صفة رة تنكَشِف يها 


المَعْلومَاتُ عند تَعَلقهًا بهَا») أ بها تَمْتَارٌ المُدْرَكَاتٌ عند kk‏ تلك 
الصَةٍ امتيازاً قَدِيماً إِذَا كَانَ ذَلِكَ التَعَلقُ قدِيماً» وَهُوَ التَعَلق بالسْبّة 


ص 


2-2 


إلى الأََلِيّاتَ وَالمتَجَدَّدَاتِ بِاعْتْبَارِهَا نما سَتَحُدتُ » وَحَادِئاً إن کان 


و 


حَادثا وهو التَعَلقٌ بالتسبة إلى المتجددات باغتټار و جوا الآنّ وَفَى 
الرَمَان المَاضی › قلا إِشْكَالٌ فی تَوْقیت الانْكِسَّافِ ي بالتعلي». ا 


(۱) شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص ۲۸۹). 

(۲) حاشية ابن أبي الشريف على شرح التفتازاني على العقائد النسفية (ق۸ه /إب). 

(۳) ظاهره انتهاء كلام الكمال ابن أبي الشريف في حواشيه» ولكن فيه تداخل بين كلامه وكلام 
الشيخ ياسن» ونص كلام ابن أبي الشريف: «علم الله سبحانه غير متناه» لا بحسب ذاته» 
ولا بحسب تعلقاته » أما الأول فلأن التناهي من خواصٌ الكم وهو منتف في صفاته العلية» 
وأما الثاني فمعناه إثبات نفي التناهي في التعلقات القديمة للعلمء فَلَهُ تعلقات قديمةٌ غير 
متناهية بالفعل بالنسبة إلى الأزليات وإلى المتجددات باعتبار أنها ستتجدد» وتعلقات حادثةٌ 
متناهية بالفعل بالنسبة إلى المتجددات». (حاشية ابن أبي الشريف على شرح التفتازاني 
على النسفية › ق۸ /ب). 


00 


«وَهَلُ هَذَا التَمْصِيلُ مني عَلَى أن َعَلقَاتِ العلّم مِنْ قبل 
الإِضَائَاتِء أو هو تفس لِتِلْكَ الصّمَاتِ؟ وَقَضِيَتْهُ أنه إِذَا نْظِرَ إِلَى 
عَمُوم اعمات القَدِيمَة ة وَالحادئة ص أ قال و تَعَلْقَاتِ 
العم حَادِتَةٌ لان المُرَكّبَ مِنَ القَدِيم وَالحَادِثِ حَادِتٌ . 

وَالْحَاصِلٌ أن المَمْهُورَ أن الِلْمَ صِنٌَ ذَّاثُ إِضَائَة وَقِيلَ: هو 


تَفْسٌ تِلْكَ الإِضَافَةَء وَقِيلَ: 00 صِلَهُ وَيَحْتَاجُ تَحْرِيرٌ تَعَلقَاتِ 
عَلَى كَل مِنْ تِلْكَ الأَقْوَالٍ هَل هي أَزَِيهٌ تَفْسِيّةٌ» أو حَادِتَةٌ » أو البخض 
وَالبعض . 

َنَم وم الاضْطِرَابُ ممن تكلم عَلَى التَعَلَقَاتِ لدم تَخْرِيرٍ 
الكلام عَلَى أي قَوْلٍ مِنَ الأَفْوَالٍ عَلَى العلْم»". انْتَهَى 


ho : 2‏ ر ص 0 ؟9 عو 4 31 0 0 ع٠‏ 

قلتٌ: فَوْلهُ: «وَهَلُ هَذا التفصيل ...» إلى آخروء لا يَنْبَعَى أن 
رو ۶ے كه وى ر 4 لہ سك ےو کو الس اولس 15 
يَشْك أَحَدَ في أنه لا يَصِحّء إلا على القوْل بأنه مِنَ التّسَبٍء وَأمًا 

و س 5 ھک ص 2 0 


28 ر 200 إن 02 جو ر 
عَلَى أَنَهُ تفس فلا يَصِح ذَلِكَ ؛ إِذْ كل شَيْءٍ الْكَسَفَ لَه تَعَالَى أَرَلا 


رك عو س 8 
على أنه نفسي . 


عَلَى اَن هَذَا ل لان كَوْلَهُ: «وَالمْتَجَدَدَاتُ باغتجار 
ها سَتَحْدّتُ) لا اتی عَلَى 3 أنه نشم باذ الب ها له تود 
للق من قوله: وهل هذا التفصيل » إلى هنا هو كلام الشيخ باسين الحمصي في حواشيه على 
شرح الصغرى (مخ|ص )١6١‏ 
من 


المُْتسِبَانِ لا تُوجَدء الله إلا إِذَا کان مُرَادُهُ به الصَّلَاحِيٌ كَمَا سَبَقّ 


ص 


وَقَوْلهُ: (وَفَضِيتهُ ...) ن رو ؛ َقولٌُ: ل يَصِحّ لِمَا فيه مِنَ ا" 
الويهّام , وَلَبْتَّ شعري ما الحَامِلٌ 1[ لَه عَلَى هذه الَلْفِيقَات ب الى لس 


ا 


ِن الِلم في شّيْءِ ؟!. 
رو بير 


ا «وَالحَاصِل» إلى آخروء تقول: به بقى عَلَيْهِ ل الشّبِخ 
رالء شْعَرِي) الذي لا نعل التّعَلق إِضَافَة: رالو الاي ا 
حو قزل اة وك علقت ا فو وال الال فول اة 


تت 
ر 


2 


ا ا 9 الخزكات » كالى الله عا يمول الطالكوة 


ثم قا E‏ طويل: في «المُحَصل»: 17 الفلاسفة: إن 
هلم شون و نا وة لِْمعْلُومِ في العَالِمٍء ذا کات المَعْلُومَاتُ 
7 مُخْتَلِعَة المَاهيّات .. .( إلى آخر م مله من ربغ الْمَلاسِفَة ا 


)١(‏ المختصر الكلامي (ص7/44) 
(؟) راب جع المحصّل للفخر الرازي (ص۱۳۱) 


oV 


َو 


وَقَالَ «سَعْدَ الدّين» تاقلا عَمّنْ قَالَ: (إِنَهُ لا يَعْلَمُ تَعَالَى ذَائَهُ وَل 


م 


2f 7‏ ا 21 
غير ذاته): «أما الأول مدن 0 إِضَافَة وام الثاني . 2 فَذَكَوَ 


دلي 34 قال : 58 0 وو 5 مُسَاوِبَةٌ للْمَعْلُوم سي في 


العالې ن ضَحَه على مقو مُقتَضَى القَهْم › 4 8 اجات عله بان (عِلْمَهُ 
١‏ ا عن المعْلُوم من 37 ر صَورَة في الذات» قلا رة 


إلا في العلا ت وَالإضاقات»»› إلى آخر کلا 


2 
ف أو 


قال «الفهري»: «وََينَا أن مُتَأَحَرِيهِمْ مِنْ فَلَاسِفَةَ الإشلام 
غَيْرَهُمْ ل رید وَل بوصفهٍ ا بالعلّم حَقِيقَتَهُ ممه ا" إل ان ال 
(وَهُمُ النَافُونَ لِعِلْمِهِ تَعَالَى بِالجُرْئِيّاتِ بلقاي ن الجُرْئِئاتِ َع » 


30 


وَتَعَيُرَهًا يوب تعر لعلو بهَاء وَذَلِكَ وجب طرَيَان التعْيّرٍ عَلَى 
الواجب لِذَاتِ. قَالُوا: وَلأن مغتى العِلّم بالجُزئي انْطِبَامٌ صُورَدِهِ أو 


3 


o 2‏ وو 3 ى 4 03 
مكاله في التفس» وَالصَورَةٌ مرَكبةٌء ولا يَنْطَبِعٌ المُرَكبُ إلا في 
المُرَكّبِ 4 وَالْوَاجِبٌ لِذَاتِهِ ع 5 ٍ ا 


7 7 ر ل عرو ل چ 0 . 05 ت ا9 20 
إلى أن قال وك 
ل اة 34 


الل المي . إِلَى أن قَالَ: «وَرَدُ اليم بالشّيْءِ إِلَى اطبا 


)١(‏ شرح المقاصد للتفتازاني (ج۲/ص۸۹). 
(۲) شرح المقاصد للتفتازاني (ج۲/إص۸۹). 
(۳) شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص۲۴۷). 
)٤(‏ شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص۲۳۷). 
)٥(‏ شرح معالم أصول الدين لابن التلمساني (ص۲۳۸). 


0۸ 


الصورة مال كن الف كما علق بالهو وق كملق باد 
وَالسَاهِدٍ وَالعَائْبٍ ؛ و ِلْمَعْدوم»» اك آخر کلامه. 

3 ١و‏ اج كخرير علا تَقُولَ: ام لهذا التَمْوِيلٍ ؛ 

2 ذال مر عَلَى ما قَالَ «الشَبْخُ) وَاضِعٌ » وَعَلَى القَْلِ كوه ِنب بون 

قيماً بالسية إِلَى المعَعَلق القديم» وَحَاوِئاً بالتنبة إِلَى عرو كا لا 


يَخْمَىء وَاعْتَبِرْ ذَلِكَ بِمَا سَبَقَ يَظْهَرٌ لَكَ عِيَاناً. 


5-24 


وع القَول بَكونِهِ ا بَعْلَ كوْنِه كو ل نا 0 5 


و ® 2 

َد تقال ابل ل إلا تعلق ا 
7 3 3 و2 

الله - لا علق إلا بالكليّات 


ن وو 


ص 2 و 3 2 al‏ 0 م 3 

وَالحَاصِل أن هذا القؤل لا ينْبغي تَعْدَاده في أقوَال المشلمينَ 
و رر 6 س LL‏ وه ب 9 این اف ا 1 
يُجْعل مَحَلا للاستشکال ؛ لانا جَازِمُون ببُطلانه وعدم صحته› 
س لس ر ل روه ا ل ا 
sS‏ لد 


١ 
A 
۰ ١ 


وَلَوْلَا حَْيَةٌ السَّآمَةَ لَأَطْتَبنَا في المَسْأَلَةَ حى يَنْكَشِفٌ القتاع 
وتندفع دساِ یش غر التَرّاع» وَلَمَدَذتَا فيها الكَبْلَ» كرما فيا القيل» 
َكِنْ في هَدَا ماي لِمَنْ كَانَ لَه هقب أو قى السَمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ . 

وَمَنِ اسْتَرَابَ في شَيْءٍ مِنْ هَذَا المَقَالٍ فَلْيْرَاجِعَْا بالسّوًال» 
ايل المكال بالمكالء وَتَتّضِحُ حَقِيقَةُ الالء وال الهاي إِلَى 
© :شرح معالم أصول الدين لانن الالمسائي ا(ضن86): 


64 


ge‏ مبحث تعلق صفة العلم (5]48ه- 
السداف الموّفق للرشاد: 
فَإِنْ قَلْتَ: ظاهرٌ مَا سبَىَ َف سبق يض ا ا 
30 ماله وو ررر تو ره 3 
: أن العِلْم و ا 
ع نان ول اماس عالق ا ب ود بر إلى o‏ 
- وثانيها: مثله» ولکن تعلقه إضافيٌ ' وهو ل«الامدي) وَ«العَضد) 
وَ١السّعْدِ)‏ وَ«السَّيّد) وَغَيْرِهِ م مِنَّ المَتَأَحَرِينَ . 


- وَثَالُِهَا: ل«الفخر» وَهُرَ ظَاهِدٌ 


0 
2ے صر 2ے 2 


- وَرَايِعُهَا: لِلمََاسِفَة. 


وَحِِئَيَذٍ فلقائل أَنْ ول لا سل ما آرم على مَذْهَبِ لل 
ا كوي لا يكذ ا + لا َْلمٌالعَالَمَ إلا فا لا 
رال يرم عَلَى مَذكَبِ «الآمدي» وَمَنْ كر م 3 البَعَلَقَ عَلَى 
ا نسبَة » ولا وجودٌ لها إل بوجود ال الذيْنٍ هما العالم 


َالمعلُوم» وَالمستَحِيلُ لا يُو جد أبداء قلا يُعْلَمُ أضلاء وَالعَالَمُ إِنَمَا 
توعد يها ل ال قل يلل ارلا 


O‏ إِلْرَامٌ لا حَمَاءَ فى عَدَم جَريمَته» وَل ِرَاعَ في 
اسْتِعْصَاءِ سَكِيمَتِهِ » وَلَكِنْ عَلَى بذاك الها الكادلء كرد بقاري في 


0 
5-4 


عل اليم اضْطَرَبَتْ » فعضا يُؤْذنْ بِحُدُوئِهء وَبَعْضهًا يُؤْذْنْ بِقِدَمهِ 
الي ظَهَرَ لتا في الجَوَابٍ عَنْ ذَلِكَ أَمْرَانِ 


0 


+ أَحَدُهُمَا: اَن مَؤُلَاءٍ الأَيِمّهَ لَمّا قَالُوا دم تله بعال ا 
الوا في گؤيه تسيا نما الوا في عير تعلق العم . 

قَالَ «سَعْد الذين» في «شز المَقَاصد»: ِن قِيلّ: الكلامٌ في 
ا 
ن يوم السّبْتِء َلِْعَالِمٍ و جود في لا رال ولو ق 
بوم الى وا رال لَكَانَ جَهلا ؛ ل 


e 
الاستقبالية‎ 
غر + بره‎ 
ل‎ TEN ا ب لمن إن ك الل حال عد‎ 
جيب بالمّنع ؛ فإن ذل مه بأنه سيوجد» وهو‎ 
روي ر و‎ ۴ 3 


اله بحَالِهَا 3 اهل م هو أن نشل تعلق حال و جرفو يانه 
TA‏ وهو ءَ َر تعلق الباق . 


5 2 و 3 2 رت ا علس يساس اوو عير ٠‏ ا يلر 
وَالحَاصِل أن التعلقٌ بالعدم فِي ج معيتة والوجود في حَاله | 
5 4 ر 


ق 
عَدَمَ العَالّم في الأزَّلِ وَوْجُودَهُ فيمَا لا يرال وَبَقَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَوْمَ 


العَالْمَ وَعَلِمَ أنه مَوْجُودٌ في الحَال» فر 


ما أن يَبْقَى عِلمَهُ فِى الارَل بأنه 
مَعْدُومٌ في الحَالء فَيْرَمُ الجَهْلٌ وَالجَمْعٌ بَيْنَ اعْتَقَادبْنِ ممَتافِيبْنِ » وَإِمَا 


(1) في شرح المقاصد المطبوع: الثاني. (ج۲ /إص4۳). 
5١‏ 


س 


9 ر SET e‏ 
و رارم ا 00 
ر 


١ 


م الام 2 ا 6 ابل الك عر o 01 (۲) e‏ إل 2 8 
وَقال وتام #ابو عبار الثو ابن عرفا في ة الرابعة مِن 


قَضْلٍ التَِْيهيَاتِ ما نَصَّهُ: وَفي لازت المشهوة أن الكرَاوية 


يُجَوٌرُونَ قِيَامَ الحَوَادِثِ بد تكالل 512 ذللك م تضاف اتف 


2 
ع5 ر 


نْكِرُوتهُ » وَمِنَ النّاسٍ مَنْ ألرّمَه َر الطَّدَائفٌ 00 


و 


a 7‏ 7 7 و ر 8 2 رر ار 
ثم قَرَّرَهُ يما حَاصلة إِلرَامُهُمْ ااه ِن تَجَددِ وجود 0 
صفاته المتَعَلقَةَ: زاغا أن كدة و التحَلَقَاتَ az.‏ جد أَحْوَالٍ 
الصَّفَّات القَائِمَةَ به 0 سا بر اتَعَلقَاتِ غ 


أن قا قال بَعْدَ کلام: «قَلْتُ: جو عن كذ حا الشقا 


ا 


المُتَعَلَْةَ ِتَجَدَّدِ ا عل لعل بوْجُودِ رَبْدٍ غَداً 
2 ر بوجودو غَداً ؛ إِذْ هو د 3 لاك ب ا انتهي: 


ىت 


)١(‏ شرح المقاصد للتفتازاني (ج۲/ص۹۳). 

(۲) المختصر الكلامي (ص١۷۳).‏ 

(۴) راجع الأربعين للفخر الرازي (ص7١١)‏ طبعة دار الجيل. 
)٤(‏ المختصر الكلامي (ص١۷۳).‏ 

(5) المختصر الكلامي (ص١۷۴).‏ 


1۲ 


8 مبحث تعلق صفة العلم 9 


2 
ر 


9 ينه يان حال اة الرى هى الل‎ Co 
ا‎ e لما‎ E . بتغير | لعاف و‎ 


Cn 


ا ر OE‏ 
قَإِنَ قلت : وا ول في ارات التي َون بځدووء كَقَوْلٍ 


(ابْنِ عَرَفَةَ في اقرع الأول في آنه عار : رفي ٠‏ 
جو شاخ أَمْلٍ الستة وَالمعْمَرِلَةَ: الم بان الشيْة بُو 

العلم بد إِذا وجك إلى أنْ قَالَ: وَأَنْكَدَهُ «أ ر الختن اشر 
وُقَوعَ ع التَمَيُرِ في عِلْمِهِ بِالمُتَغيّرَاتِ ٠‏ وَقَالَ المَشَايحُ : اتير في الصّمَاتِ 


تاو ےر ره بر ف 
نه تَعَالَى مو جود 
و 2 


مَعَ كَل حَادثِ» وَكَفْنَى يَلْكَ المعِيّةُ عِنْدَ قتائهء وَإِذَا كَبَتَ هذا فَتَقُولَ: 


1 


الف محال : رلا محيص عَنْهُ في ٤ e‏ 


ےه 
سے ھی سے س 


الات مِنْ باب النّسَبٍ وَالإِضَافَاتِ لا َم ينع وقوع ع التَمَيُرَاتِ 


2 


يه ا وما انهه با يدن جد تعلق العلم: 


(۱) وصرح الإمام ابن عرفة بمنع التجدد على علم الله تعالى في تفسير قوله تعالى: «فيعلمن امه 
لدبت صَدَهْوا ولَعلمَنَالْكَزبِينَ» [العنكبوت: ۳] فقال: مذهبنا نحن أن الله تعالى قَبْلَ وجود 
زيد عالِمٌ بأنه معدوم » وبأنه سيوجد في الزمن الفلاني على الصفة التي قدّرها وأرادها. وهو 
صعب التصور» وتقرييّه بالمثال في الشاهد أن يخبرنا ولي من أولياء الله تعالى جَرَّيّنا عليه 
الصدقٌّ مراراً بأنه يكون في شهر رمضان كذا وكذاء ثم يأتي شهر رمضان فيكون ذلك فيه 
على وَفق ما قال » فإن العلم الذي حصل لنا ثانيا بذلك هو عين العلم الذي كان حصل لتنا 
ولا عند إخبار الولية» ولا تفاوت بين العلمين بِوَجْه» ولم يزدد عندنا علج أصلاء فكذلك 
عِلْمُّ الله تعالى بالوجود قبل وقوعه كعلمه بعد وقوعه. (تقييد السلاوي» ص ۳۰۹ تحقيق 
د. الزار) . 

(؟) المختصر الكلامي (ص۷۸۸)۔ 

(۳) راجع الأربعين في أصول الدين» للفخر الرازي (ص14) واللفظ قريب للباب الأربعين 
للأرموي (ص ۷۲ - 07 


1 


522 أله ع‎ ¢ o 
ب عله إمّا بأن المشألة أخَذومًَا عَلَى سَبِيلٍ الاسْيَرْوَاح‎ 
77 عَيْرٍ إمْعَانِ التَظَرِ فِيهَا لِمَا نها وَقَعَتْ في‎ 


ص 2 كي م و 2 
ًا بآن هَذَا أيْضاً في عير تَعَلت العلم» فَإِنْ كَانَتِ العبَارَة 
ية فيه قلا إِشْكَالَ فيهاء أي فى تأويلهَاء وَإِنْ كَانَتْ مَعَهَا سايب 
22 ي اس 
وَل ضا عَلَى مَا يَلِيقٌ بالمَقًا 
نَهُمْ لما صَرَّحُوا بِانَصَافِهِ بِالإِضَائَاتِ مَمَّ تَجَدَدِمَاء 
نَهُمْ وَصَفُوهُ تَعَالَى بِالحَوَادِثِ » أَجَابُوا أن الإِضَافَاتِ 
حَارِجاً سَاعَ ذَلِكَ ؛ إِذْ لا يلرم فيه قِيَامُ الحَوَادثِ بذاته 
ظا أن قُتِصَارَهُمْ عَلَى هَذَا الاعْترراضء مِنْ غَيْرٍ أن يَعْتَرِضُوا 
ا ر ا بي ر 2 7 26 
دَلِكَ بلرُوم عَدَم عِلْمهِ المُسْتَحِيلٍ أبَداًء وَبالعَالّم أَزَلَا » دَلِيل عَلَى أن 
كََامهُمْ في غَيْرٍ العم وَهَذَا كله مُحَاوَلَةٌ كما لا ْفى . 
چ وَتَانِيِهًا: َه 0 RT‏ مَبْنى › 2 - سين إل بتَقَدِيم 


م 


مقَدمَةَ رهي 3 تَعْلَم أن مد تب الْأَشْيَاءِ ا 1 ورد الْخَارِجِيٌ 
وَمَرَْبَة الأَحْوَال» وَمَرْكبَة الاغجاتات العَمَلِيّةَ وَمِنْهَا الإضاقات وَالسَب» 


الأغرالء وَتَلِيهَا مر م تبه الوجود الخارجي. 


و 7 2 7 0 € 
يَجْعَلهُ في المَرْتَبَةَ الثانيّة التي هي مَرِتبَةٌ الأخْوَال» إذ الْأَوْصَاف 
7 2 2 4 عع 
التَمْسِيّةُ كلها أَحْوَالٌ . 


انه 


ا l6‏ 2 فا و بي ته 
1 : لیس كوت فيب 1 > يَجْعَّله في المرتبة الٿالکة التي هي 


٢‏ و 


مركب الاغيبَارَاتٍ » إل أنه تسا مح اَی عَلَيَْا الإضاقات ؛ لِأَنْ الكل 
رة وَاحدَة» عَلَى أَنَهُمْ كَثيراً ما يُعَيُرُونَ بالاغتجارًاتِ دُونَ 
e 06 2‏ 3 ع 0 سه _- 

ضافات » يَعْلم ذلك الْوَاقِف على كلام سعد الدين» و«ابنِ 

رف6 » و ES‏ ل يي 


اا ع 


لان الاعتارَات E‏ لَيسَتْ بِإِضَاَاتٍ لا تتوقف عَلَى وُجُودِ المُنْتسِبَين 


و 


وَيِهَذَيْنِ الوَجْهَيْن ينوش ذا المَذْمَبُء وَإِلَا فَمَفَاسِدُهُ أَظْهَرٌ مِنْ 
تی وا وذ أ أن شا دام بَاقِياً عَلَى ظَاِرهِ» رال سُبْحَانَهُ 
واا 9 له توفي إلى الصَّوَاب عِنْدَ الذَّمَابِ وَالإيَابٍ. 


ت م 2 رع 


4 


إن ا كير 5 في مرت 0 وَمَنْ قَالَ: E‏ ااب 


4 


1 في مَرْتَبَةَ الاعْتِبَارَاتِ , وهو اغْتبَارٌ عَفَلٌِ عنده. 


٤ 2 2‏ ءام 
أ را 


ما على راي مَن يَنْفِي الإضافات كَهالشَبْخ» قن 


5 


و 


10 


عَلَى ظهِرِه فَهُوَ يَجْعَلٌ التَعلَقّ في مركب الوّجُودٍ الخارجي إذ 
شَيْء راید عَلَى هَدَا المَوْجُود الكَارِجِية » فَالتَعَلقٌ عبن التعلقء وَالوْجُودُ 
شويع بوره بير 

عين المَؤجود. 


وَإِنْ ولاه بتِلْكَ التأويلاتِ التي کا في بَحث الوجود» 
ِن دَعَبْنَا عَلَى اويل صَاحِبٍ «الصحَائِفي» “ وَهْوَ أن الوُجُودَ يُطْلَقُ 
عَلَى مَعْتَيَيْن: الكَون› فالات ا قال اكول قال بِالرّيَادَ َع 

ه سا سمس و هه 2° 


قَالَ 8 قال بِعَدَمِهَاء فكد سك أنه وَإِنْ كان مَزدُوداً يتلاك 


ص 


0 4 


77 دق الخِلافٌ ويون «الشَّبْحُ» عَلَى هَذَا قَائدَ بِالأَحْوَالِ 
جل التَعَلَقَ في مزكبة الأحوال: 

وَإِنْ ذَمَبِنَا عَلَى تَوْفِيقِ صَاحِبٍ «المؤاقف ٠‏ وهو أن م 0 
بالوْجُود الذَهْيِيت قال بِالرَّادَةِ وَمَنْ تَمَاهُ قال بِعَدَهِهَاء قل سك أنه 
وَإِنْ كان مَرْدُوداً أَنْضاً فهر يدقع الخلاف» ولا يكرن «السَّبْحُ) على 
هَذَا قَائِكَا بالأَحْوَالٍ لِأَنَهُ كَائْلُ تفي الوْجُودِ الذهنر» E‏ 
في مَرْتَبَةِ الؤجُودٍ الكارجرة» لتقلل عير الل كما ميق . 

وَإِنْ ذَمَبِنَا عَلَى تؤفيق صاجب «(المَقَاصد» وهو 5 الوجو 
الاه بال إلى الدهق شَبِئَاوِء فَمَنْ قال بِعَدَمِ الرَبَادَة اغتبرٌ 


(1) راجع الصحائف الإلهية للشيخ شمس الدين محمد بن أشرف السمرقندي (ص )۸١‏ تحقيق 
د. أحمد عبد الرحمن الشريف. 
(۲) راجع كتاب المواقف لعضد الدين الإيجي (ص ١‏ 0) طبعة عالم الكتب. 


4 


-696) مبحث تعلق صفة العلم (8/8- 

لحار » وَمَنْ قَالَ بها اتر الذَّمْ95©, قلا سك أنه وَإِنْ كَانَ برقع 
حلاف کر جخ 5 برذ عير کی كية عل 3 يكوا 
١‏ العم 2( قائ الا حوال» بَلْ بالاعتبارات العقَلية» فا ل 
حِتَئِذٍ في مَرَبة الاغْتبَارَاتِ العَفْلِيّةِ ود قله في 0 عَلَى هَذَا 
ل حِيئَئِذٍ لهذا الْجَوَاب 


وَالجَوَابٌ عَنْ هَذا فى أَمْرَيْن: 


- أحَدهما: أن الجَوّابَ لا کان E‏ عَلَى ثلاث احْتِمَاللاتِ: 
ا ا على ظاهره؛ واو «الصَّحَائْفي) ) وَتَأُوِيلُ «المَوَاقففب) 


ص 


r 


. 3-2 و ل 2 7 .6 سر سے کڪ ى 
كان تانّاء وَلَيْسَ يُمْتَرَط في صِحَة الجَوَاب أن يون آتياً عَلَى جَمِيع 
الاحْتِمّالات. 


وَدَلِكَ أن المُعْتَرَضَ هُوَ الذي لا يَصِح لَه اغْيَرَاضَهٌ إلا إِذَا كَانَ 
E‏ ا ت 0 4 ا و و o‏ ر 
اتيا على جو الاحتمّالات» بخلاف المجيب فإنه إن لم يکن 


اغْتِرَاضث کک E‏ 


7 وَاغْتِرَاضُهُ عَلَى لکت َلَم 27 7 اشْكَهَرَ عِنْدَهُْ 


)١(‏ قال التفتازاني: الوجودٌ زائدٌ على الماهية ذهنّا» أي: عند العقل» وبحسب المفهوم 
والتصور» بمعنى أن للعقل أن يلاحظ الوجود دون الماهية والماهية دون الوجودء لا عَيْنَا 
أي بحسب الذات والهوية بأن يكون لكل منهما هوية متميّزة يقوم أحدهما بالأخرى كبياض 
الجسم. (شرح المقاصد» ج١/ص71).‏ 


1Y 


-696) مبحث تعلق صفة العلم 9 - 


e E‏ 8 سس سم 
98 ابا ته وَإِنْ کان يُجَامِعْ مُقَابلَهُ عَلَى تَوْفيق «سَعْدٍ ر الدينِ»» 
و عي 3 


لَكِنَّهُ ون لتَعَايرٌ بَيْتَهُمَا بان «الشَّبْحّ) لا تقول إلا بالاعتجَارّات› 
وَالمُقَابلٌ يمول بها وَبِالأَحْوَال . 


ا ا ٍِ 0 م 2 
وَفِبه تظرٌ لِكوْنِه لا يَقدّحَ في الاتَحَاد بالنسبة إلى التعَلق. 
5 8 2 و 
وَيْمْكِنْ أن يجَابَ عَنْ هذا بالجَوَابٍ الذي اجيب به عَن اعيَرَاضٍ 
(سَعْدِ الدين» عَلَى «المَواقفب)0", وَذَلِكَ لأَنَهُمْ رما ذَكَرُوا خلافاً في 
أن العاف ا ال م 


2 
U 


0 اکر 0 07 0 ر سر ص 
لاء وَفقَ «المَخْرٌ» بتوفي ف ا وَوَفقَ صَاحِبٌ «المَوًّاقف»“ 
3 0 


تَوفِيِقٍ استَغْرَ 0 0 إلا أن نه قال ل: يلرم عَلَيه م ارْتِمَاع الترَاع 
بين الاس » وَيَصِيرٌ الخلاف لَفْظِيًا. 


9 ر ر 5 ا 5 - وت ا 4 5 
وأخذ جَمَاعَة مئه هَذا الاعَيَرَّاض»› فَاعْتَرَضوا به فى تَوْفِيقَاتَ 


)١(‏ راجع كتاب المواقف لعضد الدين الإيجي (ص۲٦‏ - 77) طبعة عالم الكتب. 

(۲( راجع كتاب المواقف لعضد الدين الإيجي (ص57 - )٦۳‏ طبعة عالم الكتب ٠.‏ 

(۳) لا يوجد في النص المطبوع من شرح المقاصد ما يفيد استغراب السعد توفيق الإيجي › بل 
العبارة الموجودة في النص المطبوع قبل ذكر كلام الإيجي هي قول السعد: «وَالاَفْرَبُ ما 
ذكره صاحب المواقف» » ولعلّ نسخة المؤلف فيها: (والْأَغْرَبُ)ء والله أعلم. 

)€3 راجع شرح المقاصد للتفتازاني ( ص۱۰۸ - .)۱١۹‏ 


1A 


2 رع ر عمو چو 

كَثِيرَةِ » وَأجيب عنه بأنه ا في اشْيَهَارٍ الخلاف بَيْنَ بَيْنَ الاس 
رافق ب الأَفَْالٍ حَتَّى يَرْتَفِعَ تراغ لان ارتفاعه نا مو بالقشية 
إلى 00 الذي رل فی المشالة: وهام دون الاين قله 


ادن أخدوقا عَلَى سَِيلٍ الإطلاق ‏ وَل شَكَ فِي إِنْكَانٍ هَذَا الجَرَاب 


هتا َه حيتي جَوَابْمَاء والله الْمُوَفَقٌ . 


REE RR FRR 


14 


8# مبحث تعلق صفتي السمع والبصر ]5م 


1 یی 
0 سه هم سے زوق 
لهي 


وََمَا السَّمْعُ وَالبِصَرٌ فَاعْلَمْ أن الْأَئِمّةَ احْتلمُوا في تَعَلْقِهِمَا عَلَى 


ص 2-4 


e ۶‏ رر ار 0 2 0 
* الأوّل: أَنْهُمَا لا يَتَعَلقَانِ إلا بِالمَؤْجُودء وهو رَأي الشيخ 
«أبي الحَسَنِ الأَشْعَرِيَ») وَ«القاضي) › ومام الحَرَمين ¢ وَالوْمَامٍ 


ع 


«(قخر الدين) , وَاشَرَفِ الدين) وَعَامَة المتكلمِينَ . 


2 سے 


عر 


3 ييل العُلُوم عَلَى قَوْلِء وَهْوَ شن آخَرُ عَلَى قَوْلِء كَمَنْ ل بالقَوْلٍ 


(1) قال العلامة اليوسي في حاشيته على الكبرى: وأما السمع والبصر فيتعلقان كما مر بجميع 
الموجودات » ولا يتعلقان بالمعدوم مطلقا ولا بالمحال» وهذا هو المعروف عند الجمهورء 
وقد خالفت طائفة فعمموا تعلقهما بالموجود والمعدوم» قيل: وقد أطبقت الصوفية على 
رؤيته تعالى وسمعه وبصره للممكن الذي علم أنه سيوجد» وكثر اللجاج في هذه المسألة 
بين المتأخرين» والوقف فيها أسلم وأليق» والله أعلم . (مخ أص /1" 7) 
ثم قال بعد كلام قليل: وأما السمع والبصر فلهما تعلق صلاحي قديم وتنجيزي» والتدجيزي 
منه قديم وهو سمعه تعالى وإبصاره لذاته وصفاته الوجودية في الأزل» ومنه حادث وهو 
سمعه وبصره للكائنات فيما لا يزال. وعلى ما مر من مذهب الصوفية فتعلق السمع والبصر 
تنجيزي قديم وتنجيزي حادث على ما فصل في أمر المعدوم . (مخ اص (1V‏ 


ر 2 0 i‏ )ا a‏ َه 7°‘ ٠.‏ ° 0 
وَعِبَارَة «الأشعَرِي) على ما تقل «الشهرستاني»: «الإدراك مِنْ 
قا 


1 


الأول كَيِقُولَ: هُوَ مُمَائِلٌ لِلْعِلْم وَلَا يَفَْرمَانِء إلا أن أَحَدَ العِلْمَيْن 
يَسْتَدْعِي تَعْيِينَ المُذرَكِ٬‏ وَاليلم مِنْ حَيْثُ هو لا يَسْتَدْعِي تَعْيِينَ 
العقلوم :فلا رة تقول : للم بعلن بِالمَغدُومٍء وَالإذرَاك لا على 
بوء إذ المَعْدُومٌ لا يتَعيّنُ بهو)”'". الْتَهَتْ . 


قَالَ «الشّهْرِسْتَانِي) : وَل طن أن هذا الرَّأَيَ هو مَذهَبَ 
«الكَعْبِيٌ» ؛ فَإِنَهُ لَمْ ينبت لِلْإِذْرَاكِ مَعْنى أَضْلاء وَالأَشْعَرِيٌ أَنْبَتَ له 
مق ول هو جنس ا 

« اللاني: نها لمان أيضاً بالغدُوم» رَه اَي أي عليه 
ا لد فة وَهُوَ المأَعُودُ يِن حَاصِل الجَوَابٍ عَنْ شُبهَةٍ 
5 في حدوث تعلق السَّمْع وَالْبَصَرٍ . 


وَرْبَّمَا سز من نْ كلام «ابْنِ عَرَقَةَ في «شَامِدِاله في الجَوَابِ 
Ton‏ 2 )£( 
الأول عَنِ السب الأولَى من د شبهتي الخَضْمٍ في تفي السَْع وَالبصر» 


.)۱۹٤ص( نهاية الإقدام للشهرستاني‎ )١( 

(۲) نهاية الإقدام للشهرستاني (ص٤۱۹).‏ 

(۳) قال العلامة العدوي في حاشيته على شرح الصغرى: قال ب e CEE‏ 
الواقع للصوفية في أن السمع والبصر يتعلقان بالمعدوم: المتكلمون يشترطون في تعلقها 
الوجود الخارجي المتحقق للأعيان» والصوفية يشترطون في تعلقها الوجود الذهني» ولا 
شك أن المعدومات موجودة بمعنى أن علم الله محيط بهاء فهي موجودة فيه» فلما كانت 
المعدومات موجودة في علم الله صح تعلق سمعه وبصره بها. (مخ/ق٠94)‏ 

)٤(‏ قال الإمام ابن عرفة: وَردٌ الأرّلُ بأتهما صفتان مُستعِدّتان لإذراك المسموع والمبصّر عند 
وجودهماء فالتجدد في المسموع والمبِصّر عند وجودهماء لا فيهما. (المختصر الكلامي »= 


4 


39/6 مبحث تعلق صفتي السمع والبصر 8/68 


الى ا رل الَطالعُوٌ نا كيرا وَمِنْ كلام «الأَصْبَهَانتَ) في 


(00 


شاه على «الصَّواليو»9. 
ا راثم o A‏ الك مَل o (Ay) Al‏ 
وقد أ «المَغيلِي) جزءاأ في الرّد على الشيْخ «السَنوسِيٌ) حَيْتْ 


ص ۸۲۹) وإذا أرجعنا الضمير في قوله: «وجودهما» إلى السمع والبصر فيكون تعلقهما 


قديما أزليا لأن ما صح في حق صفاته تعالى وجب » فيتعلقان على ذلك بالمعدوم» ومن هنا 
يستروح من كلام الإمام ابن عرفة القول بتعلقهما بالمعدوم. وأما إن أرجعنا الضمير في 
«وجودهما» إلى المسموع والمبصر من الحوادث فلاء والله أعلم. 

وفي تفسير الإمام ابن عرفة ما يشير إلى ترجيح الأول» فقد أملى على قوله تعالى: قد سمح 
لل أ بيلك ف يها 4 [المجادلة: ]١‏ ردا على الزمخشري الذي قال بأن «قد» للتوقع: 
«سماع الله محققٌ » والتوقع ينافي التحقيق لأن الممكن الوقوع هو الصالح ل«قد)؛ والممتنع 
الوقوع غير صالح ل«قد)ء ولذلك صح قولنا: «قد يقدم زيد)» وامتنع قولنا: قد يجتمع 
النقيضان. ثم قال في تفسير قوله تعالى: #ن اله سميع بي بعد * [المجادلة: :]١‏ سماغه وإيصارٌه 
عندنا واجبٌ غير ممكن . (تقييد الأبي» ص ۲ تحقيق د. الزار) ويفهم منه أن سماع الله 
تعالى لقول المجادلة واجب واقع أرّلاء ولا شك أنها معدومة في الخارج أزلاء ثابتة في 
علم الله فيه » فصح أن الوجود العلمي مصحح للرؤية والسمعء والله تعالى أعلم. 

وأما فيما يتعلق بصفة البصر فقد أملى في تفسير قوله تعالى: ل وما تكن في أن وما انين 
قران ولا ملو مِنْ عَمَلٍ ل كنا عا شو دا تيصو فِيهِ» [يونس: :]1١‏ هذا كقولك: 
أتعصي اله والثة يراك ؟! لأنه أزجر له من أن تنهاه عن العصيان» وإلا فرؤية الله تعالى سابقَةٌ 
قديمة» وتعليقّها بحالة العصيان تنفيدٌ للعاصي عن فِعْلِه. قيل ل(ابن عرفة): الرؤية لا تتعلق 
بالمعدوم» وإنما تتعلق بالموجود. فأجاب بأن العلم يتعلق بالمعدوم مُطلقاً» والرؤية تتعلق 
بالمعدوم على تقدير وجوده. (تقييد الأبي» ص 77١‏ » تحقيق د. حوالة). 

قال العلامة شمس الدين الأصفهاني: إن السمع والبصر صفتان قديمتان تعدّان المتصف 
بهما لإدراك المسموعات والمبصرات» وإدراك المسموعات والمبصرات عبارة عن تعلق 
السمع والبصر بالمسموع والمبصر عند وجودهماء فلا يلزم قدم المسموع والمبصر. (مطالع 
الأنظار في شرح طوالع الأنوار» ص .)١87‏ 


¥۲ 


-89©6) مبحث تعلق صفتي السمع والبصر 94 
- هو 


حَصَّهُ بِالمَؤْجُوو” اك لكر يما لا ده فعا 


0 ا ا هتا مَا ا ج TT‏ أن 


0 ن امايق ب ا‎ : TT 
ِالمَعْدُوم الممكن»).‎ 


وَاسْكَدَلُ عَلَيْهِ قله تَعَالَى: قد سيم آله قول لو ملك في رَوْجِهًا 


ومست آ5 آل [المجادلة: 1 وله ِنَمَا کان فيمًا لا يرال » 
و سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ نما كَانَ فِي الأرَّلٍ . 


ر تي ر 5 o‏ و e‏ 
ولا دليل في الاي ؛ لاحتمَال أن يكون اوق المَاضِي مَوْقِمَ 


)١(‏ خلاصة ما قرره العلامة عبد الكريم المغيلي في مراسلاته للإمام السنوسي أن المختار عند 
المحققين أن السمع والبصر إنما ثبتا لله بالدليل السمعي لا العقلي» وما كان من الصفات 
بطريق السمع فمداره على السمع في النفي والإثبات» ولا يصح فيه الاعتماد 7 
التجويزات العقلي » وحينئذ فيقال: السمعٌ صفة يتعلق بالمسموع لقوله تعالى: قد سَِعٌ مم أله 
ول لى دك في رَمَجهًا) [المجادلة: ]١‏ » والبصرٌ صفة تتعلق بالمبصرات لقوله 1 
لمَد رى ملب مهد فى المآ € [البقرة: 6 »]١4‏ ولا يُتَعرَضُ لغير ذلك بنفي ولا إثبات . 

(۲) في طرة حاشية الشيخ ياسين ما نصه: أنت خبير بأن ظاهر الآية قاض بسماع قولها قبل 
وقوعه » والنص إذا لم يعارِضَةُ العقل كما هنا لا مانع من الحمل على ظاهره» فتمّ الدليل 
بالآية» واحتمال وقوع إلى آخره احتمالٌ مرجوحٌ لا يُصار إليه بلا مندوحة» كما قيل بنحو 
ذلك في قوله تعالى: و يمن اض إل رها اظ [القيامة: ۲۲ - 7] حيث استدل 
بها على إثبات الرؤية» وقوله تعالى: لوَكلُمَ آله موس ڪيا 4 [النساء: 14] في 
إثبات صفة الكلام. وقول المحشي: «ولا يخفى أن مراد...» إلى آخره » لا يخفى ما فيه» 
إذ لا يناسب ذلك مدعي الصوفي» فتأمله بلطفه. (طرة حاشية الشيخ ياسين الحمصي» 
مخ /ص .)11١‏ 

رف 


-ه69 مبحث تعلق صفتي السمع والبصر (5]68- 
المُسْتقبل لِتَحَفَق وقُوعه”" . انى . 

وى ااا هذا الصو ادنع كل رها قافا 
ا ذلك الوَقْتِ الذي كَلْمَتْ فيه › قَصَحَّ 7 سيدلا له بالآية 3 لان تَعَلَقَاتِ 
الكلام بأَنْوَاعهِ - وَِنْها الكَبة - قديمة عند «الأشْعَريً»» دا وج قول 


5 و 2 
ر س س 
2 2 


تَحَقق مُقْتَضَى ذَلِكَ التعلق» ولم يَتَعَيّرْ تعلق 


ص 


فى ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَلٌ > 


رَالحَاصل ل أن عل الع وَالمِصَرِ قديم كلق کا تعلق للم بالمُسْتفَلات, 
و مرا أن َمْعَهُ ويصَرَهُ لقان المَعْدُوم المُمْكِنِ حَالَ عَدَِهٍ. 


وقول هَذَا المُحَشَّي: «وَلا ليل في الاية» مَس عدم قَهُم 
کلام ذَلِكَ الصُوفٌِ » وذ حَقَُوا أن الكَلام ليس بق نوع في الأول 
إلى الآمر وَالنَهْي وَالْحَبَرٍ وَغَيْرِمَا كتيل المَعْدُومٍ الْذِي 
نله المَؤْجُودٍ بالإخجار قد سَيِعَ أ 4 - الآية - أَرَلِي» وَل 
الزَّمَانْ ظرْفا E a‏ 7 


< تقس 7 2 IT‏ َل ص 2 o‏ 
رال كَهُوَ زَمَانِيٌ > فالزمّان ظرّف لقولهاء وقد رقع وَانْمَضَى » فَعَبَرَ عَنْهُ 


1 
2 


عو و رم 
وَأقُول: هو وَإِنْ كَانَ حَاصِلٌ ما أَثَارَ إلََهِ «الغْتَئِييث) فَهُوَ كَلَامْ 


العليمي للق يعني انتهى ما نقله الشيخ ياسين من بعض الحواشي 
(؟) حاشية الشيخ ياسين الحمصي على شرح لبن (مخ|[ص١١1-١151).‏ 
V٤‏ 


8© مبحث تعلق صفتي السمع والبصر ا - 


ل «وا يَْقَى أن مَرَادَ هذا الصَوفِيٌ ..( إلى قَوْلِه 
«قَقَدْ تَحَقَقَ مُفْتَصَى ذَلِكَ للق يقال : التي يتفي الكَمَاءِ في مر 


هُوَ مِنْ أَخْمَّى الحَفِّاتِ لَيْسَ بِصَوَابٍء فَكَانَ بغي لَه أن يعبر الطاهِر 
كي فَعَلّ م «العْتَيه وو e‏ ذَلِكَ ق ا هو مرا 


ت 2 2 و م o‏ سے 
Sg‏ ع شَيْحْهُ «الغتيويٰ» حَيْتُ جت 
E‏ 


كل عي 93 مراد ذلك الصَوفِيّ 3 ا سمعه وبصره َعَلمَان 0 منود ت 
في لرل وَهَذَا جلاف 7 لله و 


َال «ابْنُ عَطَاءِ اش في اب ب «القَلّاح»: «الله سَمِعَ وا 


في اله ذَوَاتَ العَالّم حَاضِرَ رَه مَؤْجُودَة » لَمْ يَعْبْ ينها د شَيْءٌ عَنْ سَمْعِهِ 
وَبَصَرِوء كَقَدْ سَمِعَ في أَزَلِها'" العَالَّمَ يما فيهء لا بَخْقَى عَليْهِ مِنْهُ 


شَيْء. قَالَ: وَالمَسَْلةُ فيا غَرْرٌ بيد المَعْرِ لا يدرك مهاه إلا مَنْ 


ت - 


اه 2 * 
وفمه ألله ٠.‏ أنتهى ٠‏ 


)١(‏ هو الشيخ الإمام أحمد بن محمد بن عبد الكريم» أبو الفضل» تاج الدين» ابن عطاء الله 
السكندري » صاحب الحكم العطائية» وله أيضا كتاب لطائف المنن» والتنوير في إسقاط 
التدبير » توفي سنة 4 ٠‏ ۷ه. (الأعلام ج١/ص١77).‏ 

(؟) قال ابن عطاء السكندري في التنوير: «اعلم أن للأشياء وجودا في علم الله وإن لم يكن لها 
وجودٌ في أعيانهاء فالحق سبحانه وتعالى يتولى تدبيرها من حيث إنها موجودة في علمه» 
وفي هذه المسألة غور عظيم ليس هذا الموضع محلا لبَشطِه). (التنوير في إسقاط التدبير» 
لابن عطاء الله السكندري » ص5١).‏ 


Yo 


-<89/6 مبحث تعلق صفتي السمع والبصر ١568م‏ 


0 «فَقَذْ سَمعّ في أله العَالَمَ) تَصْرِيحٌ عاق تَنْجِيزِي : 
لا صَلَاحِيٌ 

وَقَالَ «الوَاسِطُِ): «الكَوْنْ مَشْهُودٌ لَهُ تَعَالَىء وَلَا تَحْدتٌُ له 
شهادة» فَحَدْء e‏ ا کاتت الو لا شَهِدَهُمْ ا أَنْ 
خلقهم › غلبا و EN‏ > وَتَعْرِيفًا فَإِذاً وجودهًا وعدم سواع 


رور 


لحب 2 ا 0ر وه 2 
وَمَشْهُودَة ِذَلِكَ لَدَيْه ومرئية » ومدركة بوجوو الودرّاك , ومعروفة 


بوجوو التَعْرِيفٍ يِن اقْتدَارٍ وَاحْتيَارٍ. 


م 
G2‏ £ 
ا 7 ع عو و م 


ولا يَسَعُ إِنْكَارٌ ذَلِكَ إلا لِمُنْكِرٍ القَدَرِء وَأن الأهْرَ أنف› وهو مَذْمَبٌ 


REY‏ انك ذلك مِنْ أَمْلٍ الظاهر فَإِنَمَا هُوَ لِعَدَم تَصَوّرِِ لَه وَلَوْ 
E TT‏ ا 


وى کو i‏ ل ال 2 

فقوله: ١ف‏ 1 وجودهًا وَعَدَمَهَا سَوَاءٌ في شهود الحَقٌ») صريح في 
ر2 ۵ 0 وريه ير اعد 5 م2 2 سم بير - ص و 
التعلق التنجيزئ › وقد ص بذلِكَ أيْضا الشيْخ «أبُو طالب المكيٌ) 


عو ورو 3 


(1) وللإمام أبي العباس الأقليشي في كتابه «الإنباء في شرح الصفات والأسماء» ميل إلى ذلك- 


كا 


8# مبحث تعلق صفتي السمع والبصر :68م 


وَاحِدٍ مِنَ المُمَسّرِينَ 10 3 اغراد ب ِالَمُم العِلْمُ» فقوله: 


نّهُ» أَي: عَم الله وَمَتَى طرق الاحْتِمَالٌ 2 الاسْتِدٌل 


و لاسر 


وَمِنْ کلام «الشَافِعِيٌ) : (وَمَايْعْ ا خْوَالٍ إذا طرق ِلها 
کس 5 ےت 6 
الاحتِمَالٌ كَسَامًا َوب الإِجْمَالِء وَسَقَط بِهَا الاسْتِدْلَالٌ». 


م 


سَلْمْناء لَكِنَّ اسْتفَادةَ أمر عِلْموٌ مِنْ آمر ظَمَهمَ مِنَ المُحَال اللي . 
ل 6ه n 2 o‏ م نه ب ار 
أ َولّهُ: «كَإِذَا وچ الول في ذَلِكَ الرَمَانِ كَمَدْ تَحَمَّقَ مُقْتَضَى 


ذَلِكَ لعل فَهُوَ ف هي ۶ 3 لفقم مهما في الأَزَلٍ صلاجيٌ› وقد 
a ۹‏ و رهم ٠.‏ سمه د 2 

علقت E‏ لهاد كر ا 

لا 


سے صر 


به لَمْ يَطَْأْ عََيْهِ شَيْءٌ وَلَو التنجيزبة َه مَلرُومٌ لِكَوِْهِ لا يعلق 
ك ل نسل 0 


1 


تعلق الس م لم ب َير » فَكَانَ مِنْ حَقَهِ أن يد قَبْدَ الصَّلَاحِيٌ» لَكِنَّ 
لا فى 2 سَهْلٌ وَالمَفَصود ظاهِدء وَقَدْ قَالَ (إِمَامُ الحَرّمَيْن): «إذَا 
e‏ 


= أيضا في شرحه على الأسماء الحسنى حيث قال في تفسير اسمه تعالى البصير: والبصير في 
وصفه تعالى من الصفات الذاتية» وفيه معنى الإضافة إلى جميع المبصرات وإدراكه 
للمبصرات الجلية والخفية على سوية» دون مقابلة ولا ممائلة ؛ إذ تقدس بصره أن يكون ذا 
حدقة وحاسة فيكون بينه وبين مبصر مقابلة ومماسة ؛ فقد كانت له هذه الصفة قبل وجود 
المبصرات ثابتة » فالمبصرات كلها ظاهرة له غير غائبة عنه ولا فائتة؛ كما أن المعلومات في 
علمه مشاهدة» وليس بينه وبين المعلوم اتصال ولا ممازجة. 


YY 


e‏ ا ا 


ر 08 


مع قَوْلِه: 5 5 ارو ذلك لأ لل تعلق 


ص 


وقول له اوش مَرَادة) صَرِيحٌ في تمي التنجيزي› فَإِنْ اراد أن 


ا لي ا 0 
5 35 2 


شَبْحْهِ حَيْثْ َال بَعْدَ قَوْلِهِ فِيمًا سَبَقّ: «تعلقاً م مَعْتّويًا في الأَرّلِء كَأَمْرِ 


هه 


المَعْدُومٍ في الالء وَكَالعِلُم ا عل 2 إِذَا وج 
ذَلِكَ المُمكِنٌ» فَهُوَ بَاطِلٌ يما اط علي الصّلَاحِيٌ للْعِلَمٍ. 


ما ذَكَرَهٌ الشّبْحُ «يَحيَ الشاوي» مِنْ لَوَازِم الا و طا 
یکا لا يَُقَت إِليْ ِا فيه مِنْ إِيهَام أن عِلْمَهُ عَالَى بعلن الي 
عَلَى جهة التّبع”". وَدَلِكَ نَظِيرُ ما رده «ابْنُ التَلِمْسَانيَ)”" عَلَى 


)١(‏ يشير إلى قول الشيخ يحيى الشاوي: «اعلم أن العلم يتبع المعلوم» فيعلم الشيء على ما هو 
عليه نيعل ادر أنه حق» ويعلم الباطل أنه الباطل » ويعلم الواجب أنه لا ينفى »› 
والمستحيل أنه لا يغبت » والممكن أنه ممكن» وجميع ما يتطرق إليه من أوجه الجوازء 
ويعلم الراقع هله الو جد الفلاني » وأن غيره لم يقع » فيعلم أنه متصف بالعشرين » وبكمالات 
لا نهاية لهاء ولا يعلم أنه متصف بأضدادها ؛ إذ اعتقاد الاتصاف بالضد جهلٌ لا علمٌ». 
(خائية على شرح السوسي على المنترى )فح ا 


(۲) يشير إلى قول الإمام شرف الدين: قوله: إن َصَوّرَ المَاهِيّات يشترم بوت ك أَحْكَامٍ ع 
کی تس املا بنط > تَصَوَرَ د الَازم ارم ِن ِل يك المَادبّاتٍ ْمُه ازا 


وَآثَارِهَا) » فيه تصربح بان الله تعالى يعلم بعض الأشياء بالذات وبعضها بالعَرّض كما يع 
في العلم الحادث» وأنه يحتاج في علمه ببعض الأشياء إلى واسطة» وعِلْمٌ الباري تعالى 
مره عن جميع ذلك» لا يوصف بكونه مدلولاً ولا ضروريا ولا نظرياء وليس عِلْمُّه بالأشياء- 


۷۸ 


9# مبحث تعلق صفتي السمع والبصر ]8 


e «القخر»‎ 


7 
0 


وَأَمّا َو ول هذا المحَشي» يَقَال: لقن بك لذ ميد 


له ذَّلِكَ الصوفء 


56 ل ٥‏ ےہ o‏ 5ق 2 7 0 و سه ي 
سَلمْنَاء وَلكِنَّ تَوْجِية الاسْتَدُلالٍ بِمَا ذكِرٌ لا يَخْلو عَنْ شَيْءِ وَهُوَ 
أن كلامة تعَالَى التي القَدِيمَ هُوَ السب التي بَئْنَ المُفْرَديْنِ كما حمق في 
الأصُولٍ» وَصَرَّحُوا باه لا يرم مِنْ قِدِهَا دم المُفْرَدَاتٍ وَلَا وِنْ ويا 


و ار 2 رج زه - 
تكرت المفرّدَاتِ » تحو: ووَقَالَ [بونس: ۷4] ٠‏ # ونادئ كا 


2 


السار € [الأعراف: ]ع وَحِيئَيلٍ فقو فق ا قد سيم سمع آله 4 اكلام اتسئ 
فد هو يتب الكقع إلثدء ١‏ الا ا Ey‏ 

وله ا ييل : «فالإخبار لسع م اة * - الاي - أَرَية) ا لكنّ 
ما نی 0 َوْلِه: «وَلَيْسَ الرَّمَانَ ظَزفاً لِسَمْعهِ؛ إِذْ سَمْعْهُ كعلْمِه)» ِن 


a 


أَرَادَ باسني فيه الصِمَةٌ القَائِمَةَ ِذَاتِ وتال رصبي وَلَكِنَهُ لا يُلاقي 
المُسَمَدَلٌ عليه الي هو دم التَعَلَق» وَإِنْ َرَادَ به ه اعلق مَتَعْنَاهُ ؛ إِذْ هر 


ع 
م 


3 


ڪل انع » لصوف دوي دعيو والعالم »لمحي بذعي سو 

= من الأشياء» بل الأشياءٌ واقعة على وفق عِلّمه» يعلم ما كان» وما يكون» وما هو كائن» وما 
لم يكن لو كان كيف كان يكون؛ كبا ايا عن كزع تقال تعالى :ولو مدأ لعا ألما هوأ عن 
وم لَكَدْيونَ * [الأنعام: ]ل ونسبة عِلْمه إلى جميع ذلك نسبَة واحِدةٌ) لا دليل فيها 
ولا مدلول. ٠‏ (شرح معالم أصول الدين » ص٣٦۲۳).‏ 


۷۹ 


8# مبحث تعلق صفتي السمع والبصر (8]6- 


Tê 24‏ 060 ر ت 5 ر 1 ر 5 م f° o‏ 1 
وَِالجُمْلَة قَذَلِكَ الصوفئ - تَمَعَنَا الله به - إِنَّمَا أَمْكَتَهُ الاسْتِذْلال عَلَى 


م 


0 تف دک 3 هام 542 2 .ام أ‎ E a 

مَقَالَتَهِ بالآية مِنْ حَيْث التَعْبيرٌ فيا بالمَاضي ؛ إذ لو عبر فيها بالمستقبل أو 

e LT a o of 93 58‏ ےہ سرو 

ياسم الفاعل أو بير ذلك مما لا فريتة فيه على المَاضِي ما أمكته 
a‏ 


° 8 07 5 ےر 0 ص 008 78 50 2 و 
الاستدلال؛ لمَا سبق من أن الكلام النفسي لد يلرم من ثبوته ثبوت 


E‏ ا 7 هم e‏ ار 2ے ي 2ے 03 ا سے ت سه 
الأطرّاف » وَلما كان استدلاله إنمَا هو من هله الناحيّة كان بصدد المَنع› 
ا > 


إا بان المَاضی لَيْسَ عَلَى بابه كَمَا قَالَ ذَّلِكَ المُحَشَّىء وَلَكتّه لا بُ إلا 
إِذَا قَطَعَْا التَظَرَ عَنْ سَبَب النُرُولٍ »› وَإِمّا بن التّعْبِيرَ بالمّاضي إِنَّمَا كَانَ 
لانقطاع قَوْلِهَاء لا بوت ذَلِكَ أَرَلا 


َتنك العتاد» كَمَا ِي وَلِلْحَوْضٍ في هَذَا المَبِدَاوِء وَكُنْتُ 
ولا أَرَدْتُ أَنْ اضرب عَنْهُ صَفْحاء وني لا رَه مشطوراً عِنْدَ 
الضويف وَالفِكْرٍ السّخِيف . 


7م ت e e‏ 01 2 .6 2 
وَقَدٍ انتصّرٌ لهذا المَذهَّبٍ اللي العَارف بالل «أبُو رَيْدِ) سَيّدِي 


س۶ لهو ٠ 0 71 r9‏ ت م 0 ر ی e‏ 
«عَبْد الدَّحْمَانِ القاسي» فى «حَواشي»ه على «الصغرَى) » وأيده بأنه 


ع ور 


و 
وَقَعَ مِنْهُ كارا الإِخْبَارٌ برُؤْيَة أَمُورٍ كَبْلَ وُقُوعِهَا وَوُجُودِمَاء كم 
َالَ: «مَا لي أَرَى الفِئَنَ خلال بُبُويَكُمْ كُمَوَاقِع القطر)"2 وَغَيْرٍ ذَلِكَ 
مِنَّ الأَخْجَارٍ الوَاردة ما سَيَكونَ. 
)١(‏ أخرجه البخاري في كتاب المناقب» باب علامات النبوة في الإسلام؛ ومسلم في كتاب 
الفتن » باب نزول الفتن كواقع القطر. 
وم 


-<896؟ مبحث تعلق صفتي السمع والبصر 560 
َالَ: وَالمُتَمَادِدُ مِنْ ذلك أنه ريه بَصَرَِة» وَلِذَا حَمَلَهَا العُلَمَاءُ 
عَلَى أتَها روي لمال العلميٌ وڏا بت ذَلِكَ في حق التي 
عسوا َكيف ينيځ في حن الجاريئ خی أن ری ا لم کن بل 
9 و وة يَسمعه في دَايْوَ ة علمه وَقَذرته ؟! 30 , 


و 
8 


وَأَجِيبَ عَنْ هذَا أنه إِذَا کان مِنْ باب التَمْعِيلٍ فلا دَلِيلَ فيد؛ 
0 ته رَآى هذه الأَشْيَاءَ ا يوكلا ا على هذا ا 

ا ار ار فيس في هَذَا المَعْتى حَيْتُ يث َكل 
0 تقسيم الوْجُود إِلَى ذَاتِيّ وَحِسيِ وَحَيَالِيّ وَعَفَِيّ وَشِبْهِيّ » وَعَلَى 


أَمْعلَةَ هَذِهٍ ولأا كر في ذَلِكَ أَحَادِيتَ مِنْ هَذَا الباب» فَلْيُطْلَثْ 
َلك فيه فلولا حَمْيَةٌ الإطَالَة لأنبشتا مِنْهُ تُجذاً. 


0 


)١(‏ صحح الشيخ عبد الرحمن الفاسي رؤية الله تعالى وَسَمْعَه للممكن المعدوم الذي علم أنه 
سيوجد؛ ومن أدلة ذلك قوله تعالى: لأأعَنْدَمُه لم الم فهو يرج € [النجم: ه"] فأثبت عز 
وجل أن الرؤية تابعة للعلم فقطء وأيضا فقد وقع من النبي تيبو رؤية أمور قبل 
وقوعها ووجودهاء ففي صحيح البخاري ومسلم عن أسامة رضي الله عنه قال: أشرف النبي 
اهيار على أطم من الآطام» فقال: «هل ترون ما أرى؟ إني أرى الفتن تقع خلال 
بيوتكم مواقع القطر» » وغير ذلك من الأخبار الواردة بما سيكون» والمتبادر من ذلك أنها 
رؤية بصرية» وإذا تصور هذا في حق النبي نيمار فكيف يمتنع في حق الله تعالى أن 
يرى ما لم يكن قبل أن يكون؟! (راجع حاشية الشيخ عبد الرحمن الفاسي على شرح 
الصغرى للومام السنوسي » ق/ ٠‏ *). 

(۲) وذلك في كتابه «فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة»: في فصل مراتب الوجود وأمثلته 
(ص۲۷) طبعة بعناية محمود بيجو. 


۸۱ 


-#@ مبحث تعلق صفتي السمع واليصر 9ه 

# الثَالِثُ: وهو مَذْهَبٌُ «عِرٌ الدين ابْنِ عَبْدٍ عبد السلا ر«الشهّاب 
القَرَافِيٌ) فِيمَا 0 «الأَرْيَعِين0 2" أَنَّ المِصَرٌ على بِالمَوْجُودَاتِ) 
الع بالممرعات" گام الس . وَاضْطَربَ الاس في التَقْلٍ 
عَنِ «المَاتّريدِي» و«القلانسي» . 

دا هَذاء فَاعْلَمْ أن تَعَلمَهُمَا يرل عَلَى هَذِهِ الأَقوّال» 
نجبزي ڍيم وهر مها يا وڇ في الل ين 
E‏ العلية وَصِفَاتِهِ اسه > ونج يزي حَادِتٌ و هُوَ تَعَلقّيُمَا پم وجد 
قيا لا يرال مِنْ ذَّوَاتِ العَالّم وَأَوْصافهِ» مَكَذَا حَكَى عَن الك 


الستوسة) - رَحِمَهُ الله ته - يعض تلامذته. 


4 3 و E‏ أ ا و ا ا 0 
ا ٠‏ ره 5 ليما اجو > 55 .- 00 0 « 
لكن به يقال إنه قد تقدم أن التعلق وصف نفسي للصفات › 


رع کم اټ وو وسو رور AE‏ عر ص و کر 
فتقول: النمسيّ هو مطلق تعلقِهمًا بالمؤجودء وهو ثابث ازلاء 
)١(‏ قال العز بن عبد السلام في وصف الله تعالى: وتفرّدَ سمه بإدراك كل مسموع قديم أو 
حادث » وتفرّد بصره بإدراك كل موجود قديم أو حادث من الذوات والصفات» فلا يحتجب 
شيء عن إبصاره بشيء. (الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجازء ص ٩۷‏ طبعة دار 
الحديث ‏ القاهرة). 
(؟) وشرح الشهاب القرافي على أربعين للفخر الرازي قيد تحقيقناء والله الموفق. 
(۳) ومثله قول الإمام الطبري في تفسير قوله تعالى: #قلٍ هه عَم يما ثا له له عَيبُ السو 
0 أَبْصِرَ به وَأَسيِعْ 4 [الكهف: 7 تأويل الكلام: ما أبْصر الله لكل مَوْجودٍ) 
0 مسموع » لا يخفى عليه من ذلك شيءٌ. (جامع البيان عن تأويل آي القرآن» 
0 


AY 


8 مبحث تعلق صفتي السمع والبصر &9€- 
مَكَذَا قَالَ «المَنْحُورٌ). 


م له و 22 ب 4 o‏ 3 ر و of‏ 3 و f‏ 5 
وَاعترّضه العلامّة «ياسين) بقوله: (وَيَرِد عليه أن المطلق هو 

ر 4 رو 20 27 0 ور 3 3 02 وهر و ج سب ه 
الحقيقة الكليّة) وڃي التي لا تدرك إلا بالعلم» ولا تدرك بالبصر ونحوة 


ا 


0 ےت ٥ے‏ 


مِنْ سَائْرِ الحَوَاسٌ » وَدَعْوَى حصول هَذَا المُطلّق فى الأرّلٍ مَمْبُوعَةٌ» إذ 
r‏ اكمس اق I‏ افد ترادو 2 (۱) امل 
ور 06 


رع 5 ASE T>‏ اي ام 00 ا 57 4 
وَأقول: هو أيْضاً حَاصِلٌ كلام التخرير القَهَامَة الشبْخ «أَحْمَدَ 


5-8 


يم م ا کر ا ع کے زم Zr‏ ا َه سل س اه 
الغنيمىّ الانصارىي)» نفعت الله به » وهو مَعَْ ذلك فى غاية السهو وَنِهَايَة 
و 6 و ا و ر “فسا و وو م ا 
السقوط » فإن قوله: «وَيَرد عليه) مما يتعجب مئه ؛ إذ لا برد عليه 
ا 3 1 32 ا ر ەھ 2 2 2 2 
ذلك إلا لو ادعى أن هذا المطلق يدرك بالبصر أو برو م 
ر مره ع 4 ت .8 


ا ر ت 0ے و 1 0 ع o‏ م و ت 
وَقوله: (ودعوى حصول المطلق فى الأول ممنوعه) مما يتَعَجَبٌ 
e. #‏ 


يه أنضاً أنه إِنْ عَتى أنه ليس بِحَاصِل وَل في تفس الأئر مهو غير 


00 ى ص 23 

ور ص 7 21 00 وو ره ر سر لص E‏ ا 2 57 

مَسَلم ؛ وَإِلا لزم عليه وجود عض أفْرَادٍ الْمَاهِيَة ِن غير تحَقق المَاهية. 
2 7 


و 


س 9 200 ٠. 5 PE‏ مره برا مه و 2 0 ص 
وَإِنَ عَنَى أنه ليْسَ بحاصل في مَرتبة الوجود الخارجي فهذا 
و ل سے و 2 ور ور 
مسلم » ولكنه ليس هو المدعى . 
60 ورد في أول كلام الشيخ ياسين: «ويَرِدُ عليه أنه لا يصح إطلاقٌ أن التنجيزي حادث ؛ لأن 
شو 
الحادث تعلقهما بالممكنات لا بالواجب وهو الذات والصفات القديمة » فإنه تنجيزي قديم » 
وأن المطلق...» إلى آخره. (حواشي على شرح السنوسي على الصغرى » مخ/)ص55١)‏ 
AT‏ 


9:8 مبحث تعلق صفتي السمع والبصر‎ e 


إن تی اه لی مؤجُوداً جيم اراو وه الذي تشي 
َوْلهُ: «إذ المَوْجُودُ...2 إلى آخروء مهدا أنِضاً 0 ا 
ره مس 
رقف ف وُجْودَه عَلَى دُجُود جمِيع آفرادوء بل يوج 0 Ee‏ 


1 


اه 


َر أَصْلَاء عَلَى ما عُلِمَ في أَقْسَام الكليّ الس e‏ َا بِيْنَ كَوْنِهِ 
SL‏ انلكا O O‏ 


ف فهم هَاتَيْر تين الصَمَئَيْنِ بدونه. 
سے 8 


امل وَأَمْعِن ¿ التَظَرَ فيه يَظَهَرْ لَكَ ذَلِكَء وَاعتبره بِالإِنْسَانِ مَعَ 
الاق بض لَكَ الحَانُ. 


و 3 000 
وَمِمَّا يَقَرْبُ مِنْ هَذَا قول «القرافي ف فیا له على «الَربَعِينَ: 


(أحسن ما ردت به مَسْألةُ ا أن كل من قأم ام بِذَاتِهِ ع م تصدبفي 


م بد اټه إستاد أَمْرٍ ا مر بالضرُورَةء ن مِنَّ المُحَالٍ أن أن تعلَم 
رَيْداً قَائجٌ ولا نُسْنِدَ القِيَامَ لِرَيْدِء وَالإستاد هُوَ الكَبَرُء وَالْكَبَدُ أَحَدُ 
نَع الكلام» وي مدق الاح مدق الأعا :. فصق طاق 
الكلام» وَمَنْ قَامَ ِذَاتِهِ مَفَهُومُ م الكلام»» إلى آخر کلامه الطَويل لي 
0-7 عَلَى اقيق المُوَبَد ا 


ع 21 


90 0 هه س9 6 ٠‏ 0 05 ےہ و2 at‏ ع 
فانظر إلى هدين التفريقين فی قوله: (فتصدق مطلق الكلام)» 
ل قا وق ل ال يي < 2 ا ال 
في قؤله: «وَمَنْ قام بذاته مَفهوم الكلام» » تجدهمًا يَدَلَان لِمَقالتِتَا 


5-0 


4 أن المََامَةَ «ا غْتَئِميَ ت» رَحِمَهُ الله تَعَالَى ذا كر بَحْثاً بأد فيه بِالئَأَثّل 


A٤ 


8 مبحث تعلق صفتي السمع والبصر 96م 


ديه e‏ ل Fo‏ يه ره #4 i‏ 
ولا يزم به والعلامَة «ابن زين الدين تاسین)» جزم بذلك . 


0 


ر رد 


وقد جَرَتْ عَادَةَ الله أن يَعَلىَ الصَّغِيرٌ بِأَذْيَالِ الكبير» وَتَحْنُ قَدْ 
ےر كور و ر 9ے يقر عع و رت 7 0 
تعلقتا» وال يَعْفْرٌ لتا وَلِلْجَمِيع › وَهُوَ يقول الحَق وَيَهْدِي السَبيل › 
و کک 


4 


د أحَدهما: 1 الأئمّة 1 ر الجلة أن صِقَات الانكشاف ل صَلَاحِيَ 
لها » عِلْماً وَسَمْعاً وَبَصراً وَإِدْرَاكاً. 


- الثّانى : E‏ : هلا علق لا ِبالمؤْجُود)» کو ضما ھا صد 
9 الأَرّلٍ بل جود المُمْكِتاتٍ لكان لَهَا عَيْنْ تعلق 0 


21 د مع مُقَابلِهِ 
8 ےم اوس 2 2 ر 2 
تال متاه ۰ کک فيد زد كلام 
ره 8 يم ر و 


e‏ رمي 


وام تَعَلقفُم ِالمَعْدومٍ فَالَذِي مم مِنْ كلام الام «ابنٍ عَرَقَةَ) 

وَالإِضْبَهَانِيٌ آنه اه صلاج» ول َم م مِنْ كلا م قي مَنْ در 

)١(‏ ولفظ الشيخ يحبى الشاوي: وبالتعلقين التنجيزيين صرّح الإمام المنجور في حواشي 
الصغرى» وقد علمت أنه لا يمكن سواه باعتبار ما بنى عليه الشيخ » فلا يمكن من يبني 
على مذهب الشيخ أن يجعل لهما تعلقا في الأزل بالممكن المعدوم؛ فاعرفه. (حاشية على 
شرح الصغرى» مخ/١81)‏ 

(۲) قال الأصفهاني: إن السمع والبصر صفتان قديمتان تعدّان المتصف بهما لإدراك- 


Ao 


9# مبحث تعلق صفتي السمع والبصر 8/428 


هه ع - 8 e‏ ص 2 
تَنْجِيزِيٌ قَدِيمٌ وَأَنْهُمَا كالعلم» فَكمًا أنه لا صَلَاحِيٌ له 


١‏ لَمَا کاتت الأو العَقْلِيَةُ في هَذَا المَوْرِدٍ دَامِسَةَ 
َه لله طَِسَة فَلَمْ تقُْ عَلّى تَخْصِيسِهمَا بالمَؤجُودٍ 
لا لِلْمَعْدُومء كان الأَوْلَى الَف عَنِ القَوْلٍ بِشَيْءٍ 
قَهَذَا هو مار و ْ 


وَل رلا لِلْمَسْألَةَ قلا تَحْكمٌ إلا ما يَف مضه ضيه الْعَذل ‏ فقول : 
الك ادوم لا ير في أن عة ق عل پو وان A‏ 


قَقِيلَ كَذَلكَ› > قا گالیلم» وَقِيلَ لا يتلق ن به حى يُوجَدَء قيّاساً 


3 


على الشاهد؛ إِذْ هما فيه لا سَعَلمَان إلا بالمَوْجود. 


ص 5-9 
تقو 6 2 2 لو ع ع 


يتيل عَلَى هَذَا القَوْل: وَهَل لهُمَا صَلَاحِيّة في الارَلِ أَمْ 


ص 


َا؟ 1 00 وَمَا الدَلِيلُ عَلَى دَلكَ؟ فَإِنْ قِيلَ: الشّاهِدٌ 
كلكا قد وَجَدنَا في انيتا أن بِصَرنَا ملا صَالِحٌ لان يرَى ا يوج 
يعد نين رقت وُجودو يقال مله في بَصَرءِ تَعَالَى وَسَمْعَهِ أَنَهُمًا 


١ 


صَالحَان ر لأَنْ يتَعَلَقَا با لعَالم وَقَتَ وجوده. 


كَادْ قا :ا ما 4ك ؟ أ عا ال ا ا 

فإن قيل: سلما هذا وَلكن يلرم على الصلاحية اتحاد القوليِنِ 

= المسموعات والمبصرات» وإدراك المسموعات والمبصرات عبارة عن تعلق السمع والبصر 
بالمسموع والمبصر عند وجودهماء فلا يلزم قدم المسموع والمبصر. (مطالع الأنظار في 
شرح طوالع الأنوار» ص ۱۸۳). 


لله 


-<896) مبحث تعلق صفتي السمع والبصر م5:68 
كَمَا سَبَقّ عَن «الشاوی» . 


قَلنَا: ل 1 رو الاتَحَادِ؛ إذ القَائلٌ مهما المَعْدُومٍ 
رمَا مز الم وَالَذِي يني عَنْهُمَا ذَلِكَ لا رهما نر الولْم» 
ولا مَحْذُورَ في قَوْلِهِ مَعَ ذَلِكَ بالصلَاحِية . 


5-4 و 
ق لمر دمر آنه يَلرَّمُ عَلَى ذَلِكَ اضر لان الصّالِحَ 


ُلنَا: لا يلرم وم الم إلا لولم نیف كيك لعزي يم 37 
حَيْتُ انكَسَف قلا تَفْضَء وَهَذَا أَحَدُ الأَجْوبَة الكَلَاَة [ التي أَجَابُوا بها 
ل کا َر ليم الشوال ا لقا ار فلا لَه تو 3 
2 ا آخروء بل هو رَاءِ في الحَالٍ ٠‏ أَي: هو بِصِمَة الرَّؤْيَةٍ 


وَكَالَهُ في الشَّاِدٍ أَعْمىَ وَبَصِيدٌ في بيت مُظَلِم ؛ > قن البصيرٌ وَإِنْ كَانَ 
ل دز دنا لعن EE‏ خا بصن لكاي 

لاض أن قَوْلََا: «الصَّالِحُ اَن يَرَى هو رَاءِ في الحَالِ) 
بمَنْزْلَة قَوْلِتَا: «الصَالِحُ لأن يَقَدِرَ هو قَادِرٌ في الحَال». 
وام كا كان كلو لا لك و لا قف في تَحَقَقهَا 
عَلَى وُجُودِ جَميع المُتَعَلَقَاتِء بل البغض كما هُوَ في الشَاهِدِ» وَقَذ 


وَجِدَ ذَلِكَ بِالتّسبَة إِلَيْه تعالى وهو المَوْجُودُ الأرَلية 
وَأَمَا العا كلو سَلمَْا أن صِمَةَ الدّؤْيَة تتوقف فى تَحَقَقِهًا عَلَى مَا 


Ge‏ مبحث تعلق صفتي السمع والبصر م98 


ذْكِرَء لكِنّهُ لا بلرَمُ النَقْحْ إلا لو لَمْ يَنْكَشِف ذَلِكَ المَرئيُ ليلم . 
وَبالجُمْلة مى َل مهما تَنْجِيزيًا ِالمَعْدُومٍ قَهُمَا كَالِعِلُم 
فليس لهُمًا إلا تنجيزي فَدِيمٌ» وَمَتَى صا تَنْجِيرّهُمَا بِالمَؤْجُودِ 


هما نيزي قَدِيمٌ الس إلى المَؤْجُود الأَرَليٌ» وَحَاوِتٌ اة 


إلى المَوْجُودٍ الزَّمَانِي » وَصَلاجي قَدِيمٌ بالتّشْبَة إِلَيْهِ أيضاً. 


کے اہ 


و يَعْرَّنْنكَ تَهوِيلَهمْ بان الإِدْرَاكَ تع ِي اليو َل صَلَاحِي 
ليلم ٠‏ قلا صَلَاحِيَ لِلْإدْرَاك ؛ لاه لو كان لَه صَلَاحِمء لازم الجَهْلُ ؛ 


عع 2 
8 


و 0-2 
لماعك :شايفا مل ات على" أن هذا الور هو اعد لا 
عَلَى مَنْ يَنْفِي الصَّلَاحِيّةَ رَأساً كَمَا لا يَخْمَى عَلَى ذِي فطتَة. 
ري المكقدمة مين عن «الشّاوِي) 


0 2س در 
03 مام 


وَأمَا العلا 


وان التَحْقِيقَ هو م «ابْنٍ عَرَفَةَ) َالأَصْبَهَانِيَ) : 
(يَاسِين ) ق تقر رأث في هلو الشالة ة عَلَى حال . 
“f”‏ ب 2 و o e‏ 727 0 5 8 
وما المُحَقَقٌ «السَّجْتَانِيُ) فَأَضْرَب عَنْ هذه المَسْأَلَةَ وَغَيْرِهَا مِنْ 
ر ر سے ع 7 o 4 2 ٠‏ ع 00-8 
مسال التعلو > وكاضل ما0 فى' العلى رل ا علو الات 


)١(‏ يشير المؤلف إلى ما في حاشية القاضي أبي مهدي عيسى السكتاني على شرح السنوسي 
على العقيدة الصغرى» وأما في شرحه العقيدة الحفيدة فقد قال ما يفهم منه إثبات 
التعلقين التنجيزيين القديم والحادث لصفتي السمع اضر شيف ال وتي وبصره في 
الأزل بذاته وصفاته» وفيما لا يزال بهما وبالحوادث وصفاتها. (التحفة المفيدة في شرح 
العقيدة الحفيدة» ص 59). 


AA 


9# مبحث تعلق صفتي السمع والبصر :9ه 


قم بحسب ب التعلق الصلاجيئ والتٽجيزي إلى َسَام». ا 
كلم كل هذا يكيب على الأَفوال اللذكة في لعلو يكلم يبر 1 

SS 
امم في هذه الأَوْرَاق» واش المُوَفقٌ لِلصوَاب› لا رَبَّ غَيْرُه وَلَا‎ 
خير إلا يره‎ 


وَعَلَى الثَالِثِ فَالبِصَرٌ يعلق تَعَلقاً تنجيزيًا بالمَوْجُود الأرَليٌ٬‏ 
وَحَادِثاً اَّم إلى المَوْجُودٍ الزَمَانِي» وَصَكَاحِيًا ِالنسْبَةِ إِلَيْهِ عَلَى ما 


ص 
ص 


چن 


ر 


وأا السنح على كله يه تعاى الي القَدبمٍ علا تنجيريا 
قَدِيماً. وَحَادِئاً بِالتَنبَة إِلَى كلامتا التَفْسِيَ وَأَصْوَاكا التي هى 
المَسْمُوعَاتُ » وَصَلَاحِيًا بالّسْبَةِ إِلَيهُمَا وَِلَى كَلَاينَا اللَقْسِحٌ وَالِأْصْوَاتٍ 
عَلَى تخو ما سَبَّ» وَالله تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَم. 


۸۹ 


8# مبحث تعلق صفة الكلام (©5]4م 


نفيك 
َه 2 ےت 
: قي صفة الكام] 
ب — 


د 
0 


و 0 َقَدْ حَصَلَ فيه تَمَاجُوٌ بَيْنَ أَهْلٍ المَعْقُولِ 
وَتَتَاصَلّتْ عُقُولُهُمْ بالسّهَامِ في ذَلِكَ المَْقَولٍ» قَمِنْهُمْ مَنْ رَمَى في 
صَابَةٍ المَّض يهم مُصببء وَينهُمْ من لَِسَ لَهُ في وَلِكَ حط ولا 
تيا وَانْتَشرَ ا انتشار > مع قود وَرُدُودٍ كات مِنْ 
فة الأَنْظَارِء حَتَّى انمَهّتِ الأَقْوَالٌ فيه إِلَى يَسْعَةَء وَصَلَّ مَنْ صل في 
ذَلِكَ المَقَالٍ بسر سرعة: 


5 


كن بي : عْرَى لِلَقدمَاءِ مِنْ آهل اة كَالَشْعَرِيَ» ولوبو 
«ابْنٍ مُجَاهِدِ) » وَتلميذِه القاضي أن بكر الَاقِلَانِيتٌ» ‏ وَكَاعَبْدِ الله 
بْن سَعِيدٍ) وََتبَاعَهِ؛ وَكَا أَبِي مَنْصَورٍ) وَأَتبَاعهِ عَلَى مَذْهَبِ E A‏ 
مهم آنه َيْسَ بِحَرْفٍ ولا صَوْتٍء وَإِنَّمَا هو مَعْنىَ مِنَّ المَعَانِي كَسَائْرٍ 
أَوْصَافِهِ تَعَالَى الؤُجُودِيّة(" » وَمَا عَدَا هَذِهِ أَْوَالُ بِدْعِيّةٌ َد أَمَاتَهَا الله 


الاسم 


)١(‏ قال السيف الآمدي: معنى كونه متكلماً عند أصحابنا أنه قام بذاته كلام ع أزليٌ نفساني 
أحدي الذات» ليس بحروف ولا أصواتٍ » وهو مع ذلك مك بجميع متعلقات الكلام ) 
لكن اختلفوا في وصف کلام الله تعالى في الأزل بكونه أمراً ونهياً مخاطبة وتکلماًء= 


0 


896 مبحث تعلق صفة الكلام 94 


کو 
1< حاف 3 


ختلف آهل الست چ يسبب بهو وَرَدْتْ علوم ِنْ ول 
الايرّالٍ أَمْل الغ وَالحَبَال» لا حَاجَةَ با إلى ذكْرِمَا في أن الأهْرَ 


م 


و عد لوعي کک رالاس ا هَل تَعْرِضُ لِهَذِهِ 


= فأثبت ذلك الشيخ أب بو الحسن الأشعري» ونفاه عبد الله بن سعيد وطائفة كثيرة من 
المتقدمين» مع اتفاقهم على وصفه تعالى بذلك فيما لا يزال. (أبكار لأفكارء 
ج١1/ص156).‏ 

(1) ذكره الشهرستاني شبهة المعتزلة وأجاب عنها فقال: قالت المعتزلة: لو كان كلامه تعالى 
واحداً لاستحال أن کا ا آمرا ونها وجرا واستخارا ووغدا ووعدا ) فان علة 
الحقائق مختلفة وخصائص متبانية » ومن المحال اشتمال شيء واحد له حقيقةٌ واحدةٌ على 
لي الأقدام في علم الكلام» ص )٠٠١‏ 

ثم أجاب قائلا: نحن لا نثبت الحقائق المختلفة والخواص المتباينة لكلام واحدء إنما 

7 التضاد بين أمرين يتقابلان من كل وجه فيتضادان» فأما إذا لم يتقابلا» بل اختلفت 
المتعلّقاتٌ واختلفت الوجوةٌ فلا يبعد اجتماعهما في حقيقة واحدة ٠‏ (ص )1١58‏ 
وقال الإمام شرف الدين بن التلمساني: وأجاب الأصحاب عن ما أورده «المعتزلة» بأن 
قالوا: الأمر والنهي والخبر إنما تتناقض إذا اتحد المتعلّقٌ به والزمان» فإنا لا نقول إنه يكون 
أمرًا ونهيًا بالنسبة | إلى فعل واحدٍ لشخص واحد في زمن واحدٍء وإذا كان كذلك فلا يمتنع 
أن يثبت للشيء الواحد نسبتان مختلفتان» فإنا قد نحكم على الشيء الواحد بأنه قريب من 
كذا وبعيد من كذاء وعلى الاثنين أنهما أكثر من الواحد وأقل من الثلاثة » وأنه مماثل لكذا 
ومخالف لكذاء والحركة تشتمل على كَوْنٍ هو تفريعٌ بالنسبة إلى حير وإشغالٌ بالنسبة إلى 
حير آخر. وما فرضوه من أقسام الكلام في الشاهد فهي أوصاف في الغائب» وكما صح أن 
يقوم العلمٌ القديم مقام علوم في الحادث صم مله في الكلام. (شرح معالم أصول الدين» 
ص ۳۱۹) ١‏ 


۹۱ 


Ge‏ مبحث تعلق صفة الكلام 4م 


صفة الكلام 


واحدة عند 


َقَالَ بالأوّلِ الشَّبِحُ ا هر عِنْدَهُ صِفَةٌ وَادَ 0 


الأشعري 58 و ر م 


مَوجودة ارجا قَمِنْ ج عق في الأول وَفِيمًا 9 رال بِشَيْءِ 


عَلَى و 


ع 
4 


جه الاتتضاء فاه ي ارا أذ ققد تسكن ا وغل 


RT 


(۱) 


(۲) 


2 


قال الإمام شرف الدين بن التلمساني: «الأشعرية» يقولون: إن كلام الله تعالى واحد متعلقٌ 
بجميع وجوه امتعلقات تي الكلام» ا بأنه أملا وهي م وخببا واستخبار ووَعْدٌ ووعِيدٌ ونداء 
وغير ذلك من معاني الكلام» وقضوا بوّحدته مع القدَم» وكذلك عِلْمُه وارادته وسَمُعه 
وبصّرٌه. قالوا: والدليل على وّحدة كل صفة من صفاته أنها لو كانت عدا وقد علقت ينا 
لا يتناهى فإمًا أن يعبت له بكلّ تعلق صفةٌ فيلزم أن يدخل الوجود ما لا يتناهى وهو محال» 
وإن انحصرت في عدد متناه اقنضى اختصاصها بعدد متناه مخصّصاء ولزم توزيعٌ ما لا 
يتناهى على المتناهي » وهو محال. (شرح معالم أصول الدين» ص ۳۱۷ -718) 

وقال العلامة الكرماني في شرح المواقف لشيخه عضد الدين الإيجي: ذهب الجمهور منا 
إلى أن كلام الله صفة واحدةٌ بمثل ما مرّ في وحدة قدرة الله وهو أنه لو كان كلامه صفات 
متعددة فإسنادها إلى الذات إما بالقدرة وهو محال لامتناع إسناد القديم إلى القدرة» وإما 
بالإيجاب » ونسبة الموجب إلى جميع الأعداد على السوية» فلو تعدد كلامه لزم أن يكون 
صفات غير متناهية » وهو أيضا محال » فيكون صفة واحدة» فقال الشيخ: يتصف في الأزل 
بكونه أمراً ونهياً وخبراً واستفهاماً ونداء إلى غير ذلك من الأقسام بسبب اختلاف النسب 
والإضافات إلى المتعلقات» ومال عبد الله بن سعيد من أصحابنا إلى أن لا يتصف في 
الأزل بهذه الأقسام» بل إنما يتصف بها فيما لا يزال. وأورد عليه أن الكلام جنس لهذه 
الأنواع التي ينقسم الكلام إليها» والجنس لا يوجد إلا في ضمن الأنواع» وإذا لم يوجد 
شيء من أنواعه في الأزل لا يوجد جنسها أيضاً في الأزل» فلا يكون كلامه. (الكواشف 
البرهانية في شرح المواقف السلطانية » للشيخ محمد بن يوسف بن علي الكرماني ت: 
E‏ الويراني» ص )58١‏ 

قال الإمام أبو الحسن إلكيا الطبري: كلام الله صفة واحدة» وفوائدها متعددة» فإنها أمر 
خبر واستخبار. فإن قيل: كيف يكون الأمر نهياً والخبر استخباراً مع أن أحدهما غير الآخر؟ 
قلنا: لا يبعدء وسبيل الكلام في هذا الحكم سبيل العلم؛ فإن العلم لله علم واحدٌ- 

۹۲ 


9 مبحث تعلق صفة الكلام‎ Gg 


يم 3 0 ص وت ESA‏ تي 0 < ص ر 
وَقال بالثانى «ابْنْ سَعِيدٍ الكلابئٌ) » فهر عِنْدَه أيْضا صِمَة وَاحدة 


2 م هه 7 2 و ص 5 و 
رھ ی 4 #2 . بير 2 e‏ و و و ص 
0 و ر غر a‏ ا 4 0 م ه 2 .6 کے هم 
فمن حَيْث تعَلقها فيمَا لا يرال بشَيْءٍ على وجه الاقتضاء لفعله تَسَمى 
٤‏ 2 5-9 0 مر 0-1 0 5< ع يت سا عه ا et‏ مين ر 0 
أمرا» أو لتركه تسَمى تهياء وَقِس على ذلك. هكذا تقل جَمَاعة من 
و 
of‏ 2 ر ر 8 سا مم ت ته r‏ سه 0 
اهل الاصول ك«العضد» وَ«التاج) وَغْيْرِهِمَا ممن وقفتا على كلامهء 


بض المكَلّمِينَ عَنْ عبد للم بن سمب . 

وَالذِي عِنْدَ «المَقترّح) وَ«الشْهْرَسْتَانِيٌ) في «النْهَايَةِ) وَعَيْر وَاحِدٍ 

2 070 2 02 م - عر رر ا 1 ص 5 
من المتكلمينٌ ان «(ابن سعيد ) قول بتعدد الكلام ا هدو الصفات 

0 معو ر 2 مرك‎ 0 2 e سراي اس 0 ارا‎ i 
أزلا وَفيمَا لا رال » فليس الكلام عنده صفة واحدة » بل سبع صفات‎ 
EE ےہ د # 5 0 0 ص‎ E م 2 ر‎ 
قليمة › وَهذا هو المشهور في النقل عن «(ابنِ سعيدل) ) خلافا‎ 


هو 


0 ل 4 2 و AE‏ 7 8< ر 0656 

َتَحَصَّلَ أن هَذِهِ أَقْوَالُ تلاكة: قول بالوَحدَةٍ وَالتَتَوُع أَرَلا وَفِيمَا 
3 ا ر دهت س ر »ت 0 ف 4< 3 a‏ 
لا يرال » وقول بالوَحدة والتتوع فيمًا لا رال دون الازل» وقول 


ES 
وَعَلَى هَذِءِ الأَقوَالٍ يكترّلُ التَعَلَنٌّء وَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاعْلَْ أن‎ 
وعلى هده 8 لتعلق» وَإذا أرَدتَ ذل عَلمْ أن‎ 

و و 
ر ر ار اا ا 0 جر کک ر 1 نر 
تَعَلقَ الكلام تعلق دلالةء ثم بعد ذلك له جهتان 
َه 3 


= وهو متعلق بجميع المعلومات المختلفة والمتماثلة ويما كان ويكون» والعلم بما كان خلاف 
العلم بما سيكون» ولم يدل هذا على تعدد العلم في ذاته» بل اختلفت متعلقاته» لا ذاته. 
(أصول الدين» مخ/ق ٠٤١‏ /إب). 


۹۳ 


-<196 مبحث تعلق صفة الكلام (8168 
- جهَةٌ دلا في فو عَلَى مَعْلُومًا ا 


ص 


اعبار مُخَاطب»ء وَهَذْهِ الجهة تَاببَةٌ أر وفع لا رال وَعَلَيْهَا َد 


09 ا 2 دو » و 2 ع و 

قول الشيخ «السنوسي» :#8 في «شرح الصغرّي): «کلامٌ الله القائ 
57 1 يه ۴ 3 7 1 و ا عرد ا ا و رت ء 

بذاته هو صعه ازليّة)., إلى أذ قَالَ: 0 ه 0 وحدته تعلق اي : 


2 ر م س في‎ o2 وھ س ا ای ت‎ ES 
على کیو الإ جيرا قي كا مضع بدأ‎ 2 
و 2 ر ر ا ےا‎ 
«الشن»: ١متَعكٌ( ائْ: دال ارلا وَأَبَدا‎ 
0 2 ,. ساهو سىس ا مە‎ 2 

› ل ا المخاطب‎ a 
ہہ ے وو‎ NG ل مو 2 ص ا ۶ 0 عر و2 ¢ کن ر‎ 
ولا شك أنه على هذه الجهة أئضا إذا اردنا ان تمعن النظرَ نجده‎ 
2 برك و دن كي ارات صن ا رك ت و ر کا‎ 
دل على المَعلومّات إلا دلالة قديمّة» فلا يَتَعلق بها إلا تنجيرئًا‎ 

8 7 و َع 1 ر 
for f‏ ه i GA Crem 2A) CEI‏ 
قديماء وَاسْتَاَنِس له إن شنت مما علم أن الحيثية ترد لامور ثلاثة 
ار ەر يي و ا 2 و 5 :3 22 2 2 
ب أحدها: الإطلاق» كقولك: (الإنسَان من حَيّث انه إنسّان 


ص 2 3 0 ر 2 ر 
- وَنَانِيهَا: التَعْلِيلٌ» كَقَوْلِكَ: «الثَارُ مِنْ حَيِتُ إِتها حار سحن 


8 2 يك E‏ ب 2 0 7 0 
- وَتَالتُهًا : التقييد» كقولك: «الإنسَان من حَيْثْ انه صحيح او 
و عم 0 ت 
مَرِض مَوضوع علم الطب»). 
)١(‏ شرح العقيدة الصغرى للإمام السنوسي (ص١۳)‏ الطبعة الأولى » مطبعة الاستقامة. 


۹٤ 


وله يتن أن الحَيْئيّةَ هتا لا يصح أن يراد يها الى الأول 
َكَذَا التاني» وَإِنَّمَا المُرَادُ هُوَ الَالِتُ الي هو اميد وََدْ عُلِمَ أن 
ما وَقَمَ به اليد حارج عَنْ مَدُنُولٍ المُمَيّدِء وَعْلِمَ أنِضاً أن الكَارج لا 
يدل :يه القذلول بت دا الذال عليه : 


ون اعْتبَرْنَاهُ مِنْ -: ا وجه ليد فَهَذَا ياتى 
فيه الصلاحية وَالتَنْجِيزُ على القَوْلِ التَعَدَدِ د أَوْ بِالوَحْدَةٍ َالتََوّع في 
ازل فا ل بال لى با صَلَاحِيًا قَدِيماً في الأَرَلِ» وتنجيزي 
ادن خم ا َال على الول الوخد الع فيا ل برا يعار 
با فِيمًا لا يڙال تعلق كنجيزيًا حَادٿاء وَلَا إشْكَالَ في ذَلِكَ . 


وَهَل هو في الأَوَلٍ عَلَى هَذَا الرَأي صَالح لان تعلق , بتا أَمْ ل 
صرح «تاج الدينٍ السّبِكِيٌ) في «شر a“‏ الحاجبي الأَصْلًِ) 
باه صَالِح لِذَّلِكَء وَعِبَارَته کا َقَلَهَا «كَمَالُ الدّينٍ ابْنُ بي شَرِيفٍ) 
وَ(شْهَابٌ الدينِ العَبَّادِيٌ): وَل اقول أو و كما قعل الصف 
- يعي (ابْنَ الحَاجِبٍ» ۔؛ إِذْ لا يرم مِنَ الحُكم عَلَى المعْدُوم شي 
الام ا وَنَهْياً» فما مَنْ 6 بالحُكم عَلَى المَعْدُومٍ وَامْتَتَعَ مِنْ 
تَسْمِيّةِ الكلام فِي الأَرّلٍ أت اله 


(1) نص كلام الإمام تاج الدين السبكي: «لا أقول خطاب المعدوم كما ترجم بعضضهم المسألة 
به ؛ إذ في تسمية الكلام في الأزل خطابًا خلافٌ لأن الخطاب يستدعي مواجهة» وهي لا 
تمكن من المعدوم كما فعل المصنف . إذ لا يلزم من الحكم على المعدوم تسمية الكلام- 


۹ 


ك 


الي ل ول بارع في الأزّل - تقول بالځكم عَلَى المَْدُومٍء وَهَوَ مَعْنَى 
لعل الصلاجي الذي * ون عن امَو ا وَبِالعَقلِيٌ ا 


وَبالجُمْة هتاك مود تلاكةٌ: 

- اعبار اكلام في حَد ذَاتِِ. 

جر واعوار من حَيْتُ المُخَاطَبٍ مُمَعَلعًا بمَعَانية 

- وَاعْتْجَارُ من حَيْثُ المُخَاطَبٍ مُتَعلْقَاً بالمُخَاطبٍ . 

ف على الأول ا لی لني إلا التَعَلَُ النجيزئ القَدِيمُ عَلَى 

ر الأمْوَالٍ وَعَلَى اثالث ل ه تعلق صَلَاحِر قَدِيمٌ وتنجيزي ءٌّ حَادتثٌ 
القَول بالتَعدّد وَكَذَا عَلَى القَوْلِ بالْوَحَدَة وَالتَتَوّع فی الأول 


عا عَلَى القَولِ بِالوَحدَةٍ وَعَدَمٍ التَتوُع في الأَرَلِ َالتَنْجِيزِيُ 
الحاو لا ِشْكَالَ فيه وَأَنَا الصلاجِئ فَمَدُ سَمِعْتَ فيه نَضّ ذَلِكَ 
الإقام الحَبرٍ القَهّامء وَهُوَ ظَاهِدٌ إِنْ بيا عَلَى أن «ابْنَ سَعِيدِ) يَمُولٌ 
وود هه الصَقَاتِ في الالء وما ينيع ِن وة الكَلامٍ بها 


م 4 ٠‏ ت o17 a‏ 0 0 ق 

وهو خلاف ما وَكَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ كلام غَيْر. 

= أمرا أو نهياء فيا من قال بالحكم على المعدوم وامتنع من تسمية الكلام في الأزل أمراء 
كما ستعرف إن شاء الله تعالى». (رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب» ج۲ /ص54). 


15 


== مبحث تعلق صفة الكلام (868- 


وَإِيصاح الما لَه اَن الأَيَمَةَ ذَكَرُوا في الكلام ماين » کل منهمًا 
وع فيه خِلاف: 


لایر 


# المَسْألَةُ الأولى: أن الكَلَامَ في الأَرَلِ هَل يُسَمَى خطاباً أَمْ 
ا ؟ 2 الخلاف في هنو المَسْأَلَةَ عن بيْنَّ «الأَشْعَرِيً) وَ«القَاضي) 
و ذَالأَشْعَرِيُ) ایل بِتَسْمِيَتِهِ خطاباً » وَهُمَا الان بِعَدّم 
تسميته ) اة وَالمُحَفَقُونَ 3 الث طول على 3 الخلاف فيهًا لظي مب 
عَلَى تَفْسِيرٍ الخطّاب07) 
* المَسْألَةٌ النَانِبَهُ: أن الكَلَامَ في الأَرَلِ هَل برع إِلَى هَذٍ 
الات أ 


َه 
ا 


1١‏ ا 


آم لا ستو م۶ ج وجلو الخلاف في هله لعشت 06 بي «الأشري» 
وَ١ابْن‏ سَعيٍ)» قَالاَرل قَالَ: َعم وَالتَانِى: لا . 
رَالخْلَافُ في هَذِهِ المَسْألَةَ حَقيقي» 5«الأشعَري» بَقُولُ بِقِدّم 


ا 


ص 2 ى و ر2 ا : or‏ 
هَذِهِ الصمَات » و«الكلابيٌ» يقول بخدوثها مع قَدَم المُشَرَك بَبْتَهُمَا. 


يل معن ب ميّلء. م هو 22 6 52 0 و 
وَلما استبعد هذا فی حقه بأنه أجل مِنْ أن يَقول بوجودٍ الجئس 


2 ًه 6س و ابر ره م رعو و م‎ <٤ 
دون الأنْوَاع أجَابَ عَنْهُ القَاضِي عَضد الملة وَالدين «الإيجئ» في‎ 
0ں ب نر ومع سم‎ 3 ٍ ٤ ت‎ ° 0 0 
شرجه على «ابْن الحَاجب الاصَلِي) بان «عَبْد اش يَمْمَعْ كوتهًا‎ 
قال الإمام تاج الدين السبكي: في تسمية الكلام في الأزل خطابًا حلاف مفرَّعٌ على تفسير‎ )١( 
الخطاب » فمن قائل: إنه الكلام الذي يقصد به إفهام مَنْ هو متهيٌّ للقَهْم » ومِنْ قائل: الذي‎ 
يُعلَّمُ منه أنه يُقَصَدٌ به الإفهام فعلى هذا هو خطابٌء دون الأوّلٍِ. (رفع الحاجب عن‎ 
)٤۹۰٩ص/ مختصر ابن الحاجب » ج۱‎ 


۹۷ 


96 مبحث تعلق صفة الكلام (5]68- 


أَنْوَاعه ؛ َل عَوَارِضْهُ بحسب التعَلْق» ا E‏ عن التَعَلْقِ وَل 
روم ر شر 2 وى SB‏ )0( 
ee‏ التعلق س حَقِيقته › وَل تحفیی وتدقق في لم الكلام : 


ر ہے 


انتهى . 


بحب اغار اللات كين عبت تَعلقة بما لو قعل بح قاعِلة 


ت 
e‏ س 2 2 


المَدْحَّ وَتَاركهُ الذمّ يُسَمّى ر وبالَكس سی نَهِياً» وَعَلَى هَذًَا 
القِيّاس » ولا يَكون هَذَا تَتوّعاً َه كالم لی المَعْنُومَاتٍ اله 


وَل يَصِيرٌ بِاعْتِبَارِهًَا أَنْوَاعاً مد وكذ للك الفنرة 9 اكه 9 


ر ا 


حرا 


1 
فى حواسيه. 


05 2 ر 2 ۳ ا 
مكل هَذّا الجَوَابٍ مَعَ تَدقِيقِه لَه في ١شَرْحِ‏ المَقَاصِدِ)ء قول 
ع مور ر ر ا 
كل مِنْهُمًا: «وَلا يُجَعَل التَعَلقٌ مِنْ حَقيقته» ليل عَلَى في لعل في 
الأرّلِ. 


ل E‏ 
وَمِثْلهَ ل«ابْن أبى شَريفب) عند قول (المَحَلوة) : 


.)۲١۲ شرح الإيجي على مختصر المنتهى (ج۲/ص‎ )١( 
نص كلام التغتازاني في بيان ذلك التحقيق: هو أن الكلام صفة واحدة أزليخٍ لا تدخل في‎ )۲( 
سا ينا لو قل‎ NER ESS 
يستحقٌ فاعله المدح وتارک الله يست نز وای ای هلا القياس » ولا يكون‎ 
هذا تنوعا له» كالعلم يتعلقٌ بالمعلومات المختلفة ولا يصير باعتباره أنواعا متعدّدة» وكذا‎ 
.)۲١۳ القدرة. (حاشية على شرح الإيجي على مختصر المنتهى (ج۲/ص‎ 


۹۸ 


1 


ي: عوار 


-<96 مبحث تعلق صفة الكلام 9ه 


2 


و 
E EE‏ ا e‏ ا 
ز خلوه عَنْهَاء تحخدث بحسي التعلقات » فقال: (يَعنِي أن الكلام 
م س 2 e‏ 


ا فيه 0 114 
صفة واحدة...) إلى أخره. 
َون ما تَقَدَمَ عَنِ ا مِنْ أن قول «عَبْد الله» بتاءٌ عَلَى 
أن قات الضفات الا رك تاها يالاات الاين 


pt‏ ا 


ت رت وه ت 2 رع 


ا حت و 2 - ¢ E‏ ا م و ا 9 0 
وَهَذَا كله مِمّا يدل عَلَى أن الخلاف حَقِيقِيٌ» وَرْبَمَا يُؤْحَذْ مِنْ 


۰ 


ّ 00 س ۶ ل ° م 
کلام «ابن رة » ولع : (وَفِي «الإرْشاد) قال «عبْد الل بن سَعِيد) 


مِنْ أَصحَابتا: الكَلامٌ ازل لا صف باه مر هي إلا عند الحم 


شاط شَرَائْطَ اكليف » فَمنْدَ دَلِكَ يَتَصِفْ الكَلَامُ بِهَذِِ الخكام» 
وهي مِنْ صِمَاتِ الْأَذْعَالٍ عند كَكَوْنِهِ خَالِقاً. 


وَالصَّحِيحٌ قول سَيِحِتا: إن الكَكَامَ الأَرَلِعَ لَمْ يرل مُتّصِفاً به آم 
)١(‏ وذلك عندما أورد الإمام المقترح كلام ابن سعيد على المقدمة القائلة بأن الكلام لو كان 
أزليا لكان في الأزل أمراً ونهياً» فقال: قد منعها عبد الله بن سعيد بن كُلّاب» وقال: لا يلزم 
من ثبوت الكلام في لازن أن كوت ارا وعدا اء غل آذ علق الضفات: الازلية 
بمتعلّقاتها من قبيل الإضافات» لا من قبيل صفات النفس» فقال على هذا: الكلام في 
الأزل لا يكون مرا ثم يصيرٌ أمراً فيما لا یزال » كما يقول في كونه خالقاً رازقاً د 
عن التحقيق ؛ فإنه يستحيل وجود الصفة المتعلقة غير متعلَّةَ» فإنا إذا عرضنا على عقولنا 
علماً لا يتعلق بمعلوم» وإرادة لا تتعلق بمراد» وخبراً لا يتعلق بمخيّر» استحال الوصف»ء 
وكذلك إذا عرضنا على عقولنا أمرأً لا يتعلق بمأمور امتنع ذلك. (شرح الإرشاد» ص ٠١6‏ 
(ea‏ 


۹۹ 


-<896 مبحث تعلق صفة الكلام 968 


o‏ 2 سر مير و رعو 00 < وو م 
نهي خبر ) وَالمَعْدُومٌ مَأمُورٌ عَلَى تَقْدِيرٍ وُجُودهة" 1 


, 2 


قَهَذَا صَرِيحٌ في أنه عَلَى قَوْلٍ «ابْن سَهِيِ لَيْسَ المَعْدُومُ مَأمُوراً. 
چ و ره ر > ا و | ال 
قلت : وَلكن النفس إلى ما قاله «التاج أ کی ) اميل » وَذلك 

So 4‏ 4 0 4 كمس اله م 1 س 3 

e :‏ رَالحَبر 


ص 
و 


خِرِمًا؛ إذ الكَلام التفسئ هوَ نشبة» والسبة إِما إخبارئة وَإِمَا 
0 قا لَمْ يكن حبرا وَلَا إِنْشَاءً لا ا ون 


١ 


0 0 ع 


كَلاماء لكنّ التَالى منتف › قبت هله الأموة ارلا لكنها ا ت 
ِهَذِهِ الأَسَامِي» وَيُمْكِنٌ رَد كلام «العَضدِ) وَغَيْرِهِ إِلَى هَذَا. 

وَلْنُمْسِكُ ؛ فَإِنَ هَذِهِ المَسْأَلَةَ مِمّا تَحَارٌ فِيهَا القَطَا وَتَقْصْبُ دُوتَهًا 
الخطى؟ وافله فول ال وَهوَ يهي السَّمِيلَ » وهو حسينًا حَسْيَْا وَتِعُمَ الوكيل . 


)١(‏ قال الإمام تقي الدين المقترح: ينقسم المعدومٌ إلى ما علم الله 5 أنه لا يُوبجّدء وإلى ما علم 
اله أنه سوجدء فالقسم الأول لا يصح أن يكون تعلق للأمر» والثاني معن الأمر» لكن لا 
على جهة التنجيز. فالحاصلٌ أن تعلق الأمر بالمعدوم يستدعي أن لا يكون الطلبُ على جهة 
التنجيز » والمعدوم لا يكون مما علم أنه لا يوجَدٌ. (شرح الإرشادء» ص .)7١9‏ 
ثم قال: إذا قال القائل: «المعدوم مأمورٌ على تقدير الوجود»» فليفهم الفاهمٌ أن التقدير في 
حق البارئ محال » وإنما التقدير بالنسبة إليناء فإنا إذا قدّرنا المعدوم لا يوجّد حكمنا بإحالة 
تعلق الطلب به» فإن قذرنا وجودّه حكمنا بصحة تعلق الأمر به» وليس في حق البارئ إلا 
العلم بأنه سيكون. وإذا حذقنا وحققنا قلنا: لأمر لا يتعلق بالمعدوم» وإنم يعلق بالموجود 
المتوقع . وهو معنى صاحب الكتاب: (إنه أمر بما سیکون» ٠‏ فكما أن العلم الأزلي متعلق 
بالموجود الذي سيكون» كذلك الطلب الأزلي متعلق لكات الذي سيكون. (شرح 
الإرشاد» ص )٠١9‏ 

(؟) راجع كتاب الإرشاد للجويني؛ (ص .)١17١ ١۱١۹‏ 


° 


-<896: مبحث تعلق صفة الكلام (8]66 
وَعَذِهِ الاعْتِبَارَاتُ اللات التى دَكَرْنَامَا مَبِييةٌ عَلَى أذ المشالة 
عَلَى سَبيل الإطلاق» وما ذا بترلا وَأَعْطَبْئَا المَسْألَة حَقّهَاء فَتَجْعَا 
E‏ 7 5 0-4 وى تك 2 مو 
المَسألةَ عَلَى اغيِبَارَيْنِ: أَحَدُهُمَا لِلْمتَكَلَمِينَ» رَتانيهمًا للْأَصُولِيينَ: 


ra 
7 


- آنا اتاد المتَكَلْمِينَ: فهو أن الكلام يُعتبر عبر دالا E‏ ته 
التي لا ناب لاء وَيَفْطَعُونَ التَظَرَ عَنِ المُحَاطَبٍ ؛ إِذْ لا حَاجَةٌ لَهُمْ 
َلك لاهم ِنَم يئود عَمّا بب لِلصَّفَاتِ في تَفْسِهَاء مَحَ قط 
التَطَرٍ عَنِ المُخَاطْبٍ وَغَيْرِهِ. 


- وأا پاغتبار الصُولِئِينَ: فهو أن الكَام تير ِن حَيْتُ عا 
ِالمُخَاطبٍ, وَلَا يَعْتَبرُوتَهُ في حَدَّ ذَاتِهِ؛ إِذْ لا حَاجَةَ لَهُمْ في اغتباره 
مِنْ يِلْكَ الحَيْييّة ؛ لان الأَصُولِ إا يتحت عَنْ أخرَال فال الوجاد 
نوب عير و مِنْ حَيْتُ أَحْذْهَا مِنَ الذَّلِيلٍ الشَّرْعِيَ» قدا اغتيروة 


س 


ةا یت علق المحَاطب لدان زو الیو عَلَى اخ وال أَفْعَالٍ 
العباد د التي > يبْحَثُونَ عَنْهَا . 
وقد عُلِمَ أن السَّائِلَ إِنَّمَا قَصَدَ ياح الا عَلَى طریق 
المتڪلمينَ » ينغي جين أن تفْعَصِرَ لَه َه عَلَى التَعَلقٍ النجيزي القدِيم . 
وَبِالجُْلَةَ كَعَلَقُ الكلام على لاله وَالدَكَالهُ لها ينب إِلَى 
ايء الدالّ» وَإِلَى المَعْتى المَدْلُولٍ عَلَيه وَإِلَى القَاهِم وَهْوَ امد 
ولا مَعْتى لاعتبار لامر الأول هُتاء قي الاي َافَلِتُء ق 


٠١١ 


-696 مبحث تعلق صفة الكلام :9163 
اغتهرُوا الاي › وَالأَصُولئوةٌ ابروا الثَالِتَء وَوَجْهَُهُ ما سب وَهَذَا 

مَعْنى لَطِيفٌ » يتاج في هه إلى طبع شَرِيف . 

ِن قَلْتَ: : قَذ نص | بخ (السنوسئ) في شح أَوَائِلٍ «المُقَدّمَات)20 
عَلَى الَعَلقَيْنِ معا حي حَيِتُ عرق الحُكْم الشَّرْعَِّ » وَهُوَ من المتَكَلْمِينَ. 

قَلْتٌ: ِنَم ذلك 3 لك المَقَدْمَةٌ م التي عَرَّفَ فِيهًا الك 
لزعي ين الأصولي 7 مر عَلَى مَذْهبِهِمْ» وَإِنَمَا شل هَذَا النَحْرِيرُ 
عَلَى مَا و لسر ار عَرَفَةَ) ر الَقَاصِد» و«الفهري» 
وَغَيْرهَا ا 5 ي ضيه بان المتكلمينَ يرون ضا مِنْ حَيْثُ المُخَاطبُ ‏ 
الول يذ على ما كيل ذا ِن كثزبل لِه الاغتبارات عَلَى تِلْكَ 
المَقَالات › وَالله وى 


e‏ اعت بالتشبة إِلَى الكلام ف 


المْتَقَدّمِينَ وَلَا مِنَّ ع المأخرينَ يَشْفِي الغليل وَيَحْسم دَاء الملل ع 


5 مسن )۲( 5 چو م ا وس ا 0 0 
أن «الوجهاني» وَقَعْت له عَلَى كلام أوهى مِن بَيت العتكبوت لا 
o‏ و 0 00 ر 0 


(۲) قال الوجهاني في شرحه على الصغرى: والكلام له تعلقان: صلاحي وتنجيزي» فالصلاحيٌ 
قديم » والتنجيزي حادث» وهذا بالنسبة إلى أفعال المكلفين» وأما بالنسبة إلى الواجب 
والمستحيل والجائز فهو تنجيزي قديم ٠‏ (مخ /ق۹۸) 

1۰۲ 


لي مبحث تعلق صفة الكلام هه 


وَالشّئْحُ «أَحْمَدُ حْمَدُ لبوي الأَنْصَارِيٌ الخَرْرَجِيٌ» وَقَفْت لَه عَلَى 
ي الكَلَامُ في َل صِفَاتٍ الكَلَام وَأَفْسَابِِ هَل هُوَ فيي 
أو البَعْمن تَفْسِرء قَدِيمٌ وَالبَعْضْ حَادِثٌ؟ 
وَهوَ مَبِحَتُ تَحَيّرَتْ فيه ول الفحُولء وقذقت الشّبْخ «الأَشْعَرِيً) 
رَحمَه الله ماه فيه أن تعلقة بتار ساس م 


فيه ١‏ 3 و مُتَجَدُدٌ حَادثٌ ؟ 


R&R 


وَمَنْ رام التفصيل فُعَلَيْهِ بسر جَمْعْ الجَوايع للْمُحَمَقٍ «المَحَلوة) 
وَحَوَاشِيهِ» وَكَذَلِكَ «العَضِد) وَمَا ا ل«السّعْد وَعَيْرهِ م مِنَّ الأقَاضل» 


2 
oto,‏ 
هه أو 


فْرَدَ التاس مسألة لد اكلام وَتََلقَاتِهِ برَسَائِلَ » رَنمَا سوق بخْضها يعض 


وقد 
التَعَلَدَ المُمَلدِينَ» وَلَّمْ يعر الكَلَامَ كما هو عَادََهُ إلى التَاقلِينَ» ٠‏ انتَهَى . 


0-4 
ص 


انظ تَجدهُ إجمال عَلّى إِجْمَالء وأا تَوْلهُ: «وَمَنْ رام اللَْصِيلَ 
عليه . . .) فقول قد وَقَفْنَا عَلَى کلام «المَحَل) و عَلَيْهِ ل «العبّادِيٌ) 
وَابْنٍ أبي شَرِيفِ) ر«التاصر اليه اناا «الكورَانِيٌ) , وَوَقَفْنَا 
عَلَى كلام «الوَلِيّ العِرَاقييّ» وَعَلَى كلام شَبْخْ TRS‏ في «شَرْحٍ جَمْع 
الجَوّامع»› وَعَلَى کلام «العضد» ا عليه رَحِمَهُمُ الله تَعَالَى 
عتا بِهِمْ» قَمَا وَجَدْنَا هَذِِ المَسْألَة بِحَسْبٍ تَظَرِنَا القَاصِر مُحَرََةَ في 
َكَايهم » وَلَتتا وتا عَلَى شَيْء يِن يلك الرسَائلٍ الي كرما لطر 
فيا مِنَ الأَمُور الي الذَّمْنُ اعتبرَهًا. 
(1) وهو أبوعلي اليوسي رحمه الله تعالى في شرحه المسمى بالبدور اللوامع في شرح جمع الجوامع ٠‏ 
۹۳ 


896 مبحث تعلق صفة الكلام 9 


وَليَكْنْ هذا خر ما تجفٌ به الأَفْلام» كَالحَمْدُ وَالشْكْرُ لِمَوْكَانَا 
المَلِكِ العام وذ جَاءٿ بعَوْنِ الله هَذِهِ الرَسَالَةُ مُشْتَمِلَةَ عَلَى جَوَ 
صوص يِن المَنْقُولٍ » لقاس فُصُوص وِنّ المَعْقُول» رَزيئَة المباني » لقي 
المَعَاني» وَكَدْ للت الائ الصّعَابَ » وَأََالَتْ عَن الحَقٌّ لتاب 
عه قشر من الاب رف يليك كن سيم من ب القصرئة. 
وَاجْتَنََ مُضِلات الحَمِيّةء وَطَالَّعَ غَيْرَهَا مِنّ الدَقاتِر 0 
وَالدَوَاوِين ل ا 


هَذَّاء وَأَعْمَرفُ أن مُتَجَاوِرٌ حَدّي َصدرِي لِلْجَرَاب» قَمَا لي 
لرك هة لولاا واب ؟! 

الخد للد الذي ياذية قرع ارهن والتمارات: انال 
أوَامِره تتم م الصَالحَات› والصلاة وَالسَلام عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ 
المُبِعُوثِ مُتَمّمًا لِلْكَمَالات› الي اختصِرٌ لَهُ الكَلَامٌ في جَرَامِع 0 
51 وَعَلَى آله وَأَضْحَابه ؛ الذي حَدَمُوه بخاص الثيّاتِ . / 


5-84 


التقى ما وَجَذهُ ن حط شَيْحِنَا عَلامَة دَهْرِنَاء قحل الفُحُولٍء 
وَالعَفْل المَسْلُولِء وَدُو المَحَاسن السَنية» وَالتَعَائْسِ الدربةء عَالمُ 


م 2 ر 5 سر اس 0 506 5 2 
الأغلام» وَيَاقَونَةٌ الأتامء وَحيد دَهرتا: أبي الاس سَيّدِي أَحْمَدَ بن 
جارك بن محمد بن علي اللي بكري که وَهُوَ ابن 14 سنة؛ 


فى سنة 17١1اه.‏ 


6. 


الموضوع الصفحة 
مقدمة التحقو E AS ET‏ ا OS Te‏ 
شذرات من ترجمة العلامة | السجلماسي 00 Rs SSS‏ 
نماذج من المخطوطات المعتمدة. Ê‏ 1 
النص المحقق ا ل 2 aS‏ كف ميا ا كما O‏ 
تعلق الصفات مسالة عسيرة 0-6 SR E‏ 
نص السؤال الموجه للمؤلف As SERDAR‏ 
مذاهب العلماء في تعلق الصفات NDS‏ 
مذهب المحدثين في تعلق الصفات ا 
أسلم المذاهب في تعلق الصفات عا esa‏ ا ا 
دليل المَخْر على حدوث التعلق بناء على أنه نسبة eS‏ 
عِلْمُ الله لا يتغير بتعَيّر معلومه اما م ال Ee‏ ا 
الدليل على أن التعلق نفسئٌ للصفات اا ااا 
تعريف ابن عرّفة للتعلق E‏ اجو لان االو اك م 
شرح المؤلف لتعريف ابن عرّفة للتعلق SE‏ ا 
أقسام التعلق ا ا 
التعلق الصلاحي لا يكون إلا قديما DA E a‏ ا 8 


الموضوع 


تعريف التعلق ا 0 ا E‏ 

تعريف التعلق التنجيزي للقدرة 000 
94 و ررش 2 0-4 

+ مَبْحَث تعلقات صفة الإرادة BSN OS‏ 


مذاهب العلماء في تعلقات الإرادة E E‏ 


تعريف التعلق التنجيزي القديم للإرادة .معام مم مامه 


مبحث الاختلاف ف تا الإرادة معقافه مل ليه مم قم 
نقد المؤلف للقول بإثبات ثلاث تعلقات للارادة .. 


خطأ المؤلف في نقل كلام الشيخ ياسين الحمصي . 
تفسير القضاء والقذر e‏ 
بحث المؤلف في كلام الشهرستاني E es‏ 
اختيار الولف في تعلقات الإرادة ماياءاة ماود مةا م مها مم 


مَبِحَتُ عل صم اليم EPO NOE‏ 


عِلْمٌ الله ليس له إلا تعلق تنجيزي قديم e‏ 
إبطال القول بتجدد تعلقات العلم 0 


نقول عن الفخر الرازي بإرجاع العلم إلى نسبة E‏ 


رذ ابن التلمساني على الفخر في رده العلم إلى نسبة 


نقد المؤلف للشيخ ياسين العليمى ثاماعام د ماقام ناو مقعم 
موقف فلاسفة الإسلام من صفة العلم 000 
بطلان مذهب الفلاسفة في صفة العلم 111110110101195 


١5 


ماقام هه وه ماود ٠.‏ قدما عه ماقام 7 


eens seco افده هد‎ 


#اأماه د هد عقاو زرا واه همه قوافد فد .م 


» »ا هاه .د م م واوا عد فدهو ث2 عق 6022م 


ماما م وى هاو وام قاعاه قا واه مني 


فافع قاور و »وا ماه عام عم 6 و مه 


nons‏ عقو م6 9.6 0666م هه 


> الصفحة 
1 ع REE E‏ امن Ss ES ١‏ 
لا يلزم من تجدد الإضافات قيام الحوادث بذات الله تعالى EES‏ 
مراتب الأشياء باعتبار الوجود EES SE Rea‏ 
التعلّق عين المتعلّق عند الشيخ الأشعري O eee E SEG ÊR ES‏ 
0 00 إنما هو بالنسبة 0 الذي حقق المسألة RE‏ 

مَنِحَثْ نه ي صِقتي السّمْع وَالبَصَرِ Vora‏ 
yT 1‏ رار ل جا ل ا 
قول الصوفية بتعلق السمع والبصر بالمعدوم ا راان 
استدراك المؤلف على الشيخ ياسين العليمي Ves‏ 
قول الواسطي بأن الكون مشهود لله أزلا VCORE EE‏ 
الدليل على جواز رؤية المعدوم الممكن e Ra TS‏ 
محصل الأقوال في تعلق السمع والبصر RE a OO SS‏ 
صفات الانكشاف لا صلاحي لها ا ROU EEL‏ 
توقف المؤلف في تعلق السمع والبصر واج ملم ام 1 
مَبِحَتُ نعل صِلَةِ لكام ا 
صفة الكلام واحدة عند الأشعري الاوك تفغ امه ا م QT‏ 
تعلق الكلام تعلق دلالة n 1 Da‏ 
لا يعقل ثبوت كلام نفسي بلا أمر ونهي وخبر و ا 

XR RR‏ ها 


1۹%۷ 


